تقارير
صحيفة امريكية توضح والحرب في اليمن اليمن فى عيون أوباما صحيفة امريكية توضح
واشنطن/عدالحدث..متابعة خاصة
حرب اليمن تتفاقم، لكن الفظائع الهائلة التي تُرتكب في سوريا والعراق لا تدفع وسائل الإعلام العالمية بالاهتمام بها ونشرها على صفحاتها الأولى، ففي حين أن سوريا والعراق تجذبان انتباه الولايات المتحدة على الأقل، لم يتفوه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بكلمة "اليمن" ولو لمرة واحدة خلال خطابه الذي استمر لمدة 20 دقيقة أمس الاثنين حول جهود بلاده في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)".
بهذه الكلمات استهلت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية تقريرها حول الحرب الأهلية في اليمن، التي لم تصل إلى نفس سوء سوريا والعراق حتى الآن، غير أن الأزمة الإنسانية في اليمن تتعمق، مع تضاؤل فرص التوصل إلى حل سياسي قريبا.
ومن المؤكد أن هناك أسبابا وجيهة لعدم تحدث أوباما عن حرب اليمن في خطابه، لأن حربي سوريا والعراق ضد داعش متلازمتان، مع تدفق المقاتلين والإمدادات عبر الحدود في كلا الاتجاهين، فيما تعتبر الحرب الأهلية في اليمن - التي لا يمثل حلفاء داعش فيها سوى جزءا ضئيلا - شأنا خاصا، إذ يشارك فيها مجموعة معقدة من الوكلاء السعوديين وتنظيم القاعدة وحركة المليشيات الشيعية القوية وشعور متزايد بالاستقلال في الجنوب الذي لن يتأثر بقرار الحروب شمالا، على حد قول الصحيفة.
لكن الخسائر البشرية تبدو صغيرة بالمقارنة بين الدول الثلاث، فبالأرقام المطلقة، تزداد الأوضاع اليمنية سوءا يوما بعد يوم، حيث أفادت وكالة رويترز للأنباء بمقتل 176 شخصا - منهم حوالي 120 من المقاتلين الحوثيين والمدنيين الذين اُستهدفوا في الغارات الجوية - في المعارك في جميع أنحاء البلاد أمس الاثنين، وهو اليوم الأكثر دموية في الحرب منذ بدء الحملة التي تقودها المملكة العربية السعودية وتدعمها الولايات المتحدة ضد المتمردين الحوثيين - الذين تؤكد الرياض وواشنطن تلقيهم الدعم من قبل إيران - قبل ثلاثة أشهر.
ووفقا لإحصائيات الأمم المتحدة، نزح حوالي مليون شخص من ديارهم في اليمن، ويؤثر نقص الغذاء والمياه والدواء على 80% تقريبا من تعداد سكان اليمن البالغ 21 مليون نسمة.
ومع تعمق الانقسامات التي كانت بسيطة يوما ما بين الموالين للرئيس عبدربه منصور هادي المدعوم من السعودية والحوثيين الشيعة المدعومين من إيران، فإن الحرب في اليمن تزداد فوضوية وسوءا، بحسب الصحيفة.