تقارير

مسؤولة اممية: الشرعية #اليـمنية تحولت الى مشكلة ورفضها ايقاف التصعيد بالجنوب يخدم الارهاب

عدن الحدث - وكالات

كشف مسؤول اممي في الامم المتحدة ان الحكومة اليمنية لا تزال ترفض الاستجابة لدعوة المملكة العربية السعودية في خوض حوار جدة لإيقاف التصعيد في جنوب اليمن ووضع حلول مناسبة للخلافات . وقالت (روزماري ديكارلو ) مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية في تصريح صحفي أدلت به للصحفيين في الأمم المتحدة عقب اختتام اجتماع الجولة السادسة للجنة اعادة الانتشار.

ان الامم المتحدة تتابع عن كثب مجريات حوار جدة وجهود المملكة العربية السعودية التي لاقت اشادات دولية واسعة في تبنيها للحوار والخروج بتفاهمات تمنع المزيد من تدهور الاوضاع في جنوب اليمن .

وعبرت عن امتعاضها من الموقف السلبي للحكومة اليمنية إزاء حوار جدة وما يتصل به من تخفيض نسبة التوتر في جنوب اليمن خاصة محافظات شبوة وابين حضرموت . مؤكدة ان مثل هذا التصعيد لن يخدم الا الجماعات الارهابية . واشارت بأن التقارير الواردة من شبوة وابين تؤكد عودة التحركات للتنظيمات الارهابية والقيام باعمال تفجير مجدداً مما يتيح لتلك التنظيمات استغلال حالة الدفع العسكري وارتباط قيادات عسكرية يمنية بها . واكدت ان حوار جدة يعد المخرج الصحيح للأزمة التي نشأت في جنوب اليمن بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي .

لكن الى حد الان يعتبر موقف الحكومة برفضها للحوار كما لو انها تحولت إلى مشكلة أمام الجميع . خاصة وقد سبق ان كانت سبباً في تعطيل عدد من الحوارات بينها جولات حوار للجنة اعادة الانتشار في الحديدة. وقالت ديكارلو ان الاتفاق الذي توصلت اليه اللجنة المشتركة لإعادة الانتشار في الحديدة امس الاثنين .

يشجع على مواصلة الاجتماعات للوصول الى صيغة نهائية والاتفاق على بقية النقاط المختلف بشأنها. واكدت ان الامم المتحدة تشيد بما تم انجازة من لجنة اعادة الانتشار بالحديدة وتقدر رغبة الطرفين للوصول الى حلول بمشاعدة فريق الامم المتحدة لإعادة الانتشار.


د. أحمد باراس: المجلس الانتقالي أصبح مختطفاً والشعارات المعادية للمملكة تخدم أجندات مجهولة


المحرمي: الحوار "الجنوبي - الجنوبي" هو المسار الآمن والوحيد لتقرير المصير وبناء المستقبل


الكابتن شوقي أحمد سيف يحتفل بخطوبته وسط أجواء من الفرح والتبريكات*


الخنبشي يشيد بجهود مكافحة المخدرات بساحل حضرموت ويؤكد دعم تعزيز قدرات الإدارة