تقارير
المعلم بين مطرقة الحرب وسندان الظروف الصعبة الجمعة
كتب/ عادل حمران
كانت طوابير السيارات طويلة تكاد ان تخنق الطريق الرابطة بين خور مكسر والمعلاء كلا منتظر دوره لدخول المحطة لتعبئة البنزين، مررت بصعوبة من طوابير السيارات وامام جولة إدارة الأمن رمقت بجانب الطريق رجل خمسيني نحيف الجسد وطويل القامة يرتدي سروال اسود وشميز رمادي وفي يده حقيبة سوداء وبجانبها ملف أبيض، اشار نحو سيارتي بخجل وحين وقفت قال لي بوقار لو سمحت معك الى المعلا، قلت له تفضل.
وبينما نحن في الطريق قال لي الحياة باتت صعبة وكل يوم والوضع يتأزم اكثر، قلت له صحيح ربنا يصلح الحال، ويعين الموظف وكنت اعتقده معلم من هندامه وحقيبته السوداء قال لي بصوت هادئ مليئ بالانكسار بعد ان وضع حقيبته على صدره انا بيني وبينك معلم، اسمي الاستاذ فؤاد خالد(اسم مستعار) انا هنا منذ نصف ساعة منتظر اي حد يوصلنا معه لانه مافيش معي قيمة المواصلات الى القلوعة والتي وصلت الى 700 ريال يمني، (نصف دولار تقريبا)، قلت له ربنا يعينك يا استاذ انا وقفت لك حين اعتقدتك استاذ فمن المخجل ان امشي من امام معلم دون ان اعيره اهتمام
عدن تأيم