تقارير

كهرباء عدن الحل الجذري*

عدن الحدث.. خاص

طبعا" الشرعية وحدها أو التحالف قادرين على حل مشكلة كهرباء عدن بفترة قياسية . ولكن لن أتكلم عنهم وساركز في هذا المقال حول ماهي النقاط التي لو عملها الأخ المحافظ لملس سيحل تلك المشكلة التي أرهقت وعذبت كل سكان عدن وبشكل نهائي . قبل أن نتحدث عن النقاط نوجز مشكلة الكهرباء بثلاث نقاط رئيسية .. مولدات قديمة ، وقود التشغيل ، نهب وسرقة . ولن يتم حل المشكلة إلا بحل الثلاث النقاط أعلاه مجتمعة . هناك حلين رئيسين ونبدأ بالحل الأسهل :- *محطة الطاقة الشمسية* إنشاء محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية ، والشمس مافي عندنا أقوى ولا أحر منها ، وهي الطريقة الأقل تكلفة حيث أن تكلفتها هي ثلث التكلفة العادية . ( 3 سنت لكل كيلو وات مقارنة ب 8 سنت لمحطات الوقود العادية ) . ولاتحتاج للوقود ( المازوت ) ولن يقوم تاجر معين بإحتكاره وتعذيب الشعب . ولن نكون أول من يفعلها فهناك دول عربية بدأت بها منذ سنوات فمصر انشأت مشروع محطة بنبان في محافظة أسوان للطاقة الشمسية التي تولد 1465 ميجا وات بتكلفة إجمالية 2 مليار دولار . وهناك بالقرب منا يتواجد 15 مشروعا" مشابها" في السعودية بعدة مناطق مثل سكاكا والافلاج وغيرها . وهناك شركات عالمية تتسابق لدعم وتوقيع عقود لتركيبها وأشهرها شركات الطاقة الألمانية . ومدينة كعدن لاتحتاج سوى 500 ميجا وات وهي كافية لتشغيل الكهرباء دون انقطاع . طبعا" سيراودكم سؤال منطقي وهو من أين لنا تكلفة انشائها ؟ تكلفة انتاج 500 ميجا وات تقريبا" نصف مليار دولار أمريكي وهذا مبلغ ليس بكبير وإذا كانت هناك إرادة صادقة فسيتم توفيره بالطرق التالية :- تقوم شخصية ذات وزن ثقيل كالمحافظ لملس بالظهور ببث تلفزيوني . ( وليس منشور فيس ) ويعلن للناس أن هذا هو المشروع وهذه تكلفته أمامكم وهذا المبلغ يتولى المحافظ بعد ظهورة المتلفز تجمعيه بثلاث طرق :- 1/ من التجار الجنوبيين في الخليج و أمريكا . 2/ من التجار الكبار داخل عدن ملاك المولات والمصانع والمعامل والمستشفيات وغيرها من الإستثمارات الكبرى ، وجميعهم سيدفعون لأنهم يخسرون مبالغ طائلة في شراء البنزين والزيت لمولداتهم الضخمة . 3/ يوجد داخل المدينة مالايقل عن 10 ألف محل تجاري بكافة المجالات لو كل محل دفع 100 الف ريال سيتجمع مبلغ محترم وهم سيدفعون لأن مبلغ ال 100 الف هم أساسا" يخسرونه كل نصف شهر لشراء الوقود وصيانة مولداتهم متوسطة الحجم . بعد الإنشاء يتم تكليف كتيبة كاملة ( وهم كثر ) بحراسة المشروع بالكامل . وفي حال أردتم الحل الأصعب وبإستخدام نفس المحطات المتواجدة فيجب الآتي :- 1/ إلغاء كل العقود المبرمة مع شركات الطاقة المشتراة ف 70% من عملية نهب الأموال تتم هنا ، وعدم إستئجار محطة توليد مثل التي تأتي عبر بعض السفن . 2/ الإشراف المباشر على عقود الصيانة وشراء قطع الغيار فهنا يتم التلاعب والغش عبر شراء قطع شبة تالفة أو ذات جودة رديئة . 3/ إدخال مولدات جديدة وتوفير قيمتها بالطريقة السابقة . 4/ توفير قوات حراسة أمنية بعدد كبير من قوات حماية المنشأت لتتواجد بكثافة داخل كل مخازن قطع الغيار ومستودعات المشتقات للحد من السرقة الحاصلة . *الخلاصة* : الحل الأول هو حل شامل ونهائي بنسبة 100% . والحل الثاني سيكون هناك تحسن جيد بنسبة 50% حيث أنه ستحل مشكلة التخريب المتعمد للمولدات وسرقة قطع الغير والمشتقات . وتبقى مشكلة توفير المازوت وحلها بفتح المنافسة بين التجار

. وسيم الكلدي # .

باراس: الثقة بالقيادة السعودية راسخة.. وبزوغ شمس الجنوب الجديد أقرب مما يتصور الكثيرون


عضو مجلس القيادة الخنبشي يناقش تدخلات البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا لمواجهة الحميات الفيروسية


في إطار التطبيق العملي.. طالبة بمعهد الشحر العالي للعلوم الصحية تستعرض آليات التفاعل البكتيري مع صبغة "غرام"


رئيس الوزراء وزير الخارجية يصل الأردن للمشاركة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية