انتهاء الحرب اليمنية لن يكون سهلا ... ولكن

الجمعـة 30 يوليو 2021 9:59
انتهاء الحرب اليمنية لن يكون سهلا ... ولكن
الغد المشرق : استماع
قال العميد احمد الشهري  محلل سياسي واستراتيجي سعودي اثناء مداخلته في برنامج قضايانا على قناة الغد  المشرق ردا على اسئلة الإعلامي وديع منصور حول تصريحات الدبلوماسي البريطاني بشأن الحرب والسلام في اليمن ، انه يتفق مع ما تفضل به مايكل من مؤشرات  ولكن يختلف من حيث المبررات فموضوع  الحرب او السلام ومن وجهة نظري فهناك من الاطراف المتصارعة في اليمن من  ترى في السلام زوالها لذلك لا يريدون السلام وعلى رأس الأطراف مليشيات الحوثي ترى ان السلام يجعلها تسلم السلطة والدبابة وتنخرط كحزب سياسي لا قيمه له ، بالمقابل الشرعية نفس المشكلة سيقصى لأن السلام يعقبه انتخابات جديدة رئيس جديد نائب رئيس قيادة جيش جديد .
وأضاف أن ثمة مؤشرات تعطي من يراقب وكان الحرب أصبحت البقرة الحلوب تدر ذهبا وفضة وهذا أتاح للحوثي وهو ضعيف وهش  فرصة للعزف على الخلافات داخل الشرعية يضرب على المتناقضات وأصبح قوي وهو لايملك قوة الدولة اليمنية وما تحظى به من دعم دولي ومن التحالف العربي.
وذكر أن تساقط الجبهات في الليل دون مواجهة و الألوية التي يتم تسريحها  وأخرى تتوجه جنوبا وجبهات تتوقف في نهم وتعز والحديدة كلها مؤشرات ودلائل على الأطراف التي تعمل على استمرار الحرب واضعاف الشرعية والأساءة الى دور التحالف وعلى رأسهم الأخوان المتمثلين بحزب الاصلاح . 
أوضح المهندس عدنان الكاف عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي أثناء استضافته في برنامج قضايانا مع الإعلامي وديع منصور أن الاطراف التي تعمل على اضعاف  تنفيذ اتفاق الرياض هي الاطراف المستفيدة من الحرب وهي التي تقف حجر عثرة ضد هزيمة الحوثي وإجباره على طاولة الحوار . 
وأشار ان الطرف الرئيسي المعرقل لاتفاق الرياض هو حزب الاصلاح اضافة إلى الاطراف المرتبطة بالمصلحة والدليل انه لا يوجد تحرك ولا تحرير في الجبهات بل يتم الانسحاب منها والاتجاه جنوبا ، أضف الى ذلك أن هناك بائعي السلاح والمخدرات وجميع هذه الاطراف يمكن التوصل معهم  الى حل إذا صدقوا وقدموا مصلحة الوطن فوق كل مصلحه .
وردا بشأن اتهامات الانتقالي قائلا نحن صادقين وجبهاتنا حية ومعروفه ونحن موجودين على الأرض الحكومة خارج الوطن منذ ثلاثة او أربعة اشهر تتخذ قرارات من الرياض ومن خارج الوطن برفع الدولار الجمركي بتكثيف معاناة الناس  ويفترض ان تعود الى عدن افعالهم تؤدي الى الضغط على الشعب لتحقيق مآرب أخرى .
ونوه الكاف أن الشعب الذي انتصر وواجه المليشيات يعاقب بقطع الراتب بسوء الخدمات بالغلا بتدهور الاوضاع 
وأكد الكاف ان الانتقالي التزم ونفذ ماكان عليه في الجانب الأمني والعسكري والخلاف على قائمة الحرس الرئاسي فلا مانع لدينا بعودتهم ولكن وفقا لما تم الاتفاق عليه وحسب ما كان موجود بكشف الراتب .
وتحدث ان الجنوب المحرر يحتاج اليوم الى مشاريع تنموية والى اصلاح الفساد والخلل في مختلف القطاعات ومنها الصحة والتعليم فحصول 500 طالب وطالبة على المركز الأول هذا لا يخدم جيل المستقبل فنحن نريد بناء جيل يخدم وطنه مستقبلا .
ودعا التحالف العربي ومختلف المنظمات الدولية الى دعم الجنوب المحرر دعما تنمويا يستطيع من خلاله التخلص من كافة الصعوبات والعراقيل التي سببتها الحرب . 
وعلق ا/علي الصراري مستشار سياسي وإعلامي لرئيس الوزراء في مداخلته قائلا : انا لا أضع خسارة الشرعية والحوثيين في مستوى واحد في حال السلام فالمليشيات استخدموا العنف وجاؤوا  من خارج الشرعية والخاسر من عملية السلام هم أفراد وهم الذين استخدموا الحرب كتجارة وثروة ولَم يعملوا بشكل صحيح وهؤلاء يعدون أفرادا .
وتحدث الصراري أن اتفاق الرياض يمثله طرفين وتمثله  الحكومة الشرعية وتتكون من عدد من الاطراف ومنها الانتقالي فمن السهل توجيه التهم وتبرئة الذات ولكن الواجب ان نعود الى الاتفاق وان تلتزم الاطراف بتنفيذه .
وأشار انها لا توجد وصفه ولا احد يستطيع ايجاد وصفه تعالج حرب اليمن ولكن لدينا خطوات يجب ان نمشي عليها فالعائق اعتقد الجانب الامني والعسكري والطرفين يتعنتون ويفكرون بسيناريوهات  لاتساعد على المعالجة ، لذا نشدد على خطوات حقيقة ويجب نقل القوات التي نص الاتفاق عليها الاتفاق الى الجبهات  ويجب ان يكون لدينا قوة موحدة .
وأكد عدم تفاؤله بقرب حل أزمة اليمن وأنها ستأخذ وقت أطول

صحيفة عدن الحدث

الاعداد السابقة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر