ناشطون: قيادة مؤتمر حضرموت الجامع تهدد استقرار المحافظة لأجل المناصب
عبر ناشطون في فعاليات المجتمع المدني بحضرموت عن استهجانهم للبيان المنسوب إلى " مؤتمر حضرموت الجامع " الذي احتج على إقالة السلطة المحلية لأحد منسوبيه وتعيين خلفا له مديرا عاما لمديرية العبر . وقوبل بيان مؤتمر حضرموت الجامع بموجة سخط واستنكار غير مسبوقة في حضرموت .
وانتقد المقدم سالم بن سميدع ، رئيس كتلة حلف وجامع حضرموت " اختزال حضرموت وأبناءها في مخيم الهضبة وأنصاره فقط ، وتجاهله لمعاناة المواطنين الحضارم من تدهور الخدمات العامة والخاصة . وأشار إلى أن عامًا كاملًا مضى على انقطاع وكلاء المحافظة ومسؤولين عسكريين ومدنيين عن وظائفهم ، بينما يستمرون في استلام مخصصاتهم ورواتبهم .
وأكد بن سميدع أن البيان يعبر عن مواقف فردية وشخصية ، وليس عن إجماع مؤتمر حضرموت الجامع ، مشيرًا إلى أن أعضاء رئاسة حضرموت الجامع لم يتم استشارتهم أو عرض البيان عليهم قبل إصداره .
من جانبه ، عقب الناشط مهدي العكبري على البيان بحائطه على موقع التواصل "فيسبوك" ، مشيرًا إلى أن قضايا الكيان الذي من المفترض أن يحمل قضايا حضرموت المصيرية قد "تقزمت" في مناصب، متسائلًا عن ما حدث للجامع .
وأشار الكاتب الصحفي لقمان الجريري إلى تناقض فاضح وتخبط واضح في مواقف مؤتمر حضرموت الجامع، مؤكدًا أنهم يريدون سلطة بلا مسؤولية ، تغيير بلا ثمن ، ومعارضة وهم في قلب الحكم .