الخنبشي: حضرموت متمسكة بخيار "الإقليم الشرقي" ولن تكون إلا رقماً صعباً في التسوية القادمة
أكد محافظ حضرموت، الأستاذ سالم الخنبشي، أن المحافظة تمثل ركيزة أساسية و"رقماً صعباً" لا يمكن تجاوزه في أي تسويات سياسية مستقبلية في اليمن. وأشار في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن حضرموت تمتلك رؤية واضحة ومستقلة تضمن حقوق أبنائها بعيداً عن سياسات التهميش التي طالتها في عقود مضت. وشدد الخنبشي على دعم خيار "الإقليم الشرقي" الذي يجمع محافظات حضرموت، وشبوة، والمهرة، وسقطرى، واصفاً العلاقة بين هذه المحافظات بأنها نسيج اجتماعي وقبلي وسياسي متجذر ومترابط. وأكد أن هذا الخيار يعزز من قوة هذه المحافظات في إدارة شؤونها وتثبيت حضورها ككتلة فاعلة في الخارطة السياسية القادمة. وكشف المحافظ عن تحركات تجريها السلطة المحلية لعقد لقاءات موسعة مع مختلف المكونات السياسية والاجتماعية في المحافظة، بهدف التوافق على رؤية حضرمية موحدة. وتهدف هذه اللقاءات إلى اختيار ممثلين يرفعون صوت حضرموت في "مؤتمر الحوار الجنوبي - الجنوبي" الذي ستستضيفه المملكة العربية السعودية، لضمان تمثيل خاص يعكس تطلعات أبناء المحافظة. وأوضح الخنبشي أن حضرموت تسعى لاستعادة مكانتها التاريخية، مشيراً إلى أن أي حل سياسي مقبل، سواء في إطار دولة اتحادية متعددة الأقاليم أو غيرها، يجب أن ينطلق من الاعتراف بحقوق حضرموت كاملة. وأكد أن المحافظة لن تكون ملحقة بأي طرف، بل شريكاً أساسياً يمتلك سيادة قراره وإرادته. واختتم المحافظ حديثه بدعوة كافة القوى الوطنية في حضرموت والمحافظات الشرقية إلى رص الصفوف وتجاوز خلافات الماضي، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتفاً شعبياً واسعاً لدعم مؤسسات الدولة، وتهيئة الأرضية لمشاريع الإعمار والتنمية التي ستشهدها المحافظة بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.



