النائب البرلماني الشيخ عوض الوزير العولقي يصدر بيان هام

الرياض/خاص

نفى الشيخ عوض محمد ابن الوزير صحة الأنباء التي أفادت أنه عقد اتفاقا مع الحوثيين في محافظة شبوه يقضي بتأمين الطريق لعبور مسلحيهم وعدم اعتراضهم.

واكد ابن الوزير انه "لا يوجد أي اتفاقات بين قبايل العوالق وبين ميليشيات الحوثيين، ولا يمكن قبول هذه الأشياء"، معتبراً أن القبول بمثل هذه الاتفاقات تعد "خيانة لله والرسول قبل إخوّة الدم والوطن".

وقال الشيخ عوض في بيان من ادعى وجود هكذا اتفاق أن يفهم قواعد الاستبسال والثبات والشرف في نصاب، قبل قواعد الدسيسة وسواد الوجيه، ولا حول ولا قوة إلا بالله!".
 

١- لا يوجد أي اتفاقات بين قبايل العوالق وبين ميليشيات الحوثيين، ولا يمكن قبول هذه الأشياء، فهي خيانة لله والرسول قبل إخوّة الدم والوطن.

ثم نقول لهؤلاء المرجفين: كيف يعقد اتفاق لتأمين طرق إمدادات الحوثي المندحر من نصاب، بعد إخراجه بقوة السلاح، وبعد سيلان الدماء من أجساد أبنائنا الطاهرة في مديرية نصاب العوالق!
المنتصر هو من يصنع ويضع الشروط لا المندحر!
وليت من ادعى وجود هكذا اتفاق أن يفهم قواعد الاستبسال والثبات والشرف في نصاب، قبل قواعد الدسيسة وسواد الوجيه، ولا حول ولا قوة إلا بالله!

٢- على الشرفاء من أبناء العوالق والعقلاء وأهل الوجه الأبيض نقا ولقا، أن لا يأخذوا معلوماتهم فيما يتعلق بقبايل العوالق ووحدة كلمتهم وصفهم في هذه الظروف سوى من مصادرهم الموثوقة من مشايخهم أو التواصل مع المنسقين فيما بيننا، وما ورد من غير ذلك في هذه الظروف وطالما الغازي بأرض شبوه فالنحسبه في خانة المرجفين في الأرض الذين يريدون خلخلة الصفوف والتشكيك في ولاء إخوانهم في الدم والأصل والدين، فيا أبناء العوالق وشبوة الشرفاء المخلصين اتقوا الله وتبيّنوا كما قال الله جل جلاله.
 
فنحن في مرحلة لا نبتغي فيها الفرقة والطعن في مواقف المخلصين جميعًا من أبناء شبوة؛ وإن كان تحقيق انتصار دحر الحوثيين من نصاب؛ أثار لدى البعض بعض السوداوية التي ظهرت في الافتراء المريض الذي جاءت به الصحيفة، فنطمئنهم أن نصاب رأس الرمح ومنها بفضل الله ومدده وعونه سيلحق كل غازٍ دنّس تراب شبوة ما يجعله يحرّم المرور عليها في المستقبل المشرق للجميع بإذن الله!

وندائي الثاني: لكل أبناء شبوة المخلصين، المحبين لترابها، أن يرفعوا رؤوسهم بما حققه إخوانهم في نصاب، وأن يحسنوا الظن بربهم، فمن دخل شبوة غازيًا لن يخرج منها إلا محمولًا أو فارًا ولن يأتيه المدد والإمداد عبر ترابها الطاهر .. والله لا يحب الخآئنين.