تفاصيل| ماحصل بالضالع وحقيقة اطلاق الرصاص على موكب ابوعلي الحاكم

الضالع| خاص(عدن الحدث) ناصر الشعيبي

قصفت قوات اللواء ٣٣ مدرع المتمركزة في موقع القشاع بالأسلحة المتوسطة والخفيفة قبل ظهر اليوم الاثنين ١٦ مارس على منطقة القشاع وحي الجمرك ومنطقة الكبار وهي كلها مناطق محيطة وقريبه من موقع القشاع العسكري والمعسكرات الأخرى كما تتوسط معسكر اللواء ٣٣ مدرع ومعسكر ألجرباء.

وأفاد شهود عيان لمراسل ( عدن الحدث) بأن موقع القشاع أطلق نيران أسلحته المتوسطة والخفيفة بما فيها الدفاعات الجوية مضاد الطيران بشكل كثيف ومخيف و بطريقة عشوائية على المناطق السكنية وشوارعها،ويأتي هذا القصف بعد أن شهدت سناح مساء أمس حالات اختطاف تعرض لها مواطنين من بينهم المواطن المختطف يحي محمد مانع والد الشهيد مبروك واقتادوه على متن مدرعة صوب مبنى السلطة المحلية في سناح، وفي الوقت الذي تشهد فيه الضالع عصيان مدني شمل المرافق والمؤسسات والبنوك الحكومية بما فيها إغلاق لمبنى السلطة المحلية ومقر المحافظ في سناح .

شهود عيان في المنطقة أكدوا بأن الموقع لم يتعرض لأي إطلاق نار من أي جهة وإنهم تفاجئوا بإطلاق النار بكثافة وهوا ما آثار تخوف السكان من استهدافهم وتخويف أسرهم خاصة بعد سماعهم عن وصول أبو علي الحاكم إلى معسكر مريس بمديرية قعطبة الشمالية قبل حوالي يومين، أنباء أخرى ذكرت عن تواجد أبو علي الحاكم في معسكر اللواء ٣٣ مدرع بينما مصادر أخرى ذكرت أن موكبه انطلق من معسكر اللواء ٣٣ مدرع باتجاهه إلى معسكر الجرباء وقد تعرض لإطلاق النار من مسلحين وهوا الأمر الذي أدى إلى إطلاق النار من قبل موقع القشاع العسكري.

مصادر طبية في عدداً من مستشفيات الضالع أكدت لنا بأنهم لم يستقبلوا أي حالة من الحالات لا قتلى ولا جرحى، وروايات أخرى ترجح وجود أبو علي الحاكم في الموكب أو سقوط قتلى أو جرحى وإنما هذه ذرائع يستخدمها الجيش لإعطائهم شرعية وذريعة لاستخدام القوة ضد ابنا الضالع ابناء الضالع متخوفين من التطورات ا لأمنية المتسارعه التي شهدها الضالع على مدى الأسبوعين الماضين .

هذا وأدى القصف وإطلاق النار إلى حالة تخوف غير مسبوقة في مدينة الضالع وضواحيها نتيجة القصف خوفا من ارتكاب ضبعان مزيدا من الجرائم كما خلف القصف أضرار مختلفة بين متوسطة وخفيفة في عددا من المنازل في المناطق التي تعرضت للقصف مساء أمس واليوم وحالة خوف وهلع بين صفوف السكان .