شبه الحزب الاشتراكي بالحزب النازي : كاتب جنوبي يهاجم الاشتراكيين : ويدعو مراد الحالمي وعلي منصر ووالخبجي وشلال شائع للذهاب الى صنعاء ( الاسباب )
عدن الحدث
الخداع والكذب يقودان للتهلكة ونحن في الجنوب استمرأنا هاتان النقيصتان. كيف سنحتفل بالتصالح والتسامح اليوم والحزب الملعون الذي كان سبباً في نكبة الجنوب ومجازر ١٣ يناير الشهيرة و٢٢ مايو يعود شيئاً فشيئاً للسلطة فها هم أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للاشتراكي اليمني يركبون سفينة الرئيس هادي ويمسحون له الجوخ وهم الذين شنوا عليه حملات لا لها أول ولا آخر ابتداء من المركوز وانتهاء بالدنبوع. هم لا يحبون هادي لكنهم مثلما ركبوا الحراك ودجّنوه حتى صار له ما صار .
بهذه الكلمات بدا الكاتب والناشط السياسي صالح احمد الجبواني هجومه على الحزب الاشتراكي ، واضاف قائلا : (
لا تصالح ولا تسامح مع الحزب الاشتراكي كمؤسسة. وإذا علي منصر ومراد الحالمي والخبجي وشلال شائع وغيرهم من الذين أصبحوا في قلب السلطة في عدن مصرّين على الاستمرار مع حزبهم فعليهم الذهاب إلى صنعاء حيث المكان الطبيعي لهذا الحزب أما عدن فيها شعب لن يقبل حزب باع الجنوب وداس كرامته ولازال يتآمر عليه .
تصالحنا كأفراد وكشعب فيما بيننا لكننا لم نتصالح مع الاشتراكي كمؤسسة لأن استمراره استجراراً للماضي ونكوصاً إليه.
لا تصالح ولا تسامح مع الاشتراكي ونقولها بالفم المليان فهذا حزب يشبه الحزب النازي الذي حُل في المانيا أو البعث الذي حُل في العراق أو الاتحاد الاشتراكي الذي حُل في مصر أو حتى الحزب الدستوري الذي حُل في تونس برغم عدم دمويته.
لا تصالح ولا تسامح مع الاشتراكي أقولها وأنا مسئول عن كلامي ونحمل الرئيس هادي المسئولية الكاملة عن عودة هذا الحزب للسلطة وكل ما يترتب عنها من العودة بالجنوب للمربع القديم.
أتكلم هنا بسم عشرات الآلاف من الضحايا الذين بلعهم هذا الحزب حتى أن أغلبهم مفقودين ولا يعرف مصيرهم وبلا مقابر) .
بهذه الكلمات بدا الكاتب والناشط السياسي صالح احمد الجبواني هجومه على الحزب الاشتراكي ، واضاف قائلا : (
لا تصالح ولا تسامح مع الحزب الاشتراكي كمؤسسة. وإذا علي منصر ومراد الحالمي والخبجي وشلال شائع وغيرهم من الذين أصبحوا في قلب السلطة في عدن مصرّين على الاستمرار مع حزبهم فعليهم الذهاب إلى صنعاء حيث المكان الطبيعي لهذا الحزب أما عدن فيها شعب لن يقبل حزب باع الجنوب وداس كرامته ولازال يتآمر عليه .
تصالحنا كأفراد وكشعب فيما بيننا لكننا لم نتصالح مع الاشتراكي كمؤسسة لأن استمراره استجراراً للماضي ونكوصاً إليه.
لا تصالح ولا تسامح مع الاشتراكي ونقولها بالفم المليان فهذا حزب يشبه الحزب النازي الذي حُل في المانيا أو البعث الذي حُل في العراق أو الاتحاد الاشتراكي الذي حُل في مصر أو حتى الحزب الدستوري الذي حُل في تونس برغم عدم دمويته.
لا تصالح ولا تسامح مع الاشتراكي أقولها وأنا مسئول عن كلامي ونحمل الرئيس هادي المسئولية الكاملة عن عودة هذا الحزب للسلطة وكل ما يترتب عنها من العودة بالجنوب للمربع القديم.
أتكلم هنا بسم عشرات الآلاف من الضحايا الذين بلعهم هذا الحزب حتى أن أغلبهم مفقودين ولا يعرف مصيرهم وبلا مقابر) .



