المملكة واليمن.. شراكة مصير ممتدة ودعم مستمر لتعزيز الاستقرار والتنمية والتعافي (تقرير)**

عدن..خاص

منذ اندلاع الأزمة اليمنية، التزمت المملكة العربية السعودية بموقف تاريخي ومحوري في دعم ومساندة اليمن على مختلف المستويات السياسية والإنسانية والتنموية. وينطلق هذا الدور الراسخ من حرص قيادة المملكة على الحفاظ على وحدة اليمن، واستقراره، وحماية مؤسساته الشرعية، إلى جانب بذل كل الجهود الممكنة لتخفيف المعاناة الإنسانية عن أبناء الشعب اليمني جراء الصراع المستمر. ولم يقتصر العطاء السعودي على مسار واحد، بل امتد ليشمل حزمة متكاملة من مشاريع الإغاثة، وإعادة الإعمار، والتنمية المستدامة، في رسالة تؤكد عمق روابط الأخوة والمصير المشترك بين البلدين الشقيقين. ### **مسارات الدعم والمساندة السعودية لليمن:** * **حماية مؤسسات الدولة:** تأكيد الدعم الكامل للشرعية اليمنية في المحافل الدولية والإقليمية، والتمسك بالحل السياسي الشامل الذي يضمن وحدة الأراضي اليمنية واستقرارها. * **الإغاثة والعمل الإنساني:** تقديم مساعدات عاجلة وشاملة عبر "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية"، شملت قطاعات الصحة، والأمن الغذائي، والإيواء، وحماية الفئات الأكثر تضرراً في مختلف المحافظات. * **تطهير الأرض وحماية الأرواح:** الدور الريادي للمشروع السعودي "مسام" في نزع الألغام والعبوات الناسفة، مما أسهم في تأمين القرى، والمدارس، والطرق، وإعادة الحياة الطبيعية للمناطق المحررة. * **التنمية وإعادة الإعمار:** قيام "البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن" بتنفيذ مشاريع حيوية واستراتيجية في قطاعات التعليم، والطاقة، والمياه، والنقل، والبنية التحتية لدفع عجلة التعافي الاقتصادي. ويجمع مراقبون ونشطاء على أن التمويل السعودي المستمر للمشاريع الاستراتيجية يمثل الركيزة الأساسية لدعم صمود واستقرار المحافظات اليمنية، ويسهم بشكل مباشر في تهيئة الظروف المناسبة لبناء مستقبل آمن ومستقر للبلاد والمنطقة ككل.