تعرف على مدينة الموت والأوبئة في اليمن .. صراع من اجل البقاء
خاص| عدن الحدث
الاعمار بيد الله سبحانه وتعالى ، والمرض بلاء من الله ، لكن الشريعة الاسلامية تدعو بالعمل بالأسباب ، وحثت آيات القران الكريم والسنة النبوية المطهرة في اكثر من موضع على التداوي والعلاج .
القصة التي ينفرد بها " عدن الحدث" يكشف عن خطر حقيقي في بلدة يمنية ربما لم يعطيها الاعلام اهتماما الا فيما ندر . فالمدينة تعاني من اصابتها بأوبئة وأمراض خطيرة ليس من اليوم وانما منذ سنوات .
والمصيبة والطامة الكبرى ان عدم اهتمام السلطات اليمنية المتعاقبة بما يحدث في تلك البلدة من امراض وأوبئة غريبة يجعل تلك السلطات ومسئوليها متهمين في ما حدث ويحدث في تلك البلدة .
تلك البلدة تسمى جول الريدة وهي المركز الاداري لمديرية ميفعة في محافظة شبوة منذ اكثر من عشر سنوات وهي تعاني الاصابة من عدة امراض وأوبئة خطيرة اهمها حمى الضنك .
في عام 2008م حصدت حمى الضنك وأخواتها العشرات من ابناء البلدة ، كانت فاجعة عظيمة تلك المأساة عندما تحصد مثل تلك الامراض والأوبئة الانفس البشرية ، اما المصابين من تلك الحمى فقد يتجاوز الالاف .
استمرت تلك الامراض الفيروسية من الضنك وغيرها بالانتشار في كل عام ولكن ربما بأعداد اقل.
العام الجاري ومع بداية الحرب التي شهدتها البلاد ، استطاع ابناء القبائل من اسقاط المعسكر الخاص باللواء الثاني مشاه جبلي الذي يقع في البلدة ذاتها .. غابت الحرب عنها ، لكن حرب اخرى لم تشهد لها البلدة مثيلا اجتاحت اهاليها بشكل غير متوقع .
يقول الاهالي ان لا منزل في جول الريدة الا وغزته حمى الضنك ، بينما الجهات الصحية تقاعست كثيرا ليس فقط في انقاذ المرضى بل وحتى في كشف الارقام الحقيقية للمرضى الذين اعتمدوا في علاجهم على اطباء العيادات والصيدليات الخاصة .
خلال الاربعة الاشهر ( مايو - يونيو - يوليو - اغسطس ) من العام الجاري حصدت هذه الحميات المختلفة ما يقارب 5000 شخص داخل المدينة التي يبلغ سكانها نحو عشرة الاف نسمة .
لم يحصل الاهالي على أي دعم حقيقي ومساعدة لوجستية ، بينما تعذرت الجهات الصحية بان الحرب وسيطرة المليشيات الحوثية كانت سبب في ضعف التدخل الحكومي ، رغم بعض المبادرات البسيطة من قبل بعض مسؤولي الصحة .
الاسبوع الماضي بدأت حملة انشطة مجتمعية وإعلامية دقت ناقوس الخطر فيما يحدث لسكان هذه المدينة المنكوبة ، وبدأت بعض الجهات الحكومية والشعبية في التحرك لإنقاذ ما يمكن انقاذه .
لكن الاهالي قللوا في احاديث خاصة ل ( عدن الحدث ) من تلك الاجراءات مطالبين بتدخل الرئيس هادي ونائبه بحاح ، وفتح جسر جوي من الرياض الى ميناء بالحاف القريب من البلدة المنكوبة ، لإرسال المساعدات الطبية العاجلة اليها .
الصورة تعبيرية
الاعمار بيد الله سبحانه وتعالى ، والمرض بلاء من الله ، لكن الشريعة الاسلامية تدعو بالعمل بالأسباب ، وحثت آيات القران الكريم والسنة النبوية المطهرة في اكثر من موضع على التداوي والعلاج .
القصة التي ينفرد بها " عدن الحدث" يكشف عن خطر حقيقي في بلدة يمنية ربما لم يعطيها الاعلام اهتماما الا فيما ندر . فالمدينة تعاني من اصابتها بأوبئة وأمراض خطيرة ليس من اليوم وانما منذ سنوات .
والمصيبة والطامة الكبرى ان عدم اهتمام السلطات اليمنية المتعاقبة بما يحدث في تلك البلدة من امراض وأوبئة غريبة يجعل تلك السلطات ومسئوليها متهمين في ما حدث ويحدث في تلك البلدة .
تلك البلدة تسمى جول الريدة وهي المركز الاداري لمديرية ميفعة في محافظة شبوة منذ اكثر من عشر سنوات وهي تعاني الاصابة من عدة امراض وأوبئة خطيرة اهمها حمى الضنك .
في عام 2008م حصدت حمى الضنك وأخواتها العشرات من ابناء البلدة ، كانت فاجعة عظيمة تلك المأساة عندما تحصد مثل تلك الامراض والأوبئة الانفس البشرية ، اما المصابين من تلك الحمى فقد يتجاوز الالاف .
استمرت تلك الامراض الفيروسية من الضنك وغيرها بالانتشار في كل عام ولكن ربما بأعداد اقل.
العام الجاري ومع بداية الحرب التي شهدتها البلاد ، استطاع ابناء القبائل من اسقاط المعسكر الخاص باللواء الثاني مشاه جبلي الذي يقع في البلدة ذاتها .. غابت الحرب عنها ، لكن حرب اخرى لم تشهد لها البلدة مثيلا اجتاحت اهاليها بشكل غير متوقع .
يقول الاهالي ان لا منزل في جول الريدة الا وغزته حمى الضنك ، بينما الجهات الصحية تقاعست كثيرا ليس فقط في انقاذ المرضى بل وحتى في كشف الارقام الحقيقية للمرضى الذين اعتمدوا في علاجهم على اطباء العيادات والصيدليات الخاصة .
خلال الاربعة الاشهر ( مايو - يونيو - يوليو - اغسطس ) من العام الجاري حصدت هذه الحميات المختلفة ما يقارب 5000 شخص داخل المدينة التي يبلغ سكانها نحو عشرة الاف نسمة .
لم يحصل الاهالي على أي دعم حقيقي ومساعدة لوجستية ، بينما تعذرت الجهات الصحية بان الحرب وسيطرة المليشيات الحوثية كانت سبب في ضعف التدخل الحكومي ، رغم بعض المبادرات البسيطة من قبل بعض مسؤولي الصحة .
الاسبوع الماضي بدأت حملة انشطة مجتمعية وإعلامية دقت ناقوس الخطر فيما يحدث لسكان هذه المدينة المنكوبة ، وبدأت بعض الجهات الحكومية والشعبية في التحرك لإنقاذ ما يمكن انقاذه .
لكن الاهالي قللوا في احاديث خاصة ل ( عدن الحدث ) من تلك الاجراءات مطالبين بتدخل الرئيس هادي ونائبه بحاح ، وفتح جسر جوي من الرياض الى ميناء بالحاف القريب من البلدة المنكوبة ، لإرسال المساعدات الطبية العاجلة اليها .
الصورة تعبيرية



