ندوة علمية في جامعة ستراسبورغ تبحث التاريخ والخيال في شبه الجزيرة العربية

​ستراسبورغ - 11 مارس 2026

​ستراسبورغ - 11 مارس 2026 ​استضاف معهد الدراسات الإسلامية بجامعة ستراسبورغ في فرنسا، اليوم الأربعاء، ندوة علمية بعنوان «التاريخ والخيال في شبه الجزيرة العربية»، نظمها المعهد بالتعاون مع مختبر الجغرافيا وقسم الدراسات العربية بالجامعة. وشهدت الندوة، التي عقدت في قاعة الطاولة المستديرة، مشاركة واسعة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في دراسات الجزيرة العربية والعلاقة بين التاريخ والخيال في الكتابات العربية. ​وتصدر المشاركين في اللقاء العلمي المؤرخ الفرنسي إيريك فاليه، المتخصص في تاريخ اليمن الوسيط، إلى جانب حضور لافت للباحث اليمني محمد علي عطبوش من جامعة إيرفورت الألمانية، الذي قدم محاضرة مشتركة مع المستعربة الفرنسية إيميلي كوتريل. ​وركزت المداخلة البحثية لعطبوش وكوتريل على القيمة العلمية لكتاب «التيجان في ملوك حِميَر» لوهب بن منبه، باعتباره واحداً من أهم المصادر التراثية التي توثق تاريخ اليمن القديم وتداخل الروايات التاريخية فيه. ويسعى الباحثان من خلال تعاونهما العلمي المشترك إلى توظيف خبرتهما في الدراسات الكتابية والنقوش اليمنية القديمة للتعريف بهذا المصدر التراثي، وإبراز مكانته في الدراسات الأكاديمية الدولية المعاصرة. ​وقد أتاحت الندوة مساحة لتبادل الرؤى حول النصوص التراثية ودورها في فهم ثقافة وتاريخ شبه الجزيرة العربية، مسلطة الضوء على أهمية البحث العلمي في استجلاء الحقائق التاريخية من بين ثنايا المصادر الكلاسيكية.​استضاف معهد الدراسات الإسلامية بجامعة ستراسبورغ في فرنسا، اليوم الأربعاء، ندوة علمية بعنوان «التاريخ والخيال في شبه الجزيرة العربية»، نظمها المعهد بالتعاون مع مختبر الجغرافيا وقسم الدراسات العربية بالجامعة. وشهدت الندوة، التي عقدت في قاعة الطاولة المستديرة، مشاركة واسعة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في دراسات الجزيرة العربية والعلاقة بين التاريخ والخيال في الكتابات العربية. ​وتصدر المشاركين في اللقاء العلمي المؤرخ الفرنسي إيريك فاليه، المتخصص في تاريخ اليمن الوسيط، إلى جانب حضور لافت للباحث اليمني محمد علي عطبوش من جامعة إيرفورت الألمانية، الذي قدم محاضرة مشتركة مع المستعربة الفرنسية إيميلي كوتريل. ​وركزت المداخلة البحثية لعطبوش وكوتريل على القيمة العلمية لكتاب «التيجان في ملوك حِميَر» لوهب بن منبه، باعتباره واحداً من أهم المصادر التراثية التي توثق تاريخ اليمن القديم وتداخل الروايات التاريخية فيه. ويسعى الباحثان من خلال تعاونهما العلمي المشترك إلى توظيف خبرتهما في الدراسات الكتابية والنقوش اليمنية القديمة للتعريف بهذا المصدر التراثي، وإبراز مكانته في الدراسات الأكاديمية الدولية المعاصرة. ​وقد أتاحت الندوة مساحة لتبادل الرؤى حول النصوص التراثية ودورها في فهم ثقافة وتاريخ شبه الجزيرة العربية، مسلطة الضوء على أهمية البحث العلمي في استجلاء الحقائق التاريخية من بين ثنايا المصادر الكلاسيكية.