مبروك لـ "عدن الحدث": القطاع الزراعي بمحافظة شبوة يحظى بدعم كبير من المحافظ إبن الوزير سعياً لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير مقومات الأمن الغذائي
أكد مدير عام مكتب وزارة الزراعة والري بمحافظة شبوة الأستاذ فهد مبروك على أصالة القطاع الزراعي وضرورة الحفاظ على موروثه التاريخي ومكاسبه الغنية على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية، موضحا أن هذا القطاع يحظى برعاية ودعم كريمين من محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض محمد بن الوزير العولقي إيماناً منه بضرورة تطوير وتعزيز هذا القطاع سعياً لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير مقومات الأمن الغذائي وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية. وأوضح مبروك لـ "عدن الحدث"، ان السلطة المحلية بمحافظة شبوة أولت أهمية كبيرة للقطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني والذي يعمل فيه ما يقارب 70% من ابناء المحافظة، من خلال استصلاح الأراضي والتوسع في مشاريع بناء السدود ومشاريع الري الحكومية، ودعم توريد بذور محسنة لدعم المزارعين وتشجيعهم في التوسع في زراعة القمح الذي يعتبر من أساسيات توفير الأمن الغذائي، وتم توريد كمية 120 طن من بذور القمح المحسنة من المؤسسة العامة لاكثار البذور فرع سيئون، حيث بلغ اجمالي التكلفة 160 مليون ريال وزع في المديريات المستهدفة، وتأهيل عدد من الكوادر من أبناء المحافظة للدراسة في المعهد التقني البيطري الزراعي م/ حضرموت لفترة عامين دراسية على نفقة المحافظة بتوجيه من الشيخ عوض محمد بن الوزير والذي تكفل بدفع الرسوم الدراسية للمعهد وصرف مساعدة شهرية لعدد 18 طالب من مختلف مديريات المحافظة. وأضاف مبروك ان مكتب الزارعة والري بمحافظة شبوة نفذ عدد من الشاريع في المحافظة بتمويل من صندوق التشجيع الزراعي والسمكي، وحملة بيطرية في بعض المديريات لعلاج الثروة الحيوانية في المحافظة، وعدد من الأعمال في مختلف المديريات بتمويل من بعض المنظمات والصناديق التنموية، بالإضافة إلى تنفيذ عدد من المسوحات عن الجراد الصحراوي للموسمين الصيفي والشتوي، وتم اعلان مناقصة بناء مركز الجراد في المحافظة وذلك بجهود وعم من معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري والشيخ عوض محمد بن الوزير العولقي محافظ محافظة شبوة. ولفت مبروك إلى أن السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي جاء نتيجة الاهتمام الكبير من خلال توجيهات ودعم السلطة المحلية كونه يعتبر ليس قطاعاً اقتصادياً إنتاجياً فحسب، بل قطاع اجتماعي وتنموي ونمط حياة بالنسبة للكثير من أبناء المحافظة. ودعا مبروك في ختام حديثه، إلى دعم تنمية المرأة الريفية من خلال عقد الدورات التدريبية للنساء للتأهيل على الاعمال المنزلية والأنشطة بالحرف اليدوية، وتوفير الاسمدة والمبيدات، والتدريب والتأهيل لما يمثله من اهمية لإعادة تنمية الإنسان.



