غموض يكتنف مصير الرئيس السابق صالح وحقيقة وفاته
صنعاء/متابعات
يكتنف الغموض مصير الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ، الذي تناقلت انباء عن سفره خارج اليمن وفقا لاتفاق تسوية تنهي الغارات الجوية لقوات تحالف "عاصفة الحزم" بقيادة السعودية ، فيما يعتقد مراقبون ان يكون نشر الجهاز الاعلامي لصالح صورا وبوستات ومنشورات بطريقة تؤكد ان الرجل اما "توفي او غادر اليمن".
فبعد عضو الامانة العامة للمؤتمر الشعبي ياسر العواضي صاحب صحيفتي الشارع والاولى والقريب من صالح والذي نشر الاربعاء صورا وبوست على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حول تواجد صالح في اليمن، ظهر اليوم الصحافي والكاتب اليمني المقرب من صالح نبيل الصوفي في بوست مماثل على صفحته ، يؤكد فيه تواجد صالح في صنعاء وانه تفقد الجهة الشرقية من صنعاء فيما العواضي قال انه تفقد الجهة الغربية من صنعاء الاربعاء، الامر الذي يثير الشك حول مصير صالح.
ونشر الصوفي ان له وقت كبير ما زار رئيس المؤتمر الشعبي العام "صالح" الا انه اضطر هذه المرة لزيارته للتأكد من صحة الانباء التي ترددت حول سفره خارج اليمن، وقال "اتصلت به، اسأله: هو في جيبوتي، والا في عمان، والا في تركيا.. قالوا لي تعال زوره، اعتبره في الدولة اللي تشتي، وتعال بدون فيزا".. ويضيف الصوفي في منشوره :" رحت، أمس زار المنطقة الشرقية من مناطق الاضرار المدنية، واليوم، زار المناطق الغربية.. والجديد شفته طالع جهة السواق، قلت له: ماقد شفتك تسوق من يوم الحادث.. طلعت معه برفقة اثنين آخرين.. لايتوقف عن جهوده كرئيس سابق، ورئيس للحزب الوحيد الذي يتصرف باستقلال بعد أن بدى أن مختلف الجماعات والاحزاب ترى أنها عاجزة عن التأثير..".
يتواصل عبر ممثلين له في كل العواصم العربية والدولية، بمافيها الرياض أو القاهرة أو واشنطن أو الامارات او عمان وموسكو..يدرك أن المخاطر على اليمن كبيرة للغاية، وأن اطراف المواجهة تعاني من مشكلات ذاتية وموضوعية، وأن الحوثي يطمع في تحقيق كل شيء، حتى يكاد يخسر كل شيء، وأن الاطراف الاخرى، خسرت كل شيء لانها لم ترى في نفسها أي كفائه وقدره، ولذا تقف مع العدوان على أمل أن تتحمل السعودية عنها عبئ الفشل.
في تقديره أن العدوان السعودي ليس خطرا بحد ذاته، فهذا عدوان خارجي، مصيره الهزيمة والانكسار مهما كانت فوارق القوة.. فالعدوان الخارجي في كل زمان، يزول وينكسر.. ولكن الخطر هو في تفجير الصراعات الداخلية، والتي كلما زادت واتسعت صارت معالجاتها أصعب، وقد تفلت حتى من بين ايدي الاطراف التي تتفق على الحلول.. يحصي كل مايضربه العدوان، ويقول: هذا كان ملك للدولة اليمنية، كان الناس يتمنون أن يضيف له تحالف الحكم من ٢٠١٢، فاذا بهم يعودون الى ماتحقق فيهدموه.... هكذا اختتم الصوفي منشوره عن صالح وهي المرة الاولى التي يهتم جهاز صالح الاعلامي بموضوع تسريبات سفره بهذه الطريقة المثيرة للشك خاصة في سرد تفاصيل اللقاء به وانه اعتلى مقود السيارة وغيرها من التفاصيل المثيرة للجدل. .. وتثير تساؤلات عدة حول مصير الرجل وفقا لمراقبين.. حيث لم يتم نشر صوره واحدة له وهو يقوم بزياراته التفقدية المزعومة .
وكان الناشط اليمني خالد الأنسي كتب تعليقًا على مكان وجود صالح: إن "ياسر العواضي مالك صحيفتي الأولى والشارع يقوم بدور تضليلي للرأي العام كما تفعل صحيفتاه حول صحة ومكان وجود صالح.!".ونشر العواضي تغريدة له على موقع تويتر يسخر فيها من أنباء مغادرة صالح البلاد. الامر الذي يؤكد ان مصير صالح يكتنفه الغموض بين "سفره خارج اليمن كما يشاع او انه توفي او على سرير المرض ووضعه محرج للغاية".
الامر ذاته تناولته عالمة الفلك والابراج اللبنانية ليلى عبداللطيف من خلال توقعاتها لعام 2015 عبر قناة ال بي سي اللبنانية مطلع العام حيث اشارت الى ان نجم صالح سوف يفل اما بدخوله العناية المركزة للعلاج او الوفاة حسب كلامها ، الامر ذاته توقعته للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وكان الرجل تعرض لمحاولة اغتيال في تفجير جامع دار الرئاسة العام 2011، نقل على اثرها الى السعودية لتلقي العلاج حيث كانت اصاباته خطيرة ، ويراجع الاطباء باستمرار لمتابعة حالته.
" السلطة الرابعة "
يكتنف الغموض مصير الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ، الذي تناقلت انباء عن سفره خارج اليمن وفقا لاتفاق تسوية تنهي الغارات الجوية لقوات تحالف "عاصفة الحزم" بقيادة السعودية ، فيما يعتقد مراقبون ان يكون نشر الجهاز الاعلامي لصالح صورا وبوستات ومنشورات بطريقة تؤكد ان الرجل اما "توفي او غادر اليمن".
فبعد عضو الامانة العامة للمؤتمر الشعبي ياسر العواضي صاحب صحيفتي الشارع والاولى والقريب من صالح والذي نشر الاربعاء صورا وبوست على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حول تواجد صالح في اليمن، ظهر اليوم الصحافي والكاتب اليمني المقرب من صالح نبيل الصوفي في بوست مماثل على صفحته ، يؤكد فيه تواجد صالح في صنعاء وانه تفقد الجهة الشرقية من صنعاء فيما العواضي قال انه تفقد الجهة الغربية من صنعاء الاربعاء، الامر الذي يثير الشك حول مصير صالح.
ونشر الصوفي ان له وقت كبير ما زار رئيس المؤتمر الشعبي العام "صالح" الا انه اضطر هذه المرة لزيارته للتأكد من صحة الانباء التي ترددت حول سفره خارج اليمن، وقال "اتصلت به، اسأله: هو في جيبوتي، والا في عمان، والا في تركيا.. قالوا لي تعال زوره، اعتبره في الدولة اللي تشتي، وتعال بدون فيزا".. ويضيف الصوفي في منشوره :" رحت، أمس زار المنطقة الشرقية من مناطق الاضرار المدنية، واليوم، زار المناطق الغربية.. والجديد شفته طالع جهة السواق، قلت له: ماقد شفتك تسوق من يوم الحادث.. طلعت معه برفقة اثنين آخرين.. لايتوقف عن جهوده كرئيس سابق، ورئيس للحزب الوحيد الذي يتصرف باستقلال بعد أن بدى أن مختلف الجماعات والاحزاب ترى أنها عاجزة عن التأثير..".
يتواصل عبر ممثلين له في كل العواصم العربية والدولية، بمافيها الرياض أو القاهرة أو واشنطن أو الامارات او عمان وموسكو..يدرك أن المخاطر على اليمن كبيرة للغاية، وأن اطراف المواجهة تعاني من مشكلات ذاتية وموضوعية، وأن الحوثي يطمع في تحقيق كل شيء، حتى يكاد يخسر كل شيء، وأن الاطراف الاخرى، خسرت كل شيء لانها لم ترى في نفسها أي كفائه وقدره، ولذا تقف مع العدوان على أمل أن تتحمل السعودية عنها عبئ الفشل.
في تقديره أن العدوان السعودي ليس خطرا بحد ذاته، فهذا عدوان خارجي، مصيره الهزيمة والانكسار مهما كانت فوارق القوة.. فالعدوان الخارجي في كل زمان، يزول وينكسر.. ولكن الخطر هو في تفجير الصراعات الداخلية، والتي كلما زادت واتسعت صارت معالجاتها أصعب، وقد تفلت حتى من بين ايدي الاطراف التي تتفق على الحلول.. يحصي كل مايضربه العدوان، ويقول: هذا كان ملك للدولة اليمنية، كان الناس يتمنون أن يضيف له تحالف الحكم من ٢٠١٢، فاذا بهم يعودون الى ماتحقق فيهدموه.... هكذا اختتم الصوفي منشوره عن صالح وهي المرة الاولى التي يهتم جهاز صالح الاعلامي بموضوع تسريبات سفره بهذه الطريقة المثيرة للشك خاصة في سرد تفاصيل اللقاء به وانه اعتلى مقود السيارة وغيرها من التفاصيل المثيرة للجدل. .. وتثير تساؤلات عدة حول مصير الرجل وفقا لمراقبين.. حيث لم يتم نشر صوره واحدة له وهو يقوم بزياراته التفقدية المزعومة .
وكان الناشط اليمني خالد الأنسي كتب تعليقًا على مكان وجود صالح: إن "ياسر العواضي مالك صحيفتي الأولى والشارع يقوم بدور تضليلي للرأي العام كما تفعل صحيفتاه حول صحة ومكان وجود صالح.!".ونشر العواضي تغريدة له على موقع تويتر يسخر فيها من أنباء مغادرة صالح البلاد. الامر الذي يؤكد ان مصير صالح يكتنفه الغموض بين "سفره خارج اليمن كما يشاع او انه توفي او على سرير المرض ووضعه محرج للغاية".
الامر ذاته تناولته عالمة الفلك والابراج اللبنانية ليلى عبداللطيف من خلال توقعاتها لعام 2015 عبر قناة ال بي سي اللبنانية مطلع العام حيث اشارت الى ان نجم صالح سوف يفل اما بدخوله العناية المركزة للعلاج او الوفاة حسب كلامها ، الامر ذاته توقعته للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وكان الرجل تعرض لمحاولة اغتيال في تفجير جامع دار الرئاسة العام 2011، نقل على اثرها الى السعودية لتلقي العلاج حيث كانت اصاباته خطيرة ، ويراجع الاطباء باستمرار لمتابعة حالته.
" السلطة الرابعة "



