تقارير
ماذا قال الرئيس اليمني يرأس أول اجتماع للحكومة الجديدة صورة
عدن
ترأس الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، أول اجتماع للحكومة اليمنية الجديدة، وشدد على أهمية أن تعمل الحكومة من أجل خدمة اليمنيين الذين تحملوا المتاعب الكثيرة.
وقال في كلمة له أثناء ترؤس الحكومة "لقد انتظر الجميع بفارغ الصبر تشكيل هذه الحكومة التي خرجت إلى النور بعد مخاض صعب لتتحمل المسؤولية في ظروف مليئة بالتحديات، والشعب يضع في هذه الحكومة الثقة العالية والأمل"، معبرا عن ثقته في أن أعضاء الحكومة سيكونون على قدر عالٍ من المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم.
وأكد الرئيس هادي أن المرحلة القادمة لن تكون هينة ولا مجال للتراخي أو التسويف، وعلى الجميع استحضار مشروع الدولة المدنية الحديثة القائمة على الشفافية والحكم الرشيد والعدل والمواطنة المتساوية.
وعبر عن ثقته الكبيرة لاستكمال المرحلة الانتقالية، بما فيها الإعداد للدستور الجديد باعتباره أساس الدولة المدنية الجديدة وجسر العبور إليها، وذلك على أساس مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، مطالبا كافة الأطراف السياسية باحترام وتنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية بكافة بنوده وفقا للآليات الموضحة فيه.
وتعهد هادي بتقديم كافة أشكال الدعم والعون من أجل العمل كفريق واحد يغلب مصلحة اليمن العليا وأمن الوطن واستقراره ووحدته باعتبار هذه المرحلة تستدعي من الجميع تغليب مصلحة الوطن العليا على ما عداها من الحسابات الأخرى.
في سياق متصل وافق حزب التجمع اليمني للاصلاح الاخوان المسلمين على تشكيل مجلس رئاسي يرأسه الرئيس عبد ربه منصور هادى لادارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية من خلال تعيين 4 نواب له يشكلون معا هيئة رئاسة الجمهورية .
ويجىء هذا الاقتراح من جانب الاصلاح وحليفه التنظيم الناصرى في التكتل الجديد / التكتل الوطنى للانقاذ / لقطع الطريق على توافق الحوثيين وحزب المؤتمر تشكيل مجلس رئاسى من 5 أشخاص بدون هادى وهو ما تمسك به منذ استئناف المفاوضات بأنه لا بديل عن شرعية الرئيس .
وأكد الحزب في ورقة تقدم بها لجمال بن عمر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه لليمن في جلسة المفاوضات التى تتم برعايته موافقته على الآراء التى طرحت في المفاوضات بشأن موضوع الرئاسة انطلاقا من مفهوم إصلاح الأداء الرئاسي وفقا لمرجعيات العملية السياسية.
واشار الحزب أن الخيار المطروح من جانبه يحقق نفس المقصد لمن يتبنون المجلس الرئاسي ويلبي مطلبهم وينسجم مع الشرعية القائمة والمؤيدة دوليا واقليميا وهو ما لا يتوافر في الخيارات الاخرى التى هى مخالفة لقرارات مجلس الامن الدولى والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطنى ..مؤكدا حرصه على الخروج من الحوار بنتائج تفضي للعودة للعملية السياسية وتطبيق مخرجات الحوار وعدم تكريس حالة الانقسام وانتاج شرعيتين.
كما تقدم الحزب بورقة أخرى لجمال بن عمر يطلب فيها تغيير ممثليه في المفاوضات الجارية بكل من الدكتور محمد السعدى الامين العام المساعد للحزب ووزير التجارة والصناعة في الحكومة المستقيلة والذى يفرض الحوثيون عليه اقامة جبرية منذ تقديم الحكومة استقالته في 21 يناير الماضى وقام المبعوث الاممى بزيارته في منزله المحاصر أمس بالاضافة الى 3 من القياديين في الحزب يحتجزهم الحوثيون منذ أكثر من أسبوعين حينما اقتحموا مقر الحزب .
ولا يعرف بعد ما اذا كان الحزب سيصر على حضور جلسات المفاوضات قبل أن يتم الإفراج عن هؤلاء الذين سيمثلونه فيها أم أن الأمر لا يتعدى الضغط على الحوثيين للإفراج عنهم.
وناقشت القوى السياسية اليمنية في الاجتماع صلاحيات ومهام المجلس الرئاسى بعد أن كانت توافقت على اسس تشكيل الحكومة .
المصدر: وكالات