دعم اماراتي- سعودي يضاف الى رصيد الوقفة التاريخية للأشقاء في التحالف العربي مع اليمن

عدن الحدث.
 
وصلت وديعة سعودية تم استلامها وأخرى إماراتية وصل جزء منها والبقية قيد الاجراء وسد تنموي في حسان ومطار في المخا يكسر العزلة ويعيد للمنطقة مكانتها الجغرافية والتاريخية .
وتنوع الدعم الاماراتي السعودي حسب الفترات حيث كان الموقف يتطلب موقفا عسكريا حاسما على الأرض كان التحالف حاضرا في الميدان وكانت اسرابه الجوية تجوب الأجواء وتقتنص الأهداف طبقا للمعايير الدولية في قواعد الاشتباك وحين دعت الظروف للتمويل كانت قوافله الإنسانية تجوب الجبال والارياف بحثا عن الهدف الإنساني وحيث دعت المرحلة كانت لمساته باينة من خلال المستشفيات والمدارس والطرق وبعثات التشافي .
يد السلام:
وتبحث يد السلام تسوية سياسية تحقن الدماء وتعيد الوضع الى مساحة الامان وفي الجانب الاخر من الوضعية تنشط الايادي الحوثية وتتفنن في أساليب التخريب وأنواع القتل والتشريد وتقويض السلام والممانعة والمماطلة امام كل حل سلبي مهما كانت التنازلات والضمانات ومهما كانت جهات الرعاية .
قدمت دول التحالف معونة لليمن وهو يواجه اسواء ازمة انسانية في العالم خلفتها حرب مليشيات الحوثي الانقلابية على الشعب اليمني وتوزع الدعم الى اعلان التوقيع على الوديعة البالغة ثلاثة مليارات دولار وسلسلة مشاريع أخرى انطلقت مراحل العمل فيها خلال الاسبوع الماضي .
دفعات الوديعة وبرامج التنمية:
وبحسب رئيس الوزراء معين عبدالملك حولت دولة الامارات مبلغ مليار ومئة مليون درهم للبنك المركزي اليمني كدفعة اولى من الوديعة المقدرة بملياري دولار التي تتضمن تقديم السعودية والامارات منحة نقدية ومشاريع تنموية بقيمة مليار دولار، بينما وقعت الجمهورية اليمنية وصندوق النقد العربي اتفاق لدعم برنامج الاصلاح الاقتصادي والمالي والنقدي الشامل لليمن بقيمة مليار دولار في العاصمة السعودية الرياض.
وتقول المصادر الرسمية ان البرنامج يهدف الى ارساء مقومات الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي في اليمن وتعزيز الوضعية المالية العامة والموقف الخارجي للدولة وخلق فرص العمل بما يؤدي الى وضع الاقتصادي اليمني في مسار اكثر استدامة ويخفف من معدلات الفقر والبطالة .
سلسلة مشاريع:
ويأتي الإعلان متزامنا مع تنفيذ سلسلة من المشاريع بتمويل اماراتي أهمها انشاء سد حسان في محافظة ابين والبدء في المرحلة الثانية من مشروع مطار المخا الدولي ومدينة سكنية للمواطنين في جزيرة ميون، وانشاء طريق رئيس يربط مدينة تعز بمدينة المخا وباقي مديريات الساحل الغربي، وتبلغ تكلفة مشروع سد حسان 99 مليون دولار وكان معتمدا من قبل صندوق ابوظبي للتنمية منذ عام 2010 لكنه توقف بسبب الحرب، ويتسع الخزان لأكثر من 19 مليون متر مكعب ومن المقرر ان يغذي 75 بئرا للمياه في عدن وابين ولحج.
ويبلغ طوله عند القمة 337 متر بينما تبلغ مساحة منطقة التجميع 3200 كيلو متر مربع ويروي 10 الاف هكتار من الأراضي الزراعية .
ويمثل مشروع سد حسان أهمية كبيرة بالنسبة للمزارعين الذين يعتقدون انه يوفر اجتياحات الأراضي الزراعية الخصبة من المياه بينما يرى سكان مدينة تعز طريق المخا مطار المخا منفذا يكسر الحصار الذي تفرضه مليشيات الحوثي على المدينة.
استبسال في الدفاع:
قال رئيس اللجنة الأمنية في المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء الدكتور علي العولقي ان القوات الإماراتية استبسلت في الدفاع عن عدن برا وجوا وبحرا وجعلوا سكانها يشعرون بالطمأنينة.
وتابع في حديثه لبرنامج "بتوقيت عدن" على قناة "الغد المشرق". . "الدور الاماراتي كبير جدا في تحرير عدن والمحافظات المجاورة ومنذ اللحظات الأولى للغزو الحوثي العفاشي للمحافظات الجنوبية شاهدنا استبسال القوات المسلحة الإماراتية ووجودهم على الأرض بكل الاتجاهات، وكانت مفارز القوات المسلحة الإماراتية في كل مكان حتى شعر سكان عدن بالطمأنينة والارتياح لهذا التدخل الاماراتي الباسل، ولم تكتفي القوات بالدعم بل كانت حاضرة بقوة في الميدان في أولى عمليات التحرير ".
تعطيل المقدرات:
وقال نائب رئيس الدائرة الإعلامية بالمجلس الانتقالي الجنوبي- منصور صالح ، انه لابد من مواجهة لوبي الفساد في الشرعية الذي يعطل كل مقدرات المعركة مع مليشيا الحوثي عسكريا واقتصاديا .
وتابع " بعض أعضاء مجلس القيادة الرئاسي يمارسون دور المعطل لجهود مجلس القيادة ، ومنها الجهود العسكرية المعطلة حتى هذه اللحظة اكثر من 8 اشهر منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، ولم تتحرك الجهود لتنفيذ الشق العسكري كأحد متطلبات اتفاق الري