بماذا علق الإصلاحيون على اتهامهم بالتخاذل وتأخير حسم معركة تعز ؟
عدن الحدث - متابعات
توالت تعليقات الاصلاحيون حول الهجوم الذي شنه وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش ووزير الخارجية اليمني رياض ياسين واتهاماتهم للحزب بالتخاذل وتأخير حسم معركة تعز.
الردود اتسمت بالعقلانية والبعد عن المهاترات السياسية والجانبية واتفقت في مجملها بأن قضية واحدة فقط تشغلهم وهي استعادة الدولة وإنهاء الإنقلاب
وأكد رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح علي الجرادي أن استعادة الدولة اليمنية ليحتمي بها كل مواطن ويأمن فيها على حريته وكرامته هي اقدس الواجبات.
وطبقاً لذلك أوضح في منشورٍ له على صفحته فيسبوك "من أجل استعادة الدولة وحماية المواطن وكرامته وحريته نقبل التضحية ونتجاوز اي منغصات جانبية .
وفي تغريدةٍ له يوم أمس الاثنين أفاد بأن مستقبل اليمن حرية وكرامة، وقال شاهدوا طلاب مدرسة الكويت سترون مستقبل اليمن .
وكانت طلاب مدرسة الكويت في العاصمة صنعاء انتفضوا رافضين لاستماع كلمة محمد علي الحوثي ورشقوه بالحجارة ، موجةُ غضبٍ طلابية زلزلت أقدام الإنقلابيين بصنعاء .. وأحدثت موجة الغضب ردود افعال سياسية وصحفية واسعة تشيد بالدور البطولي الذي قام به طلاب مدرسة الكويت في رفضهم لترديد الصرخة وأسقطوها وبددوها بترديد النشيد الوطني ورفع العلم اليمني خفاقاً في انحاء المدرسة وسجلوا انفسهم في سجل التاريخ اليمني .
بدوره قال نائبرئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح عدنان العديني لدينا وجهة واحدة وهي تحرير اليمن من صالح والحوثي ومن ورائهم ايران التي تهدد الوجود العربي .
وأوضح العديني في منشورٍ له على صفحته فيسبوك بأن الإصلاح لن يسلك طريقا يبدو إجباريا فالذين لا يجيدون شق الطرق هم الذين يستسلمون للمخططات الجاهزة والسهلة .
وأكد أن اليمنيين يعرف الإصلاح كما يعرفون تراب أرضهم وجبالها الشامخات وهذا يكفي ، وشكر كل جهدٍ يُبذل لأجل تحرير اليمن وعدم الإلتفات لأي أذية فالشعب وحده من يدون ما كسبت أيدي الناس وقبل ذلك وبعده الله هو خير الشاهدين.
ودعا العديني كل اصلاحي للإنشغال بمعركة التحرير الوطني فلا عدو لنا غير الحوثي وصالح ومن ورائهم ايران التي تهدد الوجود العربي .
نا

توالت تعليقات الاصلاحيون حول الهجوم الذي شنه وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش ووزير الخارجية اليمني رياض ياسين واتهاماتهم للحزب بالتخاذل وتأخير حسم معركة تعز.
الردود اتسمت بالعقلانية والبعد عن المهاترات السياسية والجانبية واتفقت في مجملها بأن قضية واحدة فقط تشغلهم وهي استعادة الدولة وإنهاء الإنقلاب
وأكد رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح علي الجرادي أن استعادة الدولة اليمنية ليحتمي بها كل مواطن ويأمن فيها على حريته وكرامته هي اقدس الواجبات.
وطبقاً لذلك أوضح في منشورٍ له على صفحته فيسبوك "من أجل استعادة الدولة وحماية المواطن وكرامته وحريته نقبل التضحية ونتجاوز اي منغصات جانبية .
وفي تغريدةٍ له يوم أمس الاثنين أفاد بأن مستقبل اليمن حرية وكرامة، وقال شاهدوا طلاب مدرسة الكويت سترون مستقبل اليمن .
وكانت طلاب مدرسة الكويت في العاصمة صنعاء انتفضوا رافضين لاستماع كلمة محمد علي الحوثي ورشقوه بالحجارة ، موجةُ غضبٍ طلابية زلزلت أقدام الإنقلابيين بصنعاء .. وأحدثت موجة الغضب ردود افعال سياسية وصحفية واسعة تشيد بالدور البطولي الذي قام به طلاب مدرسة الكويت في رفضهم لترديد الصرخة وأسقطوها وبددوها بترديد النشيد الوطني ورفع العلم اليمني خفاقاً في انحاء المدرسة وسجلوا انفسهم في سجل التاريخ اليمني .
بدوره قال نائبرئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح عدنان العديني لدينا وجهة واحدة وهي تحرير اليمن من صالح والحوثي ومن ورائهم ايران التي تهدد الوجود العربي .
وأوضح العديني في منشورٍ له على صفحته فيسبوك بأن الإصلاح لن يسلك طريقا يبدو إجباريا فالذين لا يجيدون شق الطرق هم الذين يستسلمون للمخططات الجاهزة والسهلة .
وأكد أن اليمنيين يعرف الإصلاح كما يعرفون تراب أرضهم وجبالها الشامخات وهذا يكفي ، وشكر كل جهدٍ يُبذل لأجل تحرير اليمن وعدم الإلتفات لأي أذية فالشعب وحده من يدون ما كسبت أيدي الناس وقبل ذلك وبعده الله هو خير الشاهدين.
ودعا العديني كل اصلاحي للإنشغال بمعركة التحرير الوطني فلا عدو لنا غير الحوثي وصالح ومن ورائهم ايران التي تهدد الوجود العربي .
نا



