القوات الحكومية تستعيد مدينة الحزم مركز محافظة الجوف وفشلت مساع اممية حثيثة
وكالات --عدن الحدث
استعادت القوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي السيطرة على مدينة الحزم مركز محافظة الجوف (شمال) في وقت تدخل فيه مشاورات السلام بين الأطراف المنية في سويسرا يومها الثالث في ظل تباينات وانتقادات متبادلة. وتمت استعادة مدينة الحزم في وقت تسجل خروقات لوقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الثلاثاء في اليمن، لتكون ثاني مدينة يخسرها الحوثيون خلال 24 ساعة. وعلمت "مونت كارلو الدولية" من مصادر خاصة أن الجلسة الصباحية في سويسرا اليوم الجمعة لم تعقد بسبب احتجاج الحوثيين على "خروقات الهدنة" واعتراضهم على صيغة البيان الذي أصدره بالأمس الوسيط الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد.
مشاورات السلام اليمنية تناقش ملفات المعتقلين ووقف اطلاق النار، والترتيبات الامنية المؤقتة، وسط استمرار التباينات والاختلافات الحادة حول اولويات النقاش والتزامات الاطراف المتحاربة.
وفشلت مساع اممية حثيثة حتى الان في تحقيق اختراق توافقي، على وقع انهيار متسارع للهدنة الانسانية المتزامنة التي دخلت يومها الرابع، مع استمرار المعارك بين حلفاء الحكومة، والقوات الموالية للحوثيين والرئيس السابق في تعز ومارب والجوف وحجة، واستئناف الضربات الجوية في انحاء متفرقة من البلاد.
وامس الخميس عاد المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الى عقد اجتماعات منفصلة برؤساء الوفود المتفاوضة، في مؤشر على تعذر الاجتماعات المباشرة بعد احتدام الخلاف بين الجانبين حول جدول أعمال الجلسة الثانية، والتزامات الأطراف ازاء الاجراءات الفورية لبناء الثقة.
وتشمل اجراءات بناء الثقة الى جانب بنود اخرى، وفقا لجدول المشاورات، الافراج عن المعتقلين، غير ان الحوثيين وحلفائهم يرون ان هذا الاستحقاق هو بند من القرار الاممي 2216، الذي يتطلب مفاوضات اوسع.
ويتمسك الحوثيون بأولوية وقف عمليات التحالف ورفع الحصار الجوي والبحري عن الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، قبل الخوض في ملفات المعتقلين والانسحاب من المدن.
ولتمديد وقف اطلاق النار، تشترط الحكومة اليمنية، اطلاق عشرات المعتقلين السياسيين والعسكريين، على راسهم وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، وشقيق الرئيس اليمني، اللواء ناصر منصور هادي اللذين اعتقلا عشية اجتياح الحوثيين لمدينة عدن، نهاية مارس الماضي، لكن النقاشات حول وقف اطلاق النار، والافراج عن هؤلاء المعتقلين، راوحت مكانها دون تقدم وازن.
وحسب مصادر مطلعة توصل الطرفان الى تشكيل لجان عمل حول الجوانب الانسانية والاقتصادية والامنية والعسكرية، في محاولة لبلورة رؤى توافقية بشان القضايا الرئيسة المتعلقة بوقف اطلاق النار والمعتقلين، وتحسين الوضع الانساني، وترتيبات انسحاب المليشيات والعودة الى المسار السياسي.
وفي حين حققت اللجنة المختصة بالمساعدات الانسانية، تقدما محدودا فيما يتعلق بالتزامات الاطراف في تسهيل دخول المساعدات، فقد سيطر الخلاف على مسار الاجتماعات، مع تمسك الجانب الحكومي باولوية فك الحصار عن مدينة تعز، كاجراء فوري من جماعة الحوثيين وحلفائها. مصادر اممية قالت، ان الاطراف المتفاوضة، اتفقت على مبادرة فورية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز.
واعتبر مبعوث الامم المتحدة إلى اليمن،إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الاتفاق، "خطوة أساسية ستخفف من معاناة اليمنيين وتؤكد الطابع الحيادي للمساعدات الإنسانية". في السياق، تواجه لجنة عسكرية مختصة بمناقشة ترتيبات وقف اطلاق النار، تعقيدات كبيرة على خلفية التصعيد الميداني على الارض.
اللجنة التي يسير اعمالها، ممثل الامم المتحدة، العميد اللبناني المتقاعد سليم رعد، من المفترض ان تعرض مسودة توافقية في الجوانب الأمنية والعسكرية على جلسة عامة، قبيل موعد انتهاء المشاورات، التي يشارك في تيسيرها ايضا، سفراء عن الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن.
وقالت اذاعة الامم المتحدة، ان الجلسات المقبلة، ستتركز على مجموعة محاور أساسية، أبرزها "التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل وإطلاق المعتقلين والسجناء، والاتفاق على آلية انسحاب المجموعات المسلحة واتخاذ إجراءات آمنية مؤقتة لضمان الأمن والاستقرار، والتوافق على إجراءات عملية لتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، واستعادة الدولة لسيطرتها على المؤسسات العامة واستئناف مهامها الكاملة، إضافة إلى استئناف حوار سياسي شامل"
الجوف:
القوات الحكومية المسنودة بمقاتلين محليين تستعيد معسكر اللبنات، كبرى المعسكرات التدريبية التي يسيطر عليها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق، شرقي مديرية الحزم عاصمة محافظة الجوف الممتدة الى معاقل الجماعة في محافظة صعدة شمالي البلاد،حسب ما افادت مصادر محلية.
ويأتي هذا التطور الميداني اللافت لصالح القوات الحكومية بعد يوم من استعادتها معسكر "ماس" الاستراتيجي في مديرية مجزر، شمالي محافظة مأرب، وتقدمها الى مفرق الجوف على بعد 100 كم من العاصمة، في خطوة قد تفتح الطريق امام حلفاء الحكومة للتقدم جنوبا نحو صنعاء، وشمالا باتجاه محافظة الجوف الحدودية مع السعودية.
الحملة العسكرية التي يشاررك في قيادتها خصوم الحوثيين البارزين في قبيلة حاشد وحزب تجمع الاصلاح، من المتوقع ان تلتحم في جبهة واحدة لمحافظات شمال الشمال.
تعز:
ائتلاف الإغاثة الإنسانية بمدينة تعز ينفي وصول أي معونات أو مساعدات إنسانية إلى المدينة التي يفرض عليها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق حصارا خانقا منذ نحو ثمانية اشهر، قبل ان يتصاعد الى مستويات كارثية منذ سبتمبر الماضي وفقا للامم المتحدة .
الائتلاف الذي يضم عديد المنظمات الانسانية المحلية المعنية بالاغاثة، قال في بيان له إن المساعدات ما تزال في مناطق خارج المدينة.
وكان بيان لمنسق الشؤون الإنسانية لدى مكتب الأمم المتحدة السيد جيمي ماكغولدريك، قال فيه أنهم استطاعوا إيصال المساعدات الإنسانية الى الأماكن المحاصرة في المدينة،غير إن ائتلاف الإغاثة، قال إن المعونات لا تدخل الى المناطق المحاصرة أو يتم تخزينها في أماكن غير محددة من قبل برنامج الغذاء العالمي. وأضاف "مازالت المدينة تعيش حصارا خانقا، والمستشفيات تعاني من نقص حاد في مادة الأكسجين ".
واعلنت الامم المتحدة امس ان المشاركين في مباحثات السلام التي ترعاها المنظمة الدولية في سويسرا، توصلوا إلى اتفاق على مبادرة فورية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز.
ووصف المبعوث الاممي هذا الاتفاق بأنه انجاز مهم ، وحث المشاركين في الجلسات وشجعهم على العمل للتوصل إلى اتفاقيات تسمح بالتنقل الآمن وغير المشروط للعاملين في الحقل الإنساني من أجل مساعدة المواطنين المحتاجين في مختلف المحافظات اليمنية.
وتقول منظمات محلية ودولية، ان 200 الف من سكان المدينة الذين تقطعت بهم سبل النزوح الى مناطق آمنة، يعيشون وضعا انسانيا كارثيا، مع تعذر دخول المساعدات الانسانية الغذائية والدوائية، الى المناطق الخاضعة لسيطرة حلفاء الحكومة.
وقتل نحو 1.624 من السكان المدنيين بقصف عشوائي للحوثيين وغارات جوية للتحالف الذي تقوده السعودية، فيما اصيب 15.952 آخرين، حسب منظمات حقوقية محلية، بينها ائتلاف الاغاثة الانسانية في تعز.
حجة:
الحوثيون يعلنون صد هجوم للقوات البرية السعودية وحلفاء الحكومة المحليين في محاولة للتقدم بمساندة اليات ومدرعات ثقيلة باتجاه منفذ الطوال ـ حرض الحدودي شمالي غرب البلاد.
وكان طيران التحالف شن امس الخميس سلسلة غارات جوية على جمرك ومدينة حرض المنفذ الحدودي لليمن مع السعودية شمالي غرب البلاد، كما قصفت البوارج البحرية لقوات التحالف في البحر الاحمر، مواقع الحوثيين في حرض وميناء ميدى الاستراتيجي.
المصادر توقعت تقدما لحلفاء الحكومة في هذه الجبهة على الضربات الجوية والصاروخية العنيفة، وسط انباء عن وصول حملة عسكرية ضخمة من الاراضي السعودية بقيادة اللواء النافذ علي محسن الاحمر قائد الفرقة المدرعة سابقا التي مهدت هزيمة قواته في سبتمبر 2014 لاجتياح الحوثيين وحلفائهم العاصمة صنعاء، وباقي المدن المجاورة.
اب:
طيران التحالف يشن غارة جوية على مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية السياني جنوبي مدينة ا
استعادت القوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي السيطرة على مدينة الحزم مركز محافظة الجوف (شمال) في وقت تدخل فيه مشاورات السلام بين الأطراف المنية في سويسرا يومها الثالث في ظل تباينات وانتقادات متبادلة. وتمت استعادة مدينة الحزم في وقت تسجل خروقات لوقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الثلاثاء في اليمن، لتكون ثاني مدينة يخسرها الحوثيون خلال 24 ساعة. وعلمت "مونت كارلو الدولية" من مصادر خاصة أن الجلسة الصباحية في سويسرا اليوم الجمعة لم تعقد بسبب احتجاج الحوثيين على "خروقات الهدنة" واعتراضهم على صيغة البيان الذي أصدره بالأمس الوسيط الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد.
مشاورات السلام اليمنية تناقش ملفات المعتقلين ووقف اطلاق النار، والترتيبات الامنية المؤقتة، وسط استمرار التباينات والاختلافات الحادة حول اولويات النقاش والتزامات الاطراف المتحاربة.
وفشلت مساع اممية حثيثة حتى الان في تحقيق اختراق توافقي، على وقع انهيار متسارع للهدنة الانسانية المتزامنة التي دخلت يومها الرابع، مع استمرار المعارك بين حلفاء الحكومة، والقوات الموالية للحوثيين والرئيس السابق في تعز ومارب والجوف وحجة، واستئناف الضربات الجوية في انحاء متفرقة من البلاد.
وامس الخميس عاد المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الى عقد اجتماعات منفصلة برؤساء الوفود المتفاوضة، في مؤشر على تعذر الاجتماعات المباشرة بعد احتدام الخلاف بين الجانبين حول جدول أعمال الجلسة الثانية، والتزامات الأطراف ازاء الاجراءات الفورية لبناء الثقة.
وتشمل اجراءات بناء الثقة الى جانب بنود اخرى، وفقا لجدول المشاورات، الافراج عن المعتقلين، غير ان الحوثيين وحلفائهم يرون ان هذا الاستحقاق هو بند من القرار الاممي 2216، الذي يتطلب مفاوضات اوسع.
ويتمسك الحوثيون بأولوية وقف عمليات التحالف ورفع الحصار الجوي والبحري عن الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، قبل الخوض في ملفات المعتقلين والانسحاب من المدن.
ولتمديد وقف اطلاق النار، تشترط الحكومة اليمنية، اطلاق عشرات المعتقلين السياسيين والعسكريين، على راسهم وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، وشقيق الرئيس اليمني، اللواء ناصر منصور هادي اللذين اعتقلا عشية اجتياح الحوثيين لمدينة عدن، نهاية مارس الماضي، لكن النقاشات حول وقف اطلاق النار، والافراج عن هؤلاء المعتقلين، راوحت مكانها دون تقدم وازن.
وحسب مصادر مطلعة توصل الطرفان الى تشكيل لجان عمل حول الجوانب الانسانية والاقتصادية والامنية والعسكرية، في محاولة لبلورة رؤى توافقية بشان القضايا الرئيسة المتعلقة بوقف اطلاق النار والمعتقلين، وتحسين الوضع الانساني، وترتيبات انسحاب المليشيات والعودة الى المسار السياسي.
وفي حين حققت اللجنة المختصة بالمساعدات الانسانية، تقدما محدودا فيما يتعلق بالتزامات الاطراف في تسهيل دخول المساعدات، فقد سيطر الخلاف على مسار الاجتماعات، مع تمسك الجانب الحكومي باولوية فك الحصار عن مدينة تعز، كاجراء فوري من جماعة الحوثيين وحلفائها. مصادر اممية قالت، ان الاطراف المتفاوضة، اتفقت على مبادرة فورية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز.
واعتبر مبعوث الامم المتحدة إلى اليمن،إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الاتفاق، "خطوة أساسية ستخفف من معاناة اليمنيين وتؤكد الطابع الحيادي للمساعدات الإنسانية". في السياق، تواجه لجنة عسكرية مختصة بمناقشة ترتيبات وقف اطلاق النار، تعقيدات كبيرة على خلفية التصعيد الميداني على الارض.
اللجنة التي يسير اعمالها، ممثل الامم المتحدة، العميد اللبناني المتقاعد سليم رعد، من المفترض ان تعرض مسودة توافقية في الجوانب الأمنية والعسكرية على جلسة عامة، قبيل موعد انتهاء المشاورات، التي يشارك في تيسيرها ايضا، سفراء عن الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن.
وقالت اذاعة الامم المتحدة، ان الجلسات المقبلة، ستتركز على مجموعة محاور أساسية، أبرزها "التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل وإطلاق المعتقلين والسجناء، والاتفاق على آلية انسحاب المجموعات المسلحة واتخاذ إجراءات آمنية مؤقتة لضمان الأمن والاستقرار، والتوافق على إجراءات عملية لتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، واستعادة الدولة لسيطرتها على المؤسسات العامة واستئناف مهامها الكاملة، إضافة إلى استئناف حوار سياسي شامل"
الجوف:
القوات الحكومية المسنودة بمقاتلين محليين تستعيد معسكر اللبنات، كبرى المعسكرات التدريبية التي يسيطر عليها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق، شرقي مديرية الحزم عاصمة محافظة الجوف الممتدة الى معاقل الجماعة في محافظة صعدة شمالي البلاد،حسب ما افادت مصادر محلية.
ويأتي هذا التطور الميداني اللافت لصالح القوات الحكومية بعد يوم من استعادتها معسكر "ماس" الاستراتيجي في مديرية مجزر، شمالي محافظة مأرب، وتقدمها الى مفرق الجوف على بعد 100 كم من العاصمة، في خطوة قد تفتح الطريق امام حلفاء الحكومة للتقدم جنوبا نحو صنعاء، وشمالا باتجاه محافظة الجوف الحدودية مع السعودية.
الحملة العسكرية التي يشاررك في قيادتها خصوم الحوثيين البارزين في قبيلة حاشد وحزب تجمع الاصلاح، من المتوقع ان تلتحم في جبهة واحدة لمحافظات شمال الشمال.
تعز:
ائتلاف الإغاثة الإنسانية بمدينة تعز ينفي وصول أي معونات أو مساعدات إنسانية إلى المدينة التي يفرض عليها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق حصارا خانقا منذ نحو ثمانية اشهر، قبل ان يتصاعد الى مستويات كارثية منذ سبتمبر الماضي وفقا للامم المتحدة .
الائتلاف الذي يضم عديد المنظمات الانسانية المحلية المعنية بالاغاثة، قال في بيان له إن المساعدات ما تزال في مناطق خارج المدينة.
وكان بيان لمنسق الشؤون الإنسانية لدى مكتب الأمم المتحدة السيد جيمي ماكغولدريك، قال فيه أنهم استطاعوا إيصال المساعدات الإنسانية الى الأماكن المحاصرة في المدينة،غير إن ائتلاف الإغاثة، قال إن المعونات لا تدخل الى المناطق المحاصرة أو يتم تخزينها في أماكن غير محددة من قبل برنامج الغذاء العالمي. وأضاف "مازالت المدينة تعيش حصارا خانقا، والمستشفيات تعاني من نقص حاد في مادة الأكسجين ".
واعلنت الامم المتحدة امس ان المشاركين في مباحثات السلام التي ترعاها المنظمة الدولية في سويسرا، توصلوا إلى اتفاق على مبادرة فورية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز.
ووصف المبعوث الاممي هذا الاتفاق بأنه انجاز مهم ، وحث المشاركين في الجلسات وشجعهم على العمل للتوصل إلى اتفاقيات تسمح بالتنقل الآمن وغير المشروط للعاملين في الحقل الإنساني من أجل مساعدة المواطنين المحتاجين في مختلف المحافظات اليمنية.
وتقول منظمات محلية ودولية، ان 200 الف من سكان المدينة الذين تقطعت بهم سبل النزوح الى مناطق آمنة، يعيشون وضعا انسانيا كارثيا، مع تعذر دخول المساعدات الانسانية الغذائية والدوائية، الى المناطق الخاضعة لسيطرة حلفاء الحكومة.
وقتل نحو 1.624 من السكان المدنيين بقصف عشوائي للحوثيين وغارات جوية للتحالف الذي تقوده السعودية، فيما اصيب 15.952 آخرين، حسب منظمات حقوقية محلية، بينها ائتلاف الاغاثة الانسانية في تعز.
حجة:
الحوثيون يعلنون صد هجوم للقوات البرية السعودية وحلفاء الحكومة المحليين في محاولة للتقدم بمساندة اليات ومدرعات ثقيلة باتجاه منفذ الطوال ـ حرض الحدودي شمالي غرب البلاد.
وكان طيران التحالف شن امس الخميس سلسلة غارات جوية على جمرك ومدينة حرض المنفذ الحدودي لليمن مع السعودية شمالي غرب البلاد، كما قصفت البوارج البحرية لقوات التحالف في البحر الاحمر، مواقع الحوثيين في حرض وميناء ميدى الاستراتيجي.
المصادر توقعت تقدما لحلفاء الحكومة في هذه الجبهة على الضربات الجوية والصاروخية العنيفة، وسط انباء عن وصول حملة عسكرية ضخمة من الاراضي السعودية بقيادة اللواء النافذ علي محسن الاحمر قائد الفرقة المدرعة سابقا التي مهدت هزيمة قواته في سبتمبر 2014 لاجتياح الحوثيين وحلفائهم العاصمة صنعاء، وباقي المدن المجاورة.
اب:
طيران التحالف يشن غارة جوية على مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية السياني جنوبي مدينة ا



