مناشدة من أولياء أمور الطالبات بمدرسة الممدارة بنات إلى الهلال الأحمر الإماراتي .

تقرير وتصوير : مريم بارحمه .


توجه بالشكر الجزيل عدد من أهالي وأولياء أمور مدرسة الممدارة بنات في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن على كل الجهود المبذولة من دولة الامارات العربية والمتحده والهلال الاحمر الاماراتي لإعادة تأهيل وصيانة المدارس في مدينة عدن الباسلة وأضافوا هناك مشكلة في إعادة تأهيل وصيانة مدرسة الممدارة بنات فقد تمت بشكل غير مكتمل  ، علما بأن المدرسة قبل الحرب الظالمة وإستخدامها مأوى لنازحين كانت من أفضل مدارس العاصمة عدن .

وأفادوا أن هناك ملاحظات أعطيت للمقاول وتم تبلغيها لإدارة التربية والتعليم بالمديرية من قبل إدارة المدرسة موضحين أن من هذه الملاحظات عدم طلاء المدرسة بطريقة جيدة والطلاء المطلوب ، والألوان باهته والكتابة السابقة على الجدران مازالت واضحة وبعض الطلاء بدأ يتقشر من الجدران ، وكما ان سقيفة الطابور لم يتم طلائها أو حتى إطالتها من الجوانب حماية من أشعة الشمس .
ولم يبدل الباب الرئيسي القديم ، وتم تسليك الكهرباء بشكل غير دقيق قد يؤدي إلى أخطار وحوادث مستقبلية .
وأردفوا حتى مرواح المدرسة بعضها لم يتم تغيرها و ضعيفة ، و أبواب الصفوف والمكاتب غير قابلة للإغلاق ، ولم تكبس الأرضية بين المقصف والطابور حماية للتلميذات ، أما النظافة للجدران والأرض غير مكتملة ، لم يتم إستغلال الحديقة الموجودة في المدرسة وتجميلها بالشكل المطلوب ، إضافة إلى عدم وضع سور حماية للدور العلوي و عدم إستكمال تشبيك النوافذ حماية للتلميذات من رمي الحجارة من الخارج ، ووضعت أبواب حماية لدرج قصيرة وغير مرتفعة بما فيه الكفاية ، ولم تفتح أبواب أمامية للحمامات الخلفية ،ولم تكتب عبارات في سور المدرسة الداخلي والخارجي، و المساحة بجانب الساحة لم يتم تسويتها لمرور المياه مما سيؤدي لتراكم الماء وتصبح ملوثة ومستنقع للأمراض ، إضافة لعدم كبس الأرضية بين المقصف والطابور حماية لطالبات .

مؤكدين بأنه لم يتم حتى رفع لوحة شكرا أبناء زايد أو شكرا إمارات الخير في المدرسة وغيرها من الملاحظات .
وأشاروا بأن مدرسة الممدارة بنات تحتضن بداخلها أبناء الشهداء والجرحى والأسرى وأن جبهة الممدارة كانت خط النار ومن أقوى جبهات القتال فترة الحرب الظالمة على الجنوب وقد ضحت بخيرة أبنائها وأبطالها ، ومن في هذه المدارس هم أبناء هؤلاء الشهداء والجرحى والأسرى وبعضهم من أسر فقيرة جدا .
وتسألوا لماذا لاتحظى مدرسة أبنائهم بالإهتمام المطلوب
وأضافوا أن مدارس مديرية الشيخ عثمان في العاصمة عدن هي المديرية الوحيدة التي لم تحظى بأثاث مدرسي ولا كمبيوترات ولا أدوات رياضية وعلمية أسوة بباقي المديريات ( حسب تعبيرهم) .
وأختتموا حديثهم بالشكر والعرفان لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا وللأشقاء بالهلال الأحمر الإماراتي على كل جهودهم ودعهم العسكري واللوجيستي والإنساني والإغاثي ولن ينسوا ماقدمته إمارات الخير أبداً .
متمنين أن تجد الملاحظات حول مدرسة أبنائهم وأطفالهم سواء في مدرسة الممدارة بنات أو مدرسة الممدارة بنين الإهتمام والرعاية الكافية