طفل يبكي على فقد منزلة في جعلة بمحافظة شبوة وفقد عددا من اسرته ويحكي قصة مخيفة ومرعبة.
عدن الحدث - محمدعبدالعليم
لم يجد الطفل احمد في العقد الاول من عمره غير البكاء والحزن الاليم على اطلال منزلة التي اصبحت ركاما نتيجة لجرف اعصار تشابالا لمنزله.
حينما سألته ماذا جرى ابصر الى السماء وسالت دمعة على خده الحزين وقال والالم يحصره لم يبقى شيئا لنا كنا انا واسرتي نسكن في بيت جدي لكوننا من اسرة فقيرة حيث اخذنا تلفاز بالتقسيط وكذلك اثاث المنزل وهي ما تزال الى هذه اللحظة دينا في رقابنا ولكن قدرة الله سبحانه وتعالى نتيجة لاعصار تشابالا المخيف تسبب ذلك في جرف منزلنا .
اتحدث الان عن ماذا؟
عن بيت جرف بالكامل.
وادواة منزلي وغيرها من الادوات التي تعتبر هي كل شيئا في حياتي وهي مستقبلي اذا ضاعت مني ضعت بعدها في ايام يسيره حتى ان مواشينا التي نحصل على قوات يومنا منها جرفتها السيول العارمة لم يبقى لنا سوى الحزن الدفين والدموع الحارة على ما آل حالنا اليه.
وهناك شخصا في طرف قرية جلعة واقفا امام عشرات البيوت التي طوقها اعصار تشابالا قال في محاولات بدت يائسة من الحياة:انني سوف اموت حسرة نتيجة ما حصل بناء من فجائع والالم واردف قالا اننا نعيش في حالة صعبة ومأساة حقيقية تتصدع لها الجبال والاحجار.
مواطنا اخرى يقف هناك في طرف المدنية وينادي ويقول كانت شركة الغاز هي السبب في المصيبة التي حلت بنا وذلك بانها وضعت حواجز مما تسبب في وقوع الكارثة التي حلت.
اطفال هناك حائرون ومفزوعون يقولون اين نذهب؟
رافعين ايديهم الى السماء لعل وعسى ان يكون هناك فرجا قريبا.
ناساً كبارا في السن يعيشون وحشة وسط خوفا والم يبحثون عن واحد رغيف خبز وسط حسرة والم عل ذلك يخفف من مصيبتهم الاخرى فقط التي هي الجوع.
قائد اللواء ثاني مشاة بحري عوض شبام والشكلية مدير عام مديرية رضوم وامين المجلس المحلي الخرماء يشكون من ضعف الامكانيات. وغياب الدعم رغم كبر الكارثة الذي فاقم من حجم المأساة .
مشاهدا مؤلمة هنا وهناك فلن تشاهد غير كوارثا حقيقية واضرار بالغة وعويل يعم المكان فلن تسمع غير نياح الاطفال وعويل النساء واستغاثة الشيبان والشباب .
اطفالا يبحثون عن العابهم واراجيحهم وسط الركام واخرون يبحثون عن مصابيهم واخرون يسعفون المحاصرين واخرون يبحثون عن العلاج ومن سيوفره لهم
مؤسسة شبوة للتنمية بقيادة ناصر مسلم مدير المؤوسسة كان له دورا
را كبيرا وشجاعا رغم الصعوبات والظروف في احظار اسعافات. واطقم طبية لمساعدت المرضى.
قرية جلعة اصبحت خاوية على عروشها ومقفره وكأنها مثل البر الموحش الذي لن تسمع فيه سوى اصوات حزينه ولاهثه تترقب لحظة الخروج من هذه الحياة
قرية جلعة انتهت بشكل كامل البحر من خلفها والسيول من امامها.
حتى ان البعض لن يتوقف طويلا عند الحقيقية المأساوية هذه وهو انه لم يكن لهم من الامر غير التعليق على ما كان فقط (
بعد ان كان)

لم يجد الطفل احمد في العقد الاول من عمره غير البكاء والحزن الاليم على اطلال منزلة التي اصبحت ركاما نتيجة لجرف اعصار تشابالا لمنزله.
حينما سألته ماذا جرى ابصر الى السماء وسالت دمعة على خده الحزين وقال والالم يحصره لم يبقى شيئا لنا كنا انا واسرتي نسكن في بيت جدي لكوننا من اسرة فقيرة حيث اخذنا تلفاز بالتقسيط وكذلك اثاث المنزل وهي ما تزال الى هذه اللحظة دينا في رقابنا ولكن قدرة الله سبحانه وتعالى نتيجة لاعصار تشابالا المخيف تسبب ذلك في جرف منزلنا .
اتحدث الان عن ماذا؟
عن بيت جرف بالكامل.
وادواة منزلي وغيرها من الادوات التي تعتبر هي كل شيئا في حياتي وهي مستقبلي اذا ضاعت مني ضعت بعدها في ايام يسيره حتى ان مواشينا التي نحصل على قوات يومنا منها جرفتها السيول العارمة لم يبقى لنا سوى الحزن الدفين والدموع الحارة على ما آل حالنا اليه.
وهناك شخصا في طرف قرية جلعة واقفا امام عشرات البيوت التي طوقها اعصار تشابالا قال في محاولات بدت يائسة من الحياة:انني سوف اموت حسرة نتيجة ما حصل بناء من فجائع والالم واردف قالا اننا نعيش في حالة صعبة ومأساة حقيقية تتصدع لها الجبال والاحجار.
مواطنا اخرى يقف هناك في طرف المدنية وينادي ويقول كانت شركة الغاز هي السبب في المصيبة التي حلت بنا وذلك بانها وضعت حواجز مما تسبب في وقوع الكارثة التي حلت.
اطفال هناك حائرون ومفزوعون يقولون اين نذهب؟
رافعين ايديهم الى السماء لعل وعسى ان يكون هناك فرجا قريبا.
ناساً كبارا في السن يعيشون وحشة وسط خوفا والم يبحثون عن واحد رغيف خبز وسط حسرة والم عل ذلك يخفف من مصيبتهم الاخرى فقط التي هي الجوع.
قائد اللواء ثاني مشاة بحري عوض شبام والشكلية مدير عام مديرية رضوم وامين المجلس المحلي الخرماء يشكون من ضعف الامكانيات. وغياب الدعم رغم كبر الكارثة الذي فاقم من حجم المأساة .
مشاهدا مؤلمة هنا وهناك فلن تشاهد غير كوارثا حقيقية واضرار بالغة وعويل يعم المكان فلن تسمع غير نياح الاطفال وعويل النساء واستغاثة الشيبان والشباب .
اطفالا يبحثون عن العابهم واراجيحهم وسط الركام واخرون يبحثون عن مصابيهم واخرون يسعفون المحاصرين واخرون يبحثون عن العلاج ومن سيوفره لهم
مؤسسة شبوة للتنمية بقيادة ناصر مسلم مدير المؤوسسة كان له دورا
را كبيرا وشجاعا رغم الصعوبات والظروف في احظار اسعافات. واطقم طبية لمساعدت المرضى.
قرية جلعة اصبحت خاوية على عروشها ومقفره وكأنها مثل البر الموحش الذي لن تسمع فيه سوى اصوات حزينه ولاهثه تترقب لحظة الخروج من هذه الحياة
قرية جلعة انتهت بشكل كامل البحر من خلفها والسيول من امامها.
حتى ان البعض لن يتوقف طويلا عند الحقيقية المأساوية هذه وهو انه لم يكن لهم من الامر غير التعليق على ما كان فقط (
بعد ان كان)



