إخبار عدن
إرتفاع ساعات إنطفاء الكهرباء في عدن وتأخر رفع توليد المحطات المستاجرة
عادت ساعات إنطفاء التيار الكهربائي في العاصمة عدن بالإرتفاع مجددا منذ ليلة الأحد واليوم الاثنين، عقب يومان فقط من إستقرار نسبي بسيط.
وإرتفعت ساعات إنطفاء الكهرباء اليوم الاثنين في عدن لتصل الى 7 ساعات إنطفاء مقابل ساعتين تشغيل فقط، بينما سكان محليون يشكون من انطفاءها لمدة تزيد عن 7 ساعات اليوم.
وكان مدير عام مؤسسة الكهرباء عبدالقادر باصلعة وجه امس شركات الطاقة المستأجرة الاربعة في عدن برفع توليدها للحد الاقصى وفق ما هو متفق عليه في الاتفاقيات المبرمة معها، وذلك عطفا على دعوة من محافظ عدن احمد لملس، ومع ذلك لم يرتفع توليد طاقة المحطات المستأجرة حتى اللحظة.
وبلغ حجم توليد الطاقة في عدن اليوم نحو 116 ميجاوات فقط، 101 منها توليد المحطات المستاجرة، و 15 ميجا توليد محطة المنصورة، بينما محطة الحسوة متوقفة منذ يومين بسبب خلل فني لم يتم اصلاحه حتى الان، فيما بلغ احمال عدن اليوم اكثر من 338 ميجاوات، بنسبة عجز تصل لاكثر من 220 ميجا، وهو السبب الرئيسي في زيادة ساعات الانطفاء اليوم.
وقالت مصادر عاملة في كهرباء عدن أن هناك ترتيبات حاليا تتم من اجل تزويد المحطات المستأجرة بكميات وقود كافية لترفع من توليدها المتفق عليه، ومع ذلك ذكرت مصادر اخرى أن الاتفاقيات المبرمة مع تلك الشركات المستأجرة يشوبها غموض ويكتنفها عمليات واجراءات وممارسات تندرج في اطار التراخي والتساهل الذي يوسع من الفساد.
وأشارت انه وبحسب الاتفاقيات المبرمة مع تلك الشركات فيجب ان يكون اجمالي توليدها في الحالة القصوى الى 175 ميجاوات، ومع ذلك فإن التوليد لم يصل الى ذلك الاجمالي عادة وخاصة خلال الأشهر والسنوات القليلة الماضية، حيث ان بعض او كل الشركات المستأجرة تتحجج عادة بعدم وجود وقود او زيوت او فلاتر او وجود خلل او عطب اصاب احد مولداتها عند الرفع للطاقة القصوى، فضلا انه لا يوجد لدى تلك الشركات بدائل من المولدات او احتياطي يمكنها من استخدامه في تلك الحالات، الامر الذي يؤدي الى عدم وصول اجمالي توليدها الى الحد والاجمالي المطلوب والمتفق عليه في العقود عادة.
وأختتمت أنه من الضروري المسارعة في اتخاذ خطوات رقابية مشددة واجراءات حاسمة ، من شانها تمنع ما اسمته بالتلاعب الذي يظهر عادة في مثل هذه الفترات من العام ، ومكاشفة الرأي العام بها حد قولها.