صالح منصر السييلي .. مصير غامض ولغز محير
اعداد وتحرير خاص ب / عدن الحدث
مثلت ظاهرة اختفاء العديد من الشخصيات الجنوبية بعد حرب 1994م أمر حيرة وخيبة أمل لأسرهم وللشعب الجنوبي، وأثار اختفاء هؤلاء لغزاً حير ولازال يحير الكثير من أبناء الجنوب ، ورغماً عما يشاع من تسريبات وإشاعات بين الحين والآخر من أن هؤلاء لازالوا على قيد الحياة.. وهو الأمر الذي لازال يثير الكثير من الجدل بعد أكثر من 18 عاماً على اختفائهم..
فإنه على حجم ذاك الاختفاء للكثير من الجنوبيين فإن لغز اختفاء العميد صالح منصر السييلي محافظ عدن "عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي " ومرافقيه يعد واحدة من أهم القضايا التي أثارت الجدل حول مصير الرجل وسر اختفائه حتى هذه اللحظة.. السييلي هل مازال حيا يرزق؟ هل تم اعتقاله؟ هل تمت تصفيته ؟ أسئلة كثيرة ومحيرة عن رجل بحجم السييلي ، له بصمات كبيرة في حياة الجنوب ، ومن الرعيل الأول للثورة الأكتوبرية ،وقائد سياسي وعسكري محنك ..
حراسة السيلي من ال البكري يافع:
أخبار الوطن حاولت البحث عن بعض المعلومات فالتقت العديد من الذين لهم أقارب ارتبط اختفائهم مع لغز اختفاء السييلي ومنهم عدد من حراسة العميد السييلي.
.. الأخ عبدالله صالح البكري"أبو خالد" مستشار رئيس الهيئة العامة للشئون البحرية ونائب مدير عام فرع عدن الذي تحدث عن ثلاثة من أقاربه من منطقة البكري بالحد بيافع كانوا من حراسة السييلي وقال : ما أعرفه أنهم غادروا عند دخول "الشماليين "عدن وكانوا آخر من خرج لأن السييلي كان رافضا المغادرة وهم:ـ
الملازم / احمد علي عسكر البكري -من مواليد منطقة البكري الحد يافع - (تزوج قبل حرب 1994). ليس لديه أولاد.. كان يعتمد عليه السييلي في كل أموره وحارسه الشخصي فهو شاب رائع ومحنك دمث الأخلاق يكون صديقا لك من أول لقاء ... محبوب .. رياضي ..متفوق في الدراسة ذكي وشهم وشجاع لدرجة أن السييلي اعتمد كليا على هذا الشاب الذي كان يعتبره كابنه. ووثق ثقة عمياء بهذا الشاب "عسكر " بل أختار إلى جانبه آخرين من خير الحرس الرسميين.
حيث كان "عسكر" وفي أيام الشدة والمعارك يأخذ إلى جانبه لمهام تأمين السيلي آخرين ممن يثق بهم وليس من الحراسة الرسمية التي كانت في البيت ،حيث استعان بهم أيام الحرب ومن المؤكد أنهم طلعوا معه وهم :
-محمد صالح احمد عبد علي البكري وهو نقيب بالجيش الجنوبي- من مواليد منطقة البكري الحد يافع " متزوج وله اثنان من أولاد وبنتان".
- محسن عبدالله علي بيبك البكري- ضابط بالأمن الجنوبي- من مواليد منطقة البكري الحد يافع (متزوج وله خمس بنات وولد ) .
م/ طيار جلال شعفل عمر علي "ووالدته".
أما الأستاذ /عز الدين صالح محسن الذي كان يشغل منصب نائب مدير المعهد المهني بالمنصورة يقول " في عام (94م) خرجت من المنصورة إلى المعلا هربا من الحرب بعد إصابة منزلي بقذيفة وفي تاريخ (8/7/94م) رأيت مهندس طيار جلال شعفل عمر ووالدته يدخلون الميناء.
رأيت بعد ذلك موكب السييلي قادم من التواهي ودخل الشارع الرئيسي متجه إلى الميناء وسلمت على المرافقين للسييلي قبل دخول الموكب الميناء. وكان حينها شاهد قائد الحرس احمد مثنى وهو احد أقاربهم وهو يلوح بيده له أثناء دخول الميناء..
الكاتب والباحث د/ عبدالله الشعيبي يتحدث عن عمته أم زوجته مريم مسعد وولدها مهندس طيار جلال شعفل، قال بحثنا عنهم كثيرا وتضاربت المعلومات مابين وجودهم بإريتريا وصنعاء والحديدة. ولكن لا فائدة.
وقال الشعيبي إنهم يحملون المسئولية الرئيس الإريتري- اسياسي افورقي - والنظام اليمني عن مسئولية اختفائهما وأختتم القول وهو يتألم " نتمنى أن يظهروا أحياءً أو أمواتا حتى نرتاح من الحيرة والعذاب ، نريد الحقيقة أين وكيف اختفوا ؟"
ويقول قائد معهد الشهيد ثابت عبد (أمن الدولة ) العميد حسين احمد القهبي:
" كنا على تواصل مع العميد صالح منصر السييلي محافظ عدن أثناء العدوان على الجنوب وكنت حينها قائد معهد الشهيد ثابت عبد (أمن الدولة) وطلب مني أن أحول المعهد إلى معسكر للتعبئة العامة أي تجميع مقاتلين عسكريين ومدنيين وإعدادهم وتسليحهم وإرسالهم إلى جبهات القتال وهذا ما حصل بالفعل، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ومع اشتداد المعارك وزيادة القتلى والجرحى وبحكم أن المعهد كبير يصلح أن يتحول إلى مستشفى لاستقبال من يسقط في المعارك كلفت من قبل السيلي والأخ قاسم صالح الجانحي مدير أمن الدولة بعدن بتحويله إلى مستشفى وتجهيزه بالتنسيق مع الأخ أحمد جابر مدير الاستخبارات العسكرية غير أن احمد أعتقل اليوم الثاني من لقائي الوحيد به واستمرينا نقوم بمهمة التعبئة العامة بإشراف السييلي حتى يوم احتلال عدن واقتحام المعهد واعتقالي من قبل المحتلين عند نقطة الاتصالات لم أعرف أين توجه محافظ عدن آنذاك العميد السييلي
والمعلومات التي يتداولها الناس هي كثيرة وهي في غالب الأحوال تكهنات وتوقعات ولا يمكن لك أن تعتمد على أي منها أن تكون هي الحقيقة ..مثل في من يقول إنه غادر في احد السفن يوم احتلال عدن 7 - 7 -1994م وانه تم قصفها في البحر وفي من يقول أنه تمكن من الوصول إلى جبوتي وهناك أيضا معلومات تقول انه تم اعتقاله وترحيله إلى صنعاء"
السييلي والمخابرات العسكرية الجنوبية:
ضابط في قيادة الاستخبارات العسكرية (حب التحفظ عن اسمه) قال إن السييلي خرج بسفينة مع الأسر الجنوبية في الوقت الذي خرج فيه هيثم قاسم والجفري وصالح عبيد ومحمد علي أحمد وقيادات جنوبية أخرى على ظهر سفينة تحمل القمح وترفع العلم البنمي متجهة إلى جبوتي ثم القاهرة.
وقال: " كان الاتفاق أن يأتي العميد صالح السييلي معنا في سفينة القمح التي ترفع العلم البنمي و بعد ذلك غير رأيه حيث اتصل على السييلي رئيس دائرة في وزارة الدفاع "حينها" ومسئول كبير في الجيش اليمني حالياً العميد الركن أ م اليافعي من مبنى إدارة الميناء يبلغه بالمغادرة. إلا أن "السيلي "رد عليه بأنه قد غير رأيه و سوف يقود العمليات من الداخل و سينتقل إلى الجبال ، وتحركت سفينته إلى جبوتي.. بعد أن كان خط السير المتفق عليه من جميع الضباط هو إلى جزيرة سقطرى كآخر مساحة جغرافية بالجنوب لم يحتلها الشماليون ولم تسقط في 7 يوليو 1994م حيث يستطيعون المقاومة والصمود وبقائهم فوق الجزيرة لأنه سيجعل من المستحيل سقوطها بيد الشمال "
كثير من المصادر تؤكد أن خروج السييلي متأخرا أعطا فرصة للحكومة اليمنية بالتواصل مع أصدقائها الإريتريين باعتراض السفينة حال جنوحها بالبحر نحو السواحل الإريترية خوفا من التعقب اليمني لها.
ويحتمل من هذا أن السييلي ومن معه توجهوا مباشرة إلى مصر ثم وقعت حادثة اختطاف السفينة في البحر الأحمر حين اعترضت قوة إريترية سفينتهم قبالة السواحل الإريترية ثم حصل التواصل منهم وإبلاغ الحكومة اليمنية بتحفظهم على السفينة.
وتؤكد المصادر السابقة أنه تم الإبقاء على السييلي من قبل الاحتلال اليمني حتى يدلي بمعلومات مهمة في وقته وكونه كان المسئول عن جزء من أموال الحزب الاشتراكي أثناء الحرب.
وتقول يحتمل أنه ما إن تم إنهاء التحقيقات مع السييلي تم تصفيته مع العائلات التي حملتهم السفينة والمرافقين له ، واحتمال آخر أنه تم الاتفاق بين الحكومة اليمنية والإريترية على التحفظ على كل من كان على ظهر السفينة داخل حدودها.
الفرضية الأرجح التي تقول إنه كان لدى جهاز أمن الدولة يخت يعرفه الجميع و كان يستخدمه السييلي في التنزه والرحلات البحرية وحمولة هذا اليخت 10 أفراد حيث غّير السييلي رأيه وقرر المغادرة باليخت فركب مع السييلي في اليخت مرافقه وعدد من الضباط والأفراد الذين كانوا معه في بيته حينها ، وركبت مع السييلي عائلة شعفل عمر علي و أصبح عدد الركاب أكثر من 30 شخصا ، وهذه الرواية لا تصح إذ كيف يعقل أن يركب السييلي المحنك بحمولة ثلاثين راكبا غير الحمولات الشخصية في يخت صغير في شهر يوليو الذي يعرف برياحه القوية وأمواجه العاتية؟! .
مادة خاصة بعدن الحدث
المراجع : صحيفة اخبار الوطن - صحيفة الايام - صحيفة ميفعة
مثلت ظاهرة اختفاء العديد من الشخصيات الجنوبية بعد حرب 1994م أمر حيرة وخيبة أمل لأسرهم وللشعب الجنوبي، وأثار اختفاء هؤلاء لغزاً حير ولازال يحير الكثير من أبناء الجنوب ، ورغماً عما يشاع من تسريبات وإشاعات بين الحين والآخر من أن هؤلاء لازالوا على قيد الحياة.. وهو الأمر الذي لازال يثير الكثير من الجدل بعد أكثر من 18 عاماً على اختفائهم..
فإنه على حجم ذاك الاختفاء للكثير من الجنوبيين فإن لغز اختفاء العميد صالح منصر السييلي محافظ عدن "عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي " ومرافقيه يعد واحدة من أهم القضايا التي أثارت الجدل حول مصير الرجل وسر اختفائه حتى هذه اللحظة.. السييلي هل مازال حيا يرزق؟ هل تم اعتقاله؟ هل تمت تصفيته ؟ أسئلة كثيرة ومحيرة عن رجل بحجم السييلي ، له بصمات كبيرة في حياة الجنوب ، ومن الرعيل الأول للثورة الأكتوبرية ،وقائد سياسي وعسكري محنك ..
حراسة السيلي من ال البكري يافع:
أخبار الوطن حاولت البحث عن بعض المعلومات فالتقت العديد من الذين لهم أقارب ارتبط اختفائهم مع لغز اختفاء السييلي ومنهم عدد من حراسة العميد السييلي.
.. الأخ عبدالله صالح البكري"أبو خالد" مستشار رئيس الهيئة العامة للشئون البحرية ونائب مدير عام فرع عدن الذي تحدث عن ثلاثة من أقاربه من منطقة البكري بالحد بيافع كانوا من حراسة السييلي وقال : ما أعرفه أنهم غادروا عند دخول "الشماليين "عدن وكانوا آخر من خرج لأن السييلي كان رافضا المغادرة وهم:ـ
الملازم / احمد علي عسكر البكري -من مواليد منطقة البكري الحد يافع - (تزوج قبل حرب 1994). ليس لديه أولاد.. كان يعتمد عليه السييلي في كل أموره وحارسه الشخصي فهو شاب رائع ومحنك دمث الأخلاق يكون صديقا لك من أول لقاء ... محبوب .. رياضي ..متفوق في الدراسة ذكي وشهم وشجاع لدرجة أن السييلي اعتمد كليا على هذا الشاب الذي كان يعتبره كابنه. ووثق ثقة عمياء بهذا الشاب "عسكر " بل أختار إلى جانبه آخرين من خير الحرس الرسميين.
حيث كان "عسكر" وفي أيام الشدة والمعارك يأخذ إلى جانبه لمهام تأمين السيلي آخرين ممن يثق بهم وليس من الحراسة الرسمية التي كانت في البيت ،حيث استعان بهم أيام الحرب ومن المؤكد أنهم طلعوا معه وهم :
-محمد صالح احمد عبد علي البكري وهو نقيب بالجيش الجنوبي- من مواليد منطقة البكري الحد يافع " متزوج وله اثنان من أولاد وبنتان".
- محسن عبدالله علي بيبك البكري- ضابط بالأمن الجنوبي- من مواليد منطقة البكري الحد يافع (متزوج وله خمس بنات وولد ) .
م/ طيار جلال شعفل عمر علي "ووالدته".
أما الأستاذ /عز الدين صالح محسن الذي كان يشغل منصب نائب مدير المعهد المهني بالمنصورة يقول " في عام (94م) خرجت من المنصورة إلى المعلا هربا من الحرب بعد إصابة منزلي بقذيفة وفي تاريخ (8/7/94م) رأيت مهندس طيار جلال شعفل عمر ووالدته يدخلون الميناء.
رأيت بعد ذلك موكب السييلي قادم من التواهي ودخل الشارع الرئيسي متجه إلى الميناء وسلمت على المرافقين للسييلي قبل دخول الموكب الميناء. وكان حينها شاهد قائد الحرس احمد مثنى وهو احد أقاربهم وهو يلوح بيده له أثناء دخول الميناء..
الكاتب والباحث د/ عبدالله الشعيبي يتحدث عن عمته أم زوجته مريم مسعد وولدها مهندس طيار جلال شعفل، قال بحثنا عنهم كثيرا وتضاربت المعلومات مابين وجودهم بإريتريا وصنعاء والحديدة. ولكن لا فائدة.
وقال الشعيبي إنهم يحملون المسئولية الرئيس الإريتري- اسياسي افورقي - والنظام اليمني عن مسئولية اختفائهما وأختتم القول وهو يتألم " نتمنى أن يظهروا أحياءً أو أمواتا حتى نرتاح من الحيرة والعذاب ، نريد الحقيقة أين وكيف اختفوا ؟"
ويقول قائد معهد الشهيد ثابت عبد (أمن الدولة ) العميد حسين احمد القهبي:
" كنا على تواصل مع العميد صالح منصر السييلي محافظ عدن أثناء العدوان على الجنوب وكنت حينها قائد معهد الشهيد ثابت عبد (أمن الدولة) وطلب مني أن أحول المعهد إلى معسكر للتعبئة العامة أي تجميع مقاتلين عسكريين ومدنيين وإعدادهم وتسليحهم وإرسالهم إلى جبهات القتال وهذا ما حصل بالفعل، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ومع اشتداد المعارك وزيادة القتلى والجرحى وبحكم أن المعهد كبير يصلح أن يتحول إلى مستشفى لاستقبال من يسقط في المعارك كلفت من قبل السيلي والأخ قاسم صالح الجانحي مدير أمن الدولة بعدن بتحويله إلى مستشفى وتجهيزه بالتنسيق مع الأخ أحمد جابر مدير الاستخبارات العسكرية غير أن احمد أعتقل اليوم الثاني من لقائي الوحيد به واستمرينا نقوم بمهمة التعبئة العامة بإشراف السييلي حتى يوم احتلال عدن واقتحام المعهد واعتقالي من قبل المحتلين عند نقطة الاتصالات لم أعرف أين توجه محافظ عدن آنذاك العميد السييلي
والمعلومات التي يتداولها الناس هي كثيرة وهي في غالب الأحوال تكهنات وتوقعات ولا يمكن لك أن تعتمد على أي منها أن تكون هي الحقيقة ..مثل في من يقول إنه غادر في احد السفن يوم احتلال عدن 7 - 7 -1994م وانه تم قصفها في البحر وفي من يقول أنه تمكن من الوصول إلى جبوتي وهناك أيضا معلومات تقول انه تم اعتقاله وترحيله إلى صنعاء"
السييلي والمخابرات العسكرية الجنوبية:
ضابط في قيادة الاستخبارات العسكرية (حب التحفظ عن اسمه) قال إن السييلي خرج بسفينة مع الأسر الجنوبية في الوقت الذي خرج فيه هيثم قاسم والجفري وصالح عبيد ومحمد علي أحمد وقيادات جنوبية أخرى على ظهر سفينة تحمل القمح وترفع العلم البنمي متجهة إلى جبوتي ثم القاهرة.
وقال: " كان الاتفاق أن يأتي العميد صالح السييلي معنا في سفينة القمح التي ترفع العلم البنمي و بعد ذلك غير رأيه حيث اتصل على السييلي رئيس دائرة في وزارة الدفاع "حينها" ومسئول كبير في الجيش اليمني حالياً العميد الركن أ م اليافعي من مبنى إدارة الميناء يبلغه بالمغادرة. إلا أن "السيلي "رد عليه بأنه قد غير رأيه و سوف يقود العمليات من الداخل و سينتقل إلى الجبال ، وتحركت سفينته إلى جبوتي.. بعد أن كان خط السير المتفق عليه من جميع الضباط هو إلى جزيرة سقطرى كآخر مساحة جغرافية بالجنوب لم يحتلها الشماليون ولم تسقط في 7 يوليو 1994م حيث يستطيعون المقاومة والصمود وبقائهم فوق الجزيرة لأنه سيجعل من المستحيل سقوطها بيد الشمال "
كثير من المصادر تؤكد أن خروج السييلي متأخرا أعطا فرصة للحكومة اليمنية بالتواصل مع أصدقائها الإريتريين باعتراض السفينة حال جنوحها بالبحر نحو السواحل الإريترية خوفا من التعقب اليمني لها.
ويحتمل من هذا أن السييلي ومن معه توجهوا مباشرة إلى مصر ثم وقعت حادثة اختطاف السفينة في البحر الأحمر حين اعترضت قوة إريترية سفينتهم قبالة السواحل الإريترية ثم حصل التواصل منهم وإبلاغ الحكومة اليمنية بتحفظهم على السفينة.
وتؤكد المصادر السابقة أنه تم الإبقاء على السييلي من قبل الاحتلال اليمني حتى يدلي بمعلومات مهمة في وقته وكونه كان المسئول عن جزء من أموال الحزب الاشتراكي أثناء الحرب.
وتقول يحتمل أنه ما إن تم إنهاء التحقيقات مع السييلي تم تصفيته مع العائلات التي حملتهم السفينة والمرافقين له ، واحتمال آخر أنه تم الاتفاق بين الحكومة اليمنية والإريترية على التحفظ على كل من كان على ظهر السفينة داخل حدودها.
الفرضية الأرجح التي تقول إنه كان لدى جهاز أمن الدولة يخت يعرفه الجميع و كان يستخدمه السييلي في التنزه والرحلات البحرية وحمولة هذا اليخت 10 أفراد حيث غّير السييلي رأيه وقرر المغادرة باليخت فركب مع السييلي في اليخت مرافقه وعدد من الضباط والأفراد الذين كانوا معه في بيته حينها ، وركبت مع السييلي عائلة شعفل عمر علي و أصبح عدد الركاب أكثر من 30 شخصا ، وهذه الرواية لا تصح إذ كيف يعقل أن يركب السييلي المحنك بحمولة ثلاثين راكبا غير الحمولات الشخصية في يخت صغير في شهر يوليو الذي يعرف برياحه القوية وأمواجه العاتية؟! .
مادة خاصة بعدن الحدث
المراجع : صحيفة اخبار الوطن - صحيفة الايام - صحيفة ميفعة



