تقرير بريطاني: الحلول القبلية باليمن أنجع من معالجات الأمم المتحدة و «صالح» لن يستسلم
عدن الحدث - متابعات
قال موقع ميدل ايست مونيتور البريطاني إن السياسة القبلية تلعب دوراً بارزاً جداً في مواجهة الحوثي والرئيس اليمني السابق علي صالح، حتى عندما لا تحارب القبائل.
ويضيف الموقع البريطاني انه عندما كانت هناك محادثات حول الانخراط في عملية تبادل سجناء في محادثات السلام الأسبوع الماضي، نجحت القبائل بأنفسهم بالتوسط باتفاق مستقل بدلاً من وفود الأمم المتحدة.
وأشار الى انه في النظر إلى صنعاء خاصة، ومصير البلاد مع وصول المقاومة إلى مناطق القبائل في صنعاء سيعرف ردة فعلهم”.
وقال: على الجميع عدم تجاهل قوة السياسة القبلية في اليمن لمواجهة الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق، أو الوصول لحلول بعيداً عن الأمم المتحدة.
وتقول الكاتبة “ديانا الغول”، في تقريرها الذي نشر اليوم السبت: في الحقيقة أن عدم الثقة بقوات الحوثي و صالح ستظل عاملاً لعدم الثقة وسيجعل وقف إطلاق النار أكثر صعوبة.”
ويشير التقرير إلى أنه في المقابل نجحت وساطة قبلية في الإفراج عن المئات من أسرى الطرفين في البلاد، فيما كانت تجرى المشاورات.
وتشير الكاتبة إلى أنه ورغم من خسارة الحوثيين وصالح على الأرض إلا أنه لا تظهر عليهم أي علامات الاستسلام، حاولت قوات “صالح” الحرس الجمهوري الاستيلاء على جبل الصُلب مرتين لكنه فشل.
ويضيف التقرير أن أحد الأسباب وراء النهوض الأخير للمقاومة هو أن القبائل المحلية متحدون على عدو مشترك (الحوثيين)، وتوضح الخبير في شؤون القبائل ندوى الدوسري أن تحرك القبائل لمناهضة الحوثي لها أثر كبير على المقاومة، على الرغم من أنها لا تنتقل من حالة إلى أخرى.
وقالت الدوسري إن: “رجال القبائل يميلون إلى أن يكونوا أكثر واقعية مما ينظر إلى الأمور في العادة، ولا تحمل السلاح إلا إذا كان هناك خطر وشيك على أراضيهم، وهذا هو الحال في مأرب، حيث القبائل يقودون المعركة ضد الحوثيين، الذي ينظر إليهم أنهم دخلاء أجانب؛ فعلى سبيل المثال قبائل الجدعان تقاتل الحوثيين منذ 2011م، فيما كانت قبيل “جهم” أكثر تساهلاً تجاه الحوثيين وصالح قبل أن يشعروا بالتهديد في أراضيهم، وهو ما دفعهم لحمل السلاح لمواجهة الحوثيين، القبائل تقود المعارك ضد الحوثيين، ولكنها تراجعت مؤخراً وسلمت للجيش الوطني الذي يشاركها التخطيط والتنسيق والمناورات.”
وتشير الدوسري إن هذا النمط ليس تعميماً على كل القبائل فمقاومة البيضاء بقت بعض القبائل إلى الحياد بشكل كبير تجاه الحوثيين، لأنهم لا يريدون أن يعرضوا أنفسهم للعنف. لكن في رأيها فقبائل مأرب فريدة من نوعها.
ويضيف التقرير: وهذا يعني أن هناك علامة استفهام حول ما يمكن أن يحدث عندما تصل المقاومة في نهاية المطاف إلى قلب صنعاء. هذا يزيد من تعقيد المسألة، في بعض النواحي، وهناك أمل أن القبائل لن تضع عادة الولاءات السياسية على أمنها. ساهمت الدوسري مع هذا التفاؤل، فالمقاومة حتى وأن دخلت إلى العاصمة لن تواجهها قبائل العاصمة، فسيتجنبون مواجهتهم، وإما أن تبقى محايدة، أو تختار الجانب المنتصر.”
وتضيف كاتبة التقرير أنه وعلى الرغم من ذلك يجب أن نتنبه إلى أمر مهم وهو أن قرية صالح تقع على بعد 12 ميلاً من صنعاء، وما يزال يتمتع بشعبية هناك. أن صالح يشير كثيراً أنه يتمتع بحماية قبيلته “سنحان” بصفته عضواً فيها.
ويشير التقرير أن ما يعقد المسألة أكثر أنه خلال ثورة 2011م، فقبائل حاشد التي تنتمي لها سنحان وقفت ضد حكمه، وتقول أن القبائل شاركت في الضغط عليه للتنحي. و قبل أ ن يصبح حليفاً للحوثي، أحرق صالح الجسور مع بيت الأحمر ويريد إعادة السيطرة والتحكم في الأرض بغض النظر عن مقدار الدم الذي يسفك في هذه العملية.

قال موقع ميدل ايست مونيتور البريطاني إن السياسة القبلية تلعب دوراً بارزاً جداً في مواجهة الحوثي والرئيس اليمني السابق علي صالح، حتى عندما لا تحارب القبائل.
ويضيف الموقع البريطاني انه عندما كانت هناك محادثات حول الانخراط في عملية تبادل سجناء في محادثات السلام الأسبوع الماضي، نجحت القبائل بأنفسهم بالتوسط باتفاق مستقل بدلاً من وفود الأمم المتحدة.
وأشار الى انه في النظر إلى صنعاء خاصة، ومصير البلاد مع وصول المقاومة إلى مناطق القبائل في صنعاء سيعرف ردة فعلهم”.
وقال: على الجميع عدم تجاهل قوة السياسة القبلية في اليمن لمواجهة الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق، أو الوصول لحلول بعيداً عن الأمم المتحدة.
وتقول الكاتبة “ديانا الغول”، في تقريرها الذي نشر اليوم السبت: في الحقيقة أن عدم الثقة بقوات الحوثي و صالح ستظل عاملاً لعدم الثقة وسيجعل وقف إطلاق النار أكثر صعوبة.”
ويشير التقرير إلى أنه في المقابل نجحت وساطة قبلية في الإفراج عن المئات من أسرى الطرفين في البلاد، فيما كانت تجرى المشاورات.
وتشير الكاتبة إلى أنه ورغم من خسارة الحوثيين وصالح على الأرض إلا أنه لا تظهر عليهم أي علامات الاستسلام، حاولت قوات “صالح” الحرس الجمهوري الاستيلاء على جبل الصُلب مرتين لكنه فشل.
ويضيف التقرير أن أحد الأسباب وراء النهوض الأخير للمقاومة هو أن القبائل المحلية متحدون على عدو مشترك (الحوثيين)، وتوضح الخبير في شؤون القبائل ندوى الدوسري أن تحرك القبائل لمناهضة الحوثي لها أثر كبير على المقاومة، على الرغم من أنها لا تنتقل من حالة إلى أخرى.
وقالت الدوسري إن: “رجال القبائل يميلون إلى أن يكونوا أكثر واقعية مما ينظر إلى الأمور في العادة، ولا تحمل السلاح إلا إذا كان هناك خطر وشيك على أراضيهم، وهذا هو الحال في مأرب، حيث القبائل يقودون المعركة ضد الحوثيين، الذي ينظر إليهم أنهم دخلاء أجانب؛ فعلى سبيل المثال قبائل الجدعان تقاتل الحوثيين منذ 2011م، فيما كانت قبيل “جهم” أكثر تساهلاً تجاه الحوثيين وصالح قبل أن يشعروا بالتهديد في أراضيهم، وهو ما دفعهم لحمل السلاح لمواجهة الحوثيين، القبائل تقود المعارك ضد الحوثيين، ولكنها تراجعت مؤخراً وسلمت للجيش الوطني الذي يشاركها التخطيط والتنسيق والمناورات.”
وتشير الدوسري إن هذا النمط ليس تعميماً على كل القبائل فمقاومة البيضاء بقت بعض القبائل إلى الحياد بشكل كبير تجاه الحوثيين، لأنهم لا يريدون أن يعرضوا أنفسهم للعنف. لكن في رأيها فقبائل مأرب فريدة من نوعها.
ويضيف التقرير: وهذا يعني أن هناك علامة استفهام حول ما يمكن أن يحدث عندما تصل المقاومة في نهاية المطاف إلى قلب صنعاء. هذا يزيد من تعقيد المسألة، في بعض النواحي، وهناك أمل أن القبائل لن تضع عادة الولاءات السياسية على أمنها. ساهمت الدوسري مع هذا التفاؤل، فالمقاومة حتى وأن دخلت إلى العاصمة لن تواجهها قبائل العاصمة، فسيتجنبون مواجهتهم، وإما أن تبقى محايدة، أو تختار الجانب المنتصر.”
وتضيف كاتبة التقرير أنه وعلى الرغم من ذلك يجب أن نتنبه إلى أمر مهم وهو أن قرية صالح تقع على بعد 12 ميلاً من صنعاء، وما يزال يتمتع بشعبية هناك. أن صالح يشير كثيراً أنه يتمتع بحماية قبيلته “سنحان” بصفته عضواً فيها.
ويشير التقرير أن ما يعقد المسألة أكثر أنه خلال ثورة 2011م، فقبائل حاشد التي تنتمي لها سنحان وقفت ضد حكمه، وتقول أن القبائل شاركت في الضغط عليه للتنحي. و قبل أ ن يصبح حليفاً للحوثي، أحرق صالح الجسور مع بيت الأحمر ويريد إعادة السيطرة والتحكم في الأرض بغض النظر عن مقدار الدم الذي يسفك في هذه العملية.



