صحيفة لندنية تكشف عن تطورات صنعاء : زعامات قبلية تتخلى عن المتمردين
عدن الحدث
كشفت مصادر مطلعة عن تغييرات كبيرة جرت على خطة تطهير المناطق المتاخمة بالعاصمة صنعاء٬ وسعي قبائل ووجاهات تحيط بالعاصمة إلى الانضمام إلى صفوف الشرعية، حيث تشهد مناطق شمال وشرق اليمن عمليات عسكرية موسعة، وتحركات للقيادات المحلية الموالية للشرعية باتجاه تطهير ما تبقى من تلك المناطق من الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح٬ وتظهر هذه التحركات تفكيكا لجبهات المتمردين.
من جانبه، قال عضو المجلس المحلي لمحافظة مأرب٬ أحد قادة المقاومة الشعبية، الشيخ أحمد الباشا بن زبع٬ إن "الميليشيات تمنى٬ يومياً٬ بخسائر فادحة"، مضيفاً أن "التقدم كبير على مختلف الجبهات"٬ مشيراً إلى الترابط الكبير بين جبهات القتال في مأرب وفي محافظة صنعاء المجاورة، بحسب ما أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، اليوم الأحد.
وأرجع بن زبع البطء في التقدم إلى حرص الجيش الوطني والمقاومة على حياة وسلامة المواطنين الأبرياء، قائلاً: "لولا حرصنا الشديد على المدنيين٬ لكنا طهرنا هذه المناطق بشكل كامل٬ لكننا نسير وفق خطة تعمل على تجنيب المدنيين أي أضرار مادية أو بشرية".
توغل وسيطرة
وكشف الباشا عن توغل قوات من التحالف وقوات الجيش الوطني والمقاومة إلى مناطق في عمق محافظة صنعاء وبالقرب من العاصمة٬ وتحفظ عن ذكر تفاصيل عملية التوغل والهدف منها٬ وذلك حرصاً على نجاح العمليات العسكرية وأن تمضي بشكل غير معلن٬ مؤكداً أن وجود الميليشيات الحوثية في بعض مناطق مأرب وفي مديرية نهم بمحافظة صنعاء والطرق التي تربط مأرب الجوف بصنعاء٬ بات محدوداً "بعد أن تعرضوا لضربات قوية على يد المقاومة ومن قبل طيران التحالف"، بحسب الصحيفة.
من جهته٬ قال نائب رئيس مجلس المقاومة في محافظة صنعاء، الدكتور شادي خصروف٬ إن ما بين 50 إلى 60% من مناطق جبل هيلان في مديرية نهم٬ جرى تطهيرها وطرد الميليشيات الحوثية منها٬ وإنهجمات المقاومة٬ المدعومة بطيران التحالف٬ تتواصل لتطهير بقية المناطق٬ مشيراً إلى تطهير مناطق جبال وتران كافة وحتى قرية آل عامر (محافظة صنعاء)٬ وإلى أن اشتباكات عنيفة تجري في المناطق المجاورة.
وذكر خصروف أن الهدف الاستراتيجي للمعارك التي تدور في المناطق والجبال المحيطة بصنعاء٬ هو الزحف إلى العاصمة، وإسقاط الانقلاب الذي قاده الحوثيون والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.
ونفى خصروف الأنباء التي ترددت عن مفاوضات تجري لتسليم العاصمة صنعاء من دون قتال٬ قائلاً إن "هذا الكلام ليس له أساس من الصحة"٬ وأضاف: "طبعاً٬ نحن نتمنى أن تسلم صنعاء سلمياً اليوم قبل الغد٬ كما نتمنى أن نحقن كل قطرة دم يمنية، وأن تكف قوى الانقلاب عن المقامرة والمكابرة والتغرير بالشباب صغار السن والدفع بهم إلى مهالك حروبهم العبثية".
كشفت مصادر مطلعة عن تغييرات كبيرة جرت على خطة تطهير المناطق المتاخمة بالعاصمة صنعاء٬ وسعي قبائل ووجاهات تحيط بالعاصمة إلى الانضمام إلى صفوف الشرعية، حيث تشهد مناطق شمال وشرق اليمن عمليات عسكرية موسعة، وتحركات للقيادات المحلية الموالية للشرعية باتجاه تطهير ما تبقى من تلك المناطق من الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح٬ وتظهر هذه التحركات تفكيكا لجبهات المتمردين.
من جانبه، قال عضو المجلس المحلي لمحافظة مأرب٬ أحد قادة المقاومة الشعبية، الشيخ أحمد الباشا بن زبع٬ إن "الميليشيات تمنى٬ يومياً٬ بخسائر فادحة"، مضيفاً أن "التقدم كبير على مختلف الجبهات"٬ مشيراً إلى الترابط الكبير بين جبهات القتال في مأرب وفي محافظة صنعاء المجاورة، بحسب ما أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، اليوم الأحد.
وأرجع بن زبع البطء في التقدم إلى حرص الجيش الوطني والمقاومة على حياة وسلامة المواطنين الأبرياء، قائلاً: "لولا حرصنا الشديد على المدنيين٬ لكنا طهرنا هذه المناطق بشكل كامل٬ لكننا نسير وفق خطة تعمل على تجنيب المدنيين أي أضرار مادية أو بشرية".
توغل وسيطرة
وكشف الباشا عن توغل قوات من التحالف وقوات الجيش الوطني والمقاومة إلى مناطق في عمق محافظة صنعاء وبالقرب من العاصمة٬ وتحفظ عن ذكر تفاصيل عملية التوغل والهدف منها٬ وذلك حرصاً على نجاح العمليات العسكرية وأن تمضي بشكل غير معلن٬ مؤكداً أن وجود الميليشيات الحوثية في بعض مناطق مأرب وفي مديرية نهم بمحافظة صنعاء والطرق التي تربط مأرب الجوف بصنعاء٬ بات محدوداً "بعد أن تعرضوا لضربات قوية على يد المقاومة ومن قبل طيران التحالف"، بحسب الصحيفة.
من جهته٬ قال نائب رئيس مجلس المقاومة في محافظة صنعاء، الدكتور شادي خصروف٬ إن ما بين 50 إلى 60% من مناطق جبل هيلان في مديرية نهم٬ جرى تطهيرها وطرد الميليشيات الحوثية منها٬ وإنهجمات المقاومة٬ المدعومة بطيران التحالف٬ تتواصل لتطهير بقية المناطق٬ مشيراً إلى تطهير مناطق جبال وتران كافة وحتى قرية آل عامر (محافظة صنعاء)٬ وإلى أن اشتباكات عنيفة تجري في المناطق المجاورة.
وذكر خصروف أن الهدف الاستراتيجي للمعارك التي تدور في المناطق والجبال المحيطة بصنعاء٬ هو الزحف إلى العاصمة، وإسقاط الانقلاب الذي قاده الحوثيون والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.
ونفى خصروف الأنباء التي ترددت عن مفاوضات تجري لتسليم العاصمة صنعاء من دون قتال٬ قائلاً إن "هذا الكلام ليس له أساس من الصحة"٬ وأضاف: "طبعاً٬ نحن نتمنى أن تسلم صنعاء سلمياً اليوم قبل الغد٬ كما نتمنى أن نحقن كل قطرة دم يمنية، وأن تكف قوى الانقلاب عن المقامرة والمكابرة والتغرير بالشباب صغار السن والدفع بهم إلى مهالك حروبهم العبثية".



