لافروف: تعزيز العلاقات مع دول الحضارة الإسلامية من أولويات سياسة روسيا الخارجية

(عدن الحدث) وكالات :

أكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن  تعزيز العلاقات مع دول الحضارة الإسلامية الصديقة يعتبر من الأولويات غير المشروطة في سياسة روسيا الخارجية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لافروف اليوم الاثنين خلال مشاركته في اجتماع "مجموعة الرؤية الاستراتيجية روسيا-العالم الإسلامي" مع سفراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وقال لافروف: "من الأولويات غير المشروطة للسياسة الخارجية الروسية تعزيز العلاقات ذات المنفعة المتبادلة مع دول الحضارة الإسلامية الصديقة، ودعم الحوار مع منظمة التعاون الإسلامي التي تجمعها".

وأشار لافروف إلى أن الوئام بين الأعراق والأديان "كان ولا يزال من أهم عناصر كيان الدولة الروسية العريقة"، مضيفا أن "الإسلام، إلى جانب الديانات التقليدية الأخرى، يشكل جزءا لا يتجزأ من تراثنا الروحي والتاريخي والثقافي".

ولفت لافروف إلى وجود حوار قائم على الثقة بين روسيا والعالم الإسلامي حول القضايا الدولية الملحة، "بما فيها الوضع في الشرق الأوسط، الذي يتطلب اهتماما خاصا في الوقت الراهن"، مبينا أن هذه الاتصالات تظهر تقارب وجهات نظر روسيا والدول الإسلامية تجاه طيف واسع من القضايا العالمية والإقليمية.

أكد لافروف أيضا أن روسيا تولي اهتماما بالغا لتطوير التعاون التجاري والاقتصادي مع العالم الإسلامي، وتنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة.

وأضاف أن موسكو تدعو إلى بناء نظام عالمي عادل ومتعدد الأقطاب يفتح آفاقا جديدة لتطوير تعاون متكافئ خال من أي شكل من أشكال التمييز أو الإملاء.

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن حدثا اقتصاديا هاما، وهو المنتدى الاقتصادي الدولي السابع عشر "روسيا - العالم الإسلامي: منتدى قازان"، سيُعقد في عاصمة تتارستان قازان منتصف مايو المقبل.

وأوضح أن الدعوات للمشاركة تُرسل عبر البعثات الدبلوماسية والتجارية الروسية في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وقال: "يسعدنا أن نرحب بوفود من جميع دولكم (دول منظمة التعاون الإسلامي) في قازان المضيافة".

ويعد المنتدى الاقتصادي الدولي "روسيا - العالم الإسلامي: منتدى قازان" منصة لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية والاجتماعية والثقافية بين روسيا ودول منظمة التعاون الإسلامي. وفي نسخة عام 2025، حضر المنتدى أكثر من 22000 شخص من 96 دولة و82 منطقة روسية، وشهد هذا الحدث  نحو150 جلسة عمل وتوقيع 130 اتفاقية تعاون.