مبعوث ألأمم المتحدة الى صنعاء وسط توقعات أعلان هدنة الأحد
دبي/العربية-عدن الحدث _صنعاء
تسعى الأمم المتحدة لإقرار هدنة إنسانية جديدة في اليمن بعد إعلانها أقصى درجة من حال الطوارئ الإنسانية والتحذير من انهيار القطاع الصحي في البلاد. وتشكل الهدنة أهم ما سيحمله المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد في زيارته اليوم الأحد إلى صنعاء.
فتحقيق هدنة إنسانية في اليمن يشكل تحدياً كبيراً للمبعوث الأممي الذي يقوم بجولة جديدة ما بين الرياض وصنعاء لتقريب وجهات النظر بحثاً عن حل للأزمة اليمنية أو على الأقل إقناع أطراف النزاع بالموافقة على هدنة يفرضها الوضع الإنساني الكارثي في البلاد.
ويبدو ولد الشيخ أحمد أكثر تفاؤلاً هذه المرة في إقرار الهدنة خاصة بعد لقائه في مسقط بممثلين عن الحوثي لمناقشة المقترح وأساسيات الهدنة وآلية توزيع المساعدات الإنسانية.
ويبدو أن ضغوطاً دولية وأممية تبذل للتوصل إلى الهدنة خلال ما تبقى من شهر رمضان وأثناء عيد الفطر، وإن كانت الحكومة اليمنية تشترط انسحاب مسلحين الحوثيين من المدن والمحافظات قبل الموافقة على أي هدنة إنسانية، حيث طالبت واشنطن بهدنة تسمح بوصول المساعدات والأدوية. ويأتي ذلك بعد إعلان الأمم المتحدة أقصى درجة من حالة الطوارئ الإنسانية في اليمن، والتحذير من انهيار وشيك للقطاع الصحي في البلاد.
زيارة ولد الشيخ أحمد الثالثة إلى صنعاء التي من المقرر أن تبدأ الأحد ستشكل اختباراً حقيقياً الحوثيين و صالح الذين وبحسب مراقبين تعودوا وضع العراقيل أمام أي تسوية أو مقترحات جديدة من شأنها التخفيف من معاناة الشعب اليمني.
تسعى الأمم المتحدة لإقرار هدنة إنسانية جديدة في اليمن بعد إعلانها أقصى درجة من حال الطوارئ الإنسانية والتحذير من انهيار القطاع الصحي في البلاد. وتشكل الهدنة أهم ما سيحمله المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد في زيارته اليوم الأحد إلى صنعاء.
فتحقيق هدنة إنسانية في اليمن يشكل تحدياً كبيراً للمبعوث الأممي الذي يقوم بجولة جديدة ما بين الرياض وصنعاء لتقريب وجهات النظر بحثاً عن حل للأزمة اليمنية أو على الأقل إقناع أطراف النزاع بالموافقة على هدنة يفرضها الوضع الإنساني الكارثي في البلاد.
ويبدو ولد الشيخ أحمد أكثر تفاؤلاً هذه المرة في إقرار الهدنة خاصة بعد لقائه في مسقط بممثلين عن الحوثي لمناقشة المقترح وأساسيات الهدنة وآلية توزيع المساعدات الإنسانية.
ويبدو أن ضغوطاً دولية وأممية تبذل للتوصل إلى الهدنة خلال ما تبقى من شهر رمضان وأثناء عيد الفطر، وإن كانت الحكومة اليمنية تشترط انسحاب مسلحين الحوثيين من المدن والمحافظات قبل الموافقة على أي هدنة إنسانية، حيث طالبت واشنطن بهدنة تسمح بوصول المساعدات والأدوية. ويأتي ذلك بعد إعلان الأمم المتحدة أقصى درجة من حالة الطوارئ الإنسانية في اليمن، والتحذير من انهيار وشيك للقطاع الصحي في البلاد.
زيارة ولد الشيخ أحمد الثالثة إلى صنعاء التي من المقرر أن تبدأ الأحد ستشكل اختباراً حقيقياً الحوثيين و صالح الذين وبحسب مراقبين تعودوا وضع العراقيل أمام أي تسوية أو مقترحات جديدة من شأنها التخفيف من معاناة الشعب اليمني.



