هذا يحدث لأول مرة منذ عام ١٩٩٤ ..
* لأول مرة منذ حر،،،ب احتلال الجنوب صيف عام ١٩٩٤ م ، يلتقي مسؤول عربي رفيع المستوى – سمو الأمير خالد بن سلمان – بوفد جنوبي يتبنى مشروع الإستقلال ، ويخبرهم بأن قضيتهم: قضية عادلة ذات ابعاد تاريخية و اجتماعية ، وان بلاده سوف ترعى مؤتمر حوار جنوبي – جنوبي ، وعلى ان تتبنى المملكة العربية السعودية بكل ثقلها ومكانتها الدولية نتائج هذا المؤتمر الجنوبي ايا كان سقفها، وسوف تدفع بالحلول المقترحة في المسارات الصحيحة بما يضمن لهذه القضية الوطنية العادلة حلا مستداما. * لأول مرة منذ عام ١٩٩٤ م ، تحظى #قضية_الجنوب بتغطية اعلامية كثيفة من قبل إعلام دولة عربية ، وهو ما يحدث في هذه المرحلة حيث يقوم الإعلام الرسمي السعودي بتغطية إعلامية غير مسبوقة ، بما في ذلك نقل المظاهرات الجماهيرية الجنوبية التي تنادي بخيار استعادة الدولة الجنوبية، وإجراء عدد كبير من المقابلات المتلفزة وعلى منصات اعلامية موازية ، كما نشرت صحيفة عكاظ وهي كبرى الصحف السعودية تقريرا مذهلا للتظاهرة الجماهيرية الاخيرة التي شهدتها مدينة عدن الجمعة الماضية. * لأول مرة تسمح دولة عربية بان يعزف السلام الوطني الجنوبي تحت راية الجنوب خلال تدشين مشاورات جنوبية على طريق الحوار الجنوبي الشامل ، بل وينقل النشيد عبر وسائل الإعلام ويسلط الضؤ على نشأته وظروف وجوده.. وفي تقديري ان المملكة العربية السعودية وهي تقوم حاليا بكل ذلك ، إنما تبعث برسالة واضحة لنا كجنوبيين مفادها؛ يا أهل الجنوب نحن معكم ومع قضيتكم وسوف ننتصر لكم ولقضيتكم، وما عليكم إلا أن تتفقوا فيما بينكم ، وتقدموا لنا حلا متفقا عليه لقضيتكم، ونحن بدورنا سوف نتبنى هذا الحل على مختلف المسارات ، ما يعني ان الكرة في الملعب الجنوبي والخيار خيارنا ، وتصحيح الخطأ التاريخي بات ممكنا حاليا ، وما على مختلف الأطراف الجنوبية الا ان تظهر قدرا كبيرا من المسؤولة التي تحترم إرادة شعب الجنوب وتضحيا,,ته الجسيمة، وإدراك بوعي ومسؤولية ان شعب الجنوب على قدر كبير جدا من الوعي والفهم بمصالحة اكثر من غيره من الساسة ، كنا ان تتاح له فرصة حضور المؤتمر انه أفضل ممن يرفع راية الجنوب حافيا في ساحة العروض بعدن .. فكفى مغامرة بمصير هذا الشعب العظيم. من جانب اخر ، قد يقول قائل؛ يا بن فريد ،،، ما تتحدث عنه ليس الا " تنفيس لاحتقان وغضب الجماهير الجنوبية " ... بينما ما يعد ويتم الترتيب له في المؤتمر سيكون خلاف ما تعتقده وتتمناه او يرغب فيه شعبنا ! ... ونحن نقول ردا على ذلك ؛ ما هي المصلحة العامة للاقليم واليمن والمجتمع الدولي في تقديم مسكنات لقضية وطنية كبيرة كقضية الجنوب ، والتي لا يمكن لها ان تهدأ بحلول ترقيعية لا تعالج لبها ولا تلامس جذورها ؟! لمصلحة من إضاعة الوقت وهدر الإمكانيات والوقت في منطقة هي بأمس الحاجة لحلول تضمن لها الأمن والاستقرار والسكينة بشكل مستدام. انا على ثقة ان قضيتنا حاليا قد بلغت مرحلة غير مسبوقة ، وان القيادة في المملكة العربية السعودية لن ترضى على شعب الجنوب بما لا يرتضيه لنفسه.. دعونا نتفائل ونتوحد كجنوبين ، ونبتعد عن التشر,,,ذم والتخو,,ين وتبادل الاتها,,,مات التي لا طائل منها. #الحوار_الجنوبي_الجنوبي_يجمعنا #قضيه_شعب_الجنوب


