نجاة الرئيس هادي من الطعم والحيلة التي وضعها له الحوثي والمبعوث الاممي ولد الشيخ
عدن الحدث
في الوقت الذي تشن فيه طائرات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية اعنف ضرباتها على معاقل جماعة الحوثي وقوات حليفهم علي صالح ، تستمر المشاورات السياسية التي يقوم بها المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ والذي يحاول جاهدا اقناع الحكومة الشرعية اليمنية الجلوس على طاولة المفاوضات المباشرة مع الحوثي وصالح .
ورغم الموافقة المبدئية على ذلك من قبل السلطات الشرعية اليمنية ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه خالد بحاح ، الا ان السلطات تراجعت اليوم عن مشاركتها في تلك المفاوضات المباشرة .
و كشف المحامي هائل سلام عن السبب الرئيسي الذي تنبه له الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته وقرروا عدم الذهاب الى مشاورات مع الحوثي وصالح الا بشرط تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216.
وقال سلام في منشور على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ان السبب في تراجع الرئيس هادي وحكومته هو تبنه الرئيس هادي بأحد المقترحات السبع التي حملها المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ بموافقة الحوثي وصالح على عودة حكومة بحاح، لمزاولة مهامها لمدة 60 يوما.
وقال سلام ان قبول هادي وحكومته للتفاوض على هذا الأساس معناه قبول عدم عودة هادي وتنازله عن شرعيته كرئيس، وهي الشرعية التي على أساسها تدخل التحالف أصلا.
واشار ان لاقيمة لتأكيد بيان مجلس الأمن على شرعية هادي كرئيس، كماقيل، اذ لم يكن ذلك سوى طعم، لدفع هادي وحكومته للقبول بالتفاوض على أساس النقاط السبع تلك).
واضاف سلام "واضح ان هادي وحكومته تنبهوا لخطورة ذلك فرجعوا عن قبولهم وأعلنوا رفضهم لأي تفاوض قبل اعتراف الحوثي وصالح بالقرار 2216 والبدء بتنفيذه.
واختتم سلام منشوره بسؤال "
كيف لأمر بهذه الخطورة ان يمر على هادي ومستشاريه السياسيين، على كثرتهم، وعلى حكومة بحاح ولجنتها السياسية، المعلن عنها ؟!
في الوقت الذي تشن فيه طائرات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية اعنف ضرباتها على معاقل جماعة الحوثي وقوات حليفهم علي صالح ، تستمر المشاورات السياسية التي يقوم بها المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ والذي يحاول جاهدا اقناع الحكومة الشرعية اليمنية الجلوس على طاولة المفاوضات المباشرة مع الحوثي وصالح .
ورغم الموافقة المبدئية على ذلك من قبل السلطات الشرعية اليمنية ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه خالد بحاح ، الا ان السلطات تراجعت اليوم عن مشاركتها في تلك المفاوضات المباشرة .
و كشف المحامي هائل سلام عن السبب الرئيسي الذي تنبه له الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته وقرروا عدم الذهاب الى مشاورات مع الحوثي وصالح الا بشرط تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216.
وقال سلام في منشور على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ان السبب في تراجع الرئيس هادي وحكومته هو تبنه الرئيس هادي بأحد المقترحات السبع التي حملها المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ بموافقة الحوثي وصالح على عودة حكومة بحاح، لمزاولة مهامها لمدة 60 يوما.
وقال سلام ان قبول هادي وحكومته للتفاوض على هذا الأساس معناه قبول عدم عودة هادي وتنازله عن شرعيته كرئيس، وهي الشرعية التي على أساسها تدخل التحالف أصلا.
واشار ان لاقيمة لتأكيد بيان مجلس الأمن على شرعية هادي كرئيس، كماقيل، اذ لم يكن ذلك سوى طعم، لدفع هادي وحكومته للقبول بالتفاوض على أساس النقاط السبع تلك).
واضاف سلام "واضح ان هادي وحكومته تنبهوا لخطورة ذلك فرجعوا عن قبولهم وأعلنوا رفضهم لأي تفاوض قبل اعتراف الحوثي وصالح بالقرار 2216 والبدء بتنفيذه.
واختتم سلام منشوره بسؤال "
كيف لأمر بهذه الخطورة ان يمر على هادي ومستشاريه السياسيين، على كثرتهم، وعلى حكومة بحاح ولجنتها السياسية، المعلن عنها ؟!



