المكلا كبير في السن قائلا :لم يتبقى لنا شيئا والمكلا محاصرة.. ..حتى الحمام تبحث عن فراخها وسط الركام والاطفال مدهوشين من هول المشهد.

كتب...محمدعبدالعليم

يسرد لنا رجلا كبيرا في السن في ديس قصتة ويقول:انه لم يتبقى له شيئا نتيجة لاجتياح اعصار تشابالا للمكلا حيث طمر بيوتهم وتهدد اكثر من 100
منزل وتوفي 5 اشخاص جرى الاعصار وقال مردفاً والحزن يحدق في عينيه ان البعض مايزال يتابع تعويض امطار السيول السابقة فجاء الاعصار الحالي وكان البحر من امامنا والجبال والوديان من خلفنا مشهد مخيف ومفزع تسط من هولة القلب.. واظاف الحاج ان غياب الاهتمام من الحكومة والفاسدين سبب في تزايد حجم الكارثة والمأساة. .

مشهدا اخر في خور المكلا وجول الشفاء ...
مواطنون يشكون يشكون الى الله سبحانه ويدعونه بان يعجل لهم الفرج .
هناك عشرات العماير مطمورة في مياة الامطار والسيول اظافة الى ذلك هيجان خور المكلا ..
في هذه الاثناء قال مواطنا يملك محلا تجاريا ماذا اقول. .الا حسبنا الله ونعم الوكيل ..

طفل صغير في السن يبحث بكل جهد عن العابه التي غرقت في المياة
وامهات وشيوخ مفجوعون لكبر حجكم الكارثة
احياء سكنية طمرتها المياه بالكامل وصدمات كبيرة يتفطر لها القلب ويندى لها الجبين
عتبا كبيرا عن ما حصل من عدم وجود اي اغاثات حتى ولو كانت محدودة من اهل الخير .

مناشدات وصرخات الى اصحاب القرار واصحاب الخير الى اغاثة مدينة المكلا المنكوبة وايجاد تصريف لمياة السيول والامطار حتى الحمام شوهدت تبحث عن عصافيرها بقلق وحزن...

الجميع اصابة كارثة تشابالا في المكلا ومطالبة كبيرة على المجلس الاهلي وسلطات لاغاثة من الاهالي وانقاذ مايمكن انقاذه وما تبقى من اشياء يسيرة.