مستشفيات شبوة تعج بمرض حمى الضنك 1400حالة مصابة و8 وفيات
شبوة| عدن الحدث ــ خاص
أن انتشار وباء حمى الضنك في محافظة شبوة مؤخر ا ينذر بالتدهور نظرا لازدياد عدد الحالات المصابة بالضنك وقد سجل حتى ألان قرابة 1400 حالة منها 8حالات وفيات ,وفي مستشفى عتق المركزي لوحدة سجل يوم أمس 29 حالة مشتبهة بالضنك منها 6 حالات نزفيه مرقدة في أقسام الباطنية والأطفال وقد بلغت الصفائح الدموية لإحدى الحالات 49000 وقد أخذت نقل دم ولازالت تحت المراقبة الطبية اللصيقة .
تجدر الإشارة إلى إن الوباء بداء ينتشر في م/شبوة في م/ميفعه منذ مارس الماضي نظرا لنزوح عدد كبير من الأسر من عدن جراء الإحداث الأخيرة في اليمن وقد نزل فريق الترصد الوبائي من الوزارة برئاسة الدكتور على جعول حيث تم رصد 395 حالة منها 8 حالات نزفيه تم تأكيدها مخبريا .وقد تم رفع خطط بالتدخل بالرش في ميفعه في 5/6/2015م إلى الجهات المعنية في البرنامج للحصول على التمويل أو عبر شركة الغاز ألا أن جميع الجهود كللت بالفشل باستثناء 24لتر مبيد تم إرسالها من البرنامج في يونيو الماضي إلى المجالس الأهلية وتم رش ضبابي في الشوارع للتخفيف من كثافة البعوض الناقل للمرض، كما أكد التقرير وجود الوسيط الناقل بكثافة في المناطق الموبؤة .
وقد سجلت أول الحالات المشتبهة إصابتها بمرض حمى الضنك في عتق في 2 أغسطس في منطقة النصب حيث سجلت 5 حالات أظهرت نتائج الفحص إصابتها بالضنك،ومنذ ذلك التاريخ وعدد الحالات في تزايد مستمر وسجلت أخر الإحصائيات الإصابة بحوالي 1400حالة على مستوى محافظة شبوة منها 8حالات وفاة .
وقد تم خلال هذه الفترة بعقد العديد من الدورات التدريبية لخطباء المساجد .والعاملين الصحيين المشاركين في فرق التثقيف الصحي والتخلص من مصادر توالد البعوض الايدس ايجبتاي الناقل للمرض ,وقد تم تدشين حملة التثقيف الصحي والتخلص من المصادر بحضور محافظ محافظة شبوة العميد عبدا لله علي النسي يوم الأحد 13/9/2015ما لذي أولى الجانب الصحي اهتمام كبير وشكر الفرق الصحية المشاركة على جهودها الذاتية في العمل مع غياب وصول أي دعم إلى المحافظة حتى ألان وقد كان عدد المشاركين 64 مشارك ومشاركة وقد تم توزيعهم إلى أربع مجموعات كل مجموعة تظم 15 عامل صحي أو تربوي وعاملة صحية أو تربوية ومشرفين للفرق الميدانية ورؤوسا فرق وأعطيت لهم خطوط سير والقيام بالمهمة التثقيفية على مستوى كل منزل بالاظافة إلى تزويدهم بعدد 10000ملصق توعوي خاص بالضنك .
تجدر الإشارة إلى إن الوباء بداء ينتشر في م/شبوة في م/ميفعه منذ مارس الماضي نظرا لنزوح عدد كبير من الأسر من عدن جراء الإحداث الأخيرة في اليمن وقد نزل فريق الترصد الوبائي من الوزارة برئاسة الدكتور على جعول حيث تم رصد 395 حالة منها 8 حالات نزفيه تم تأكيدها مخبريا .وقد تم رفع خطط بالتدخل بالرش في ميفعه في 5/6/2015م إلى الجهات المعنية في البرنامج للحصول على التمويل أو عبر شركة الغاز ألا أن جميع الجهود كللت بالفشل باستثناء 24لتر مبيد تم إرسالها من البرنامج في يونيو الماضي إلى المجالس الأهلية وتم رش ضبابي في الشوارع للتخفيف من كثافة البعوض الناقل للمرض، كما أكد التقرير وجود الوسيط الناقل بكثافة في المناطق الموبؤة .
وقد سجلت أول الحالات المشتبهة إصابتها بمرض حمى الضنك في عتق في 2 أغسطس في منطقة النصب حيث سجلت 5 حالات أظهرت نتائج الفحص إصابتها بالضنك،ومنذ ذلك التاريخ وعدد الحالات في تزايد مستمر وسجلت أخر الإحصائيات الإصابة بحوالي 1400حالة على مستوى محافظة شبوة منها 8حالات وفاة .
وقد تم خلال هذه الفترة بعقد العديد من الدورات التدريبية لخطباء المساجد .والعاملين الصحيين المشاركين في فرق التثقيف الصحي والتخلص من مصادر توالد البعوض الايدس ايجبتاي الناقل للمرض ,وقد تم تدشين حملة التثقيف الصحي والتخلص من المصادر بحضور محافظ محافظة شبوة العميد عبدا لله علي النسي يوم الأحد 13/9/2015ما لذي أولى الجانب الصحي اهتمام كبير وشكر الفرق الصحية المشاركة على جهودها الذاتية في العمل مع غياب وصول أي دعم إلى المحافظة حتى ألان وقد كان عدد المشاركين 64 مشارك ومشاركة وقد تم توزيعهم إلى أربع مجموعات كل مجموعة تظم 15 عامل صحي أو تربوي وعاملة صحية أو تربوية ومشرفين للفرق الميدانية ورؤوسا فرق وأعطيت لهم خطوط سير والقيام بالمهمة التثقيفية على مستوى كل منزل بالاظافة إلى تزويدهم بعدد 10000ملصق توعوي خاص بالضنك .
أخير نقول للإخوة في الوزارة والبرنامج والمنظمات الغير حكومية بان الوضع كإرثي وقابل لاسواء الاحتمالات ويهدد بالانتشار إلى بقية المديريات مما يودي إلى صعوبة السيطرة علية في المستقبل ونطالب التدخل السريع بالرش الضبابي في عتق ميفعه للحد من انتشار المرض والقضاء علية .



