المقاومة تقترب من صنعاء وبوادر فشل المفاوضات بسويسرا
العربي الجديد/ صنعاء
تتسّع دائرة الفشل في المؤتمر الذي يُعقد في مدينة بيال السويسرية بين طرفي الانقلاب والشرعية في اليمن.
وأكد مصدر مطلع على مجريات المؤتمر لـ"العربي الجديد"، أن "المشاورات بات واضحاً فشلها، وأن وفد المخلوع صالح يسعى إلى أن يكون منفصلاً وليس ضمن وفد الحوثيين".
المصدر قال إن "وفد الشرعية طرح على المبعوث الأممي قائمة كبيرة من اختراقات مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، في وقف إطلاق النار في مختلف الجبهات من الساعة الأولى من الوقت المحدد لسريان وقف إطلاق النار".
وأكد المصدر أن "هناك انزعاجاً من تواجد ضباط في الحرس الثوري الإيراني باسم إعلاميين ويقومون بالتحكم بخيارات محادثات وفد المليشيات ومن بين هؤلاء الضباط رجل مخابرات له علاقة بالرئيس المخلوع وكان يقوم بصفقات سلاح، فضلاً عن أن الرجل كان من ضمن اللبنانيين التابعين لحزب الله الذين وصلوا بعد احتلال الحوثيين لصنعاء وفجأة شوهد وهو يوجه بعض موفدي المليشيات بخصوص المفاوضات".
ميدانياً تواصلت المعارك في مختلف جبهات اليمن في استمرار لعملية خرق الهدنة وتزداد قوة المواجهات يوماً بعد آخر في ظل هزائم متلاحقة تعرضت لها مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع، وكان أكبرها دخول المقاومة لمحافظة صنعاء، وباتت المقاومة على بعد 40 كيلومتراً من مدينة صنعاء العاصمة، بعد أن أصبحت مديريتا خولان ونهم تحت يد المقاومة.
كما أن المعركة تكاد تنتقل إلى إقليمي آزال وتهامة وسط ضربات متوالية تتعرض لها المليشيات على يد قوات الشرعية والتحالف في تعز وشمال الضالع والجوف، فيما ارتفعت العمليات النوعية للمقاومة في ذمار وصنعاء خلال الساعات القليلة الماضية وفق المكتب الإعلامي لمقاومة إقليم آزال.
من جانبها طائرات التحالف شنت هجمات مكثفة على مليشيات الحوثيين في كتاف وسحار بمحافظة صعدة وحرض بمحافظة حجة وغارات في الخوخة بمحافظة الحديدة.
ونالت تعز النصيب الأكبر من غارات التحالف من خلال استهداف مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع في الراهدة والحوبان والوازعية والمخاء.
-
تتسّع دائرة الفشل في المؤتمر الذي يُعقد في مدينة بيال السويسرية بين طرفي الانقلاب والشرعية في اليمن.
وأكد مصدر مطلع على مجريات المؤتمر لـ"العربي الجديد"، أن "المشاورات بات واضحاً فشلها، وأن وفد المخلوع صالح يسعى إلى أن يكون منفصلاً وليس ضمن وفد الحوثيين".
المصدر قال إن "وفد الشرعية طرح على المبعوث الأممي قائمة كبيرة من اختراقات مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، في وقف إطلاق النار في مختلف الجبهات من الساعة الأولى من الوقت المحدد لسريان وقف إطلاق النار".
وأكد المصدر أن "هناك انزعاجاً من تواجد ضباط في الحرس الثوري الإيراني باسم إعلاميين ويقومون بالتحكم بخيارات محادثات وفد المليشيات ومن بين هؤلاء الضباط رجل مخابرات له علاقة بالرئيس المخلوع وكان يقوم بصفقات سلاح، فضلاً عن أن الرجل كان من ضمن اللبنانيين التابعين لحزب الله الذين وصلوا بعد احتلال الحوثيين لصنعاء وفجأة شوهد وهو يوجه بعض موفدي المليشيات بخصوص المفاوضات".
ميدانياً تواصلت المعارك في مختلف جبهات اليمن في استمرار لعملية خرق الهدنة وتزداد قوة المواجهات يوماً بعد آخر في ظل هزائم متلاحقة تعرضت لها مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع، وكان أكبرها دخول المقاومة لمحافظة صنعاء، وباتت المقاومة على بعد 40 كيلومتراً من مدينة صنعاء العاصمة، بعد أن أصبحت مديريتا خولان ونهم تحت يد المقاومة.
كما أن المعركة تكاد تنتقل إلى إقليمي آزال وتهامة وسط ضربات متوالية تتعرض لها المليشيات على يد قوات الشرعية والتحالف في تعز وشمال الضالع والجوف، فيما ارتفعت العمليات النوعية للمقاومة في ذمار وصنعاء خلال الساعات القليلة الماضية وفق المكتب الإعلامي لمقاومة إقليم آزال.
من جانبها طائرات التحالف شنت هجمات مكثفة على مليشيات الحوثيين في كتاف وسحار بمحافظة صعدة وحرض بمحافظة حجة وغارات في الخوخة بمحافظة الحديدة.
ونالت تعز النصيب الأكبر من غارات التحالف من خلال استهداف مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع في الراهدة والحوبان والوازعية والمخاء.
-



