تَعَرّف على أبرز 6 طرق يستخدمها باعة الأضاحي لغش المشترين

عدن الحدث


مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، والذي تنشط فيه تجارة المواشي وخاصة الأغنام والماعز، وإقبال الملايين على شراء الأضاحي وذبحها في أيام العيد، تتنوع أساليب التحايل والغش من بعض ضعاف النفوس؛ لخداع المستهلك وجذبه لشراء أضاحٍ أقل من المستوى المطلوب بأسعارها الصحيحة. 
اليكم أبرز 6 طريقة يستخدمها الباعة لخداع المشتري؛ منها: أن يلجأ أولئك الباعة لرفع الذبيحة من الأمام حين يفحصها المشتري؛ مما يجعل الشحوم تتجمع في مؤخرة الذبيحة ويعطي انطبعاً بأنها ممتلئة، مع إطلاق المديح في المعروضة لإيهام المشتري بجودتها. ومن سبل الغش والحيل المستخدمة أيضاً لجوء البائع لضرب الذبيحة المريضة حتى تتحرك وتبدو كأنها نشيطة، أو إعطاءها أدوية لتصبح ظاهرياً سليمة ولا تُكتشف آثار الدواء إلا بعد عملية الذبح. كما يلجأ بعض الباعة إلى تجويع الأغنام مدة يومين إلى ثلاثة أيام، ويكتفي خلال هذه الفترة بتزويدها بالماء فقط وقليل من الخبز والبرسيم؛ لجعلها تبدو سمينة، والحقيقة أنها منتفخة بكثرة شرب الماء، أو اللجوء إلى وضع الملح في الطعام لنفخها وإيهام المشتري بأنها سمينة. كما يعمد بعض الباعة إلى طلاء الصوف أو الشعر بالحناء أو وضع بعض القش على الصوف؛ لإيهام المشتري بأنها من المراعي البرية، أو تسويقها على السيارات لتبدو أنها قادمة من البر، والحقيقة أنها مُحمّلة من حظائر السوق، كذلك بيع إناث الأغنام المحلية الصغيرة في السن (الممنوع نظاماً ذبحها)؛ وحين يعود المشتري لإرجاعها يقوم بتغيير موقعه في السوق. ومن حِيَلهم أيضاً المستخدمة: تجميع الأغنام في أماكن مخصصة للغسيل؛ حيث يضاف إلى الماء مستحضرات وخلطات من شأنها أن تجعل الماشية الهزيلة تبدو وكأنها سمينة بعد غسلها بنحو أسبوع.