خليجي (25) الحلم العراقي
- تحقق الحلم العراقي بعد سنوات عجاف استمرت أكثر من (40) عاما باستضافة خليجي (25) لكرة القدم هذا العرس الخليجي الذي تتنافس من خلاله ثمانية منتخبات على اللقب الخليجي الذي بات ياخذ مساحه واسعه من الحب والاثارة والتشويق والندية بين ابناء المنطقة. حتى ان لكل مواجهه نكهتها وطابعها الخاص جماهيريا واعلاميا وتنظيميا ورياضيا . - جميع المنتخبات تذوقت طعم اللقب ماعد منتخبنا وهذا هو حال الكرة وظروف البلد المنهك بالحروب والازمات لانه لايوجد الدعم الرئاسي والحكومي للمنتخبات الوطنية مع الأسف الشديد فقط مسؤولينا وراء مصالحهم الشخصية والمصيبة الكبرى تواجدهم خارج الوطن . الا أن البطولة الحقيقية للعراق الشقيق هي استضافة البطولة في مدينة البصرة ولاول مره بعد ان استضافتها العراق في بغداد قبل اربعين عاما وفاز باللقب واليوم التحدي مع الظروف في تطوير البنية التحتية في المجال الرياضي هو بحد ذاته نجاح للوزارة والاتحاد والمنتخب العراقي. حيث ان المشاركة في هذا العرس الخليجي تكتسب المنتخبات خبره وتزيد من قوتها ولحمتها على مستوى المشاركات الخليجية او العربية او حتى المشاركات القارية كالتصفيات المؤهلة لكاس اسيا او لكاس العالم مستقبلا. - ولعل المنتخب البحريني حامل اللقب المثال والنموذج الحي للكفاح والمثابرة والصبر على المدى الطويل فحضر في النهائي وتوج باللقب لاول مره في تاريخة في النسخة الاخيرة التي اقيمت في قطر . - العراق اليوم بعد الحروب الطويلة يحتاج للاهم الا وهو الاهتمام بالبنية التحتية كلمنشات وما شاهدناه اليوم في مدينة البصرة يمثل جزء كبير من تطوير البنية التحتية ثم الالتفاف بشكل قوي وجذري نحو القاعدة السنية (الناشئين والشباب) حينها لن تكون المسافة الزمنية طويلة لتحقيق حلم الشعب العراقي المحب لكرة القدم في الوصول للنهائيات الآسيوية والقارية. - الجمهور العراقي (ملح خليجي 25 ) آزر جميع المنتخبات ووقف مع الكرة الجميلة وتعاطف كثيرا مع المنتخب اليمني (لظروفة الراهنة) واتمنى حضوره حتى النهائي حتى ولو خرج المنظم وصاحب الضيافة العراق من البطولة فالحضور الجماهيري نجاح اخر يسجل للمنظمين بعد ان تبدد الخوف من الهاجس الامني الذي اثير قبل انطلاق البطولة . - حتى وان غاب الكثير من نجوم الكرة الخليجية في خليجي 25 عن مشاركة منتخباتهم في هذه البطولة تظل جميع اللقاءات لها نكهتها الخاصة. ونختم بالقول ان شرفنا يكتمل بما تسطره الجماهير العراقية في المدرجات وفي الشوارع وفي كل مكان يتسنى لها ان تفرح فيه وتحتفل بالحدث وبالاشقاء من خلال حفاؤة الاستقبال والكرم والضيافة والشهامة من أعلى مسؤول الى المواطن البسيط فشكرا لكم يابناء العراق قاطبة .



