تقارير
عدن الحدث يقدم استطلاع حول ميناء المكلا والدعم الاماراتي له
عادة مانرى ان أبناء محافظة حضرموت يسعون دائما الى وجود عدد من الحلول التي تعمل على انتشال حضرموت مت قوقعة الخطر، فرغم الظروف العصيبة التي تمر بها مدينة المكلا أثناء فترة الاحتلال الارهابي ومابعد التحرير وحتى عام 2020م أثناء انتشار فايروس كورونا، الا انه لازال نقطة التقاء أساسية بالمحافظة ولازال المكان الأول لتبادل كافة السلع والبضائع والحاويات والوقود وجميع الضروريات التي تمس حياة المواطن بمدينة المكلا ونواحيها من المدن، والذي يجعل ايضا من محافظة حضرموت اكثر امنا وأمانا واستقرارا في توفير مستلزمات المحافظة.
وبالرغم من كل التحديات التي لازالت الاجهزة الأمنية تواجهها نحو تثبيت الأمن في أرجاء المدن، وذلك بمشاركة دولة الامارات العربية المتحدة ممثلة بقواتها بتقديم الدعم اللازم بمساعدة الاجهزة على ضبط الاختلالات الأمنية في المحافظة وإحكام السيطرة وبث الأمان والسلام في نفوس المواطنين دون زعزعة أمنية.
فهنا قام موقع "عدن الحدث" بعمل استطلاع مبسط حول كافة المساعدات التي تحصل عليها ميناء المكلا؟ وكيفية الارتقاء به لمستوى اعلى في الملاحة البحرية ، وكذا دور الأمن بالمحافظة في الحفاظ على مكانة الميناء بمحافظة حضرموت وماجاورها من المناطق.
حيث بدأ الاستطلاع بسؤال حول كيفية مساهمة دولة الامارات العربية المتحدة في دعم ومساندة ميناء المكلا؟
فكان جواب المهندس "سالم علي باسمير " في ميناء المكلا قائلا: منذ منتصف عام 2016م ساهمت واهتمت دولة الامارات العربية اهتمام كبير بميناء المكلا ، وذلك باعتباره منفذ بحري حيوي يوفر الغذاء والوقود لمناطق كثيرة لحضرموت كانت او مناطق مجاورة لها، فقد كان اكبر دعم قدمته دولة الامارات تقديمها هدية (التك) حيث يسمى قانون 61، والذي جاء في الوقت المناسب فعلا ، إذ توقفت التكات التي تعمل في ميناء المكلا، لهذا فنقول ان الامارات قامت بعمل كبير جدا وجبار أنقذ ميناء المكلا من التوقف.
في حين قدم موقع "عدن الحدث" سؤال آخر عن : ماهي المساعدات التي قدمتها دولة الامارات في الحفاظ على ميناء المكلا ؟
وكان جوال المهندس " سالم علي باسمير" ، قائلا : كما ذكرت سابقا ان تقديم ( التك ) الذي جاء بالوقت المناسب لإنقاذ ميناء المكلا من التوقف في الجانب الملاحي ، والذي من خلاله استطعنا ان نستخدم هذا ( التك ) منذ ان تم تقديمه لنا حتى هذه الساعات ، فنحن نستخدم ( التك ) في عملية الملاحة البحرية وارشاد السفن وإدخالها ، حيث تم تقديمها عن طريق الهلال الاحمر الاماراتي ، إضافة الى ان دولة الامارات العربية قد قدمت مساعدات أخرى تمثلت بتوفير أجهزة اتصال في الكنتور تم تقديمها لميناء المكلا حيث يعمل عليها الآن خفر السواحل بساحل حضرموت وطاقم الكنترول.
كما قال موقع "عدن الحدث" في سؤال له للمهندس "سالم علي باسمير" بميناء المكلا ، كيف كان ميناء المكلا خلال أيام تواجد العناصر الارهابية بساحل حضرموت ( القاعدة ) وفترة مابعد تحرير ساحل حضرموت؟
فقد كان جواب مهندس ميناء المكلا "سالم علي باسمير" الاتي : لايمكن مقارنة المرحلتين في آن واحد، حيث كان ميناء المكلا خلال ايام القاعدة يعمل ويشتغل في جانب ضخ الوقود بأكثر اوقاته ، اضافة الى توفير بعض متطلبات الغذاء في حين كان يمر بظروف صعبة جدا وبتوفير كميات محدودة جدا لجميع متطلبات المحافظة من وقود وغذاء.
لكن بعد تحرير ساحل حضرموت من العناصر الارهابية ، فقد تغير الوضع تماما ، ففي الفترة السابقة كان لدينا خط ملاحي واحد فقط ، ولكن مابعد التحرير جاء الخط الملاحي الثاني فالثالث فالرابع ، والان لدينا مايقارب 14 خط ملاحي يعمل في ميناء المكلا.
وهذا جاء بفضل من الله ومن ثم من دول التحالف العربي المتمثلة بالمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ، فبالتالي نقدم لهم جزيل الشكر والعرفان على هذا الدعم الكبير الذي قدموه لنا سواء كان دعم في جانب الموانئ أو في كل المجالات الأخرى التي تمس حياة المواطن بحضرموت.
كما اشار المهندس "سالم علي باسمير " الى اننا استطعنا الان ان نصل الى مستويات انتاج كبيرة جدا في الحاويات والبضائع والوقود ، والشيء الذي جعل الخطوط الملاحية تتعامل مع ميناء المكلا هو الأمن الذي استتب في المحافظة وخاصة بمدينة المكلا.