اشتباكات مستمرة بتعز وطيران التحالف تقصف مواقع للحوثيين
عدن الحدث - متابعات
تجدد الاشتباكات قرب جبل صبر في تعز، مع استمرار محاولة ميليشيات الحوثي التقدم عبر هذه الجبهة، فيما شن طيران التحالف العربي غارات جوية على مواقع المتمردين الحوثيين في مديرية الزاهر بالبيضاء وفي محافظات إب والضالع وحجة.
واكدت مصاد تعز إنه فيما اندلعت الاشتباكات على جبهة جبل صبر، شن الحوثيون وقوات صالح قصفا عشوائيا على الأحياء السكنية بتعز، ما أدى إلى مقتل 8 مدنيين، بينهم أطفال، مشيرا إلى سقوط 20 جريحا جراء القصف، الذي استهدف أحياء ثعبات والمدينة القديمة وصينية والمجلية وقلعة القاهرة وقرى جبل صبر.
وفي وقت سابق السبت، وقعت اشتباكات في منطقة ثعبات وبالقرب من منزل الرئيس السابق على عبد الله صالح في الجحملية السفلى، وفي حي الدعوة وفرة صنعاء وكلابة شرقي تعز، وكذلك في منطقة الضباب جنوب غربي تعز.
وأسفرت الاشتباكات بين الجيش والوطني والمقاومة الشعبية من جهة والمتمردين الحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، عن مقتل ما لا يقل عن 12 من ميليشيات الحوثي وصالح وإصابة 19 آخرين، فيما قتل اثنان من أفراد الجيش الوطني والمقاومة وأصيب 8 آخرون.
وفي تطور آخر، استولت مليشيات الحوثي وصالح على مدينة دمت، في محافظة الضالع، بعد قصفها وإجبار القوات الموالية للشرعية الانسحاب إلى منطقة مريس.
وكانت المبليشيات المتمردة قد شنت هجوما من 3 محاور على المدينة، وأسفرت المواجهات العنيفة عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر عسكرية إن مسلحي المقاومة أجبروا على الانسحاب من التلال الجبلية في الجهة الغربية بسبب النقص في الإمداد والذخيرة والأسلحة، مما أدى إلى تقدم المليشيات ومحاصرة المدينة.
غارات للتحالف العربي:
من جهة أن طيران التحالف العربي قصف مواقع لمليشيات الحوثي وصالح في محافظات إب والبيضاء وحجة والحديدة.
وأوضح أن غارات التحالف العربي استهدفت مواقع للحوثيين وقوات صالح في مناطق الرضمة في محافظة إب ودمت في محافظة الضالع وحرض في محافظة حجة بالإضافة إلى غارات على جزيرة زقر في الحديدة ومعسكر اللبنات في الجوف.
وفي تطور آخر، استولت مليشيات الحوثي وصالح على مدينة دمت، في محافظة الضالع، بعد قصفها وإجبار القوات الموالية للشرعية الانسحاب إلى منطقة مريس.
وكانت المبليشيات قد شنت هجوما من 3 محاور على المدينة، وأسفرت المواجهات العنيفة عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر عسكرية إن مسلحي المقاومة أجبروا على الانسحاب من التلال الجبلية في الجهة الغربية بسبب النقص في الإمداد والذخيرة والأسلحة، مما أدى إلى تقدم المليشيات ومحاصرة المدينة.
تجدد الاشتباكات قرب جبل صبر في تعز، مع استمرار محاولة ميليشيات الحوثي التقدم عبر هذه الجبهة، فيما شن طيران التحالف العربي غارات جوية على مواقع المتمردين الحوثيين في مديرية الزاهر بالبيضاء وفي محافظات إب والضالع وحجة.
واكدت مصاد تعز إنه فيما اندلعت الاشتباكات على جبهة جبل صبر، شن الحوثيون وقوات صالح قصفا عشوائيا على الأحياء السكنية بتعز، ما أدى إلى مقتل 8 مدنيين، بينهم أطفال، مشيرا إلى سقوط 20 جريحا جراء القصف، الذي استهدف أحياء ثعبات والمدينة القديمة وصينية والمجلية وقلعة القاهرة وقرى جبل صبر.
وفي وقت سابق السبت، وقعت اشتباكات في منطقة ثعبات وبالقرب من منزل الرئيس السابق على عبد الله صالح في الجحملية السفلى، وفي حي الدعوة وفرة صنعاء وكلابة شرقي تعز، وكذلك في منطقة الضباب جنوب غربي تعز.
وأسفرت الاشتباكات بين الجيش والوطني والمقاومة الشعبية من جهة والمتمردين الحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، عن مقتل ما لا يقل عن 12 من ميليشيات الحوثي وصالح وإصابة 19 آخرين، فيما قتل اثنان من أفراد الجيش الوطني والمقاومة وأصيب 8 آخرون.
وفي تطور آخر، استولت مليشيات الحوثي وصالح على مدينة دمت، في محافظة الضالع، بعد قصفها وإجبار القوات الموالية للشرعية الانسحاب إلى منطقة مريس.
وكانت المبليشيات المتمردة قد شنت هجوما من 3 محاور على المدينة، وأسفرت المواجهات العنيفة عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر عسكرية إن مسلحي المقاومة أجبروا على الانسحاب من التلال الجبلية في الجهة الغربية بسبب النقص في الإمداد والذخيرة والأسلحة، مما أدى إلى تقدم المليشيات ومحاصرة المدينة.
غارات للتحالف العربي:
من جهة أن طيران التحالف العربي قصف مواقع لمليشيات الحوثي وصالح في محافظات إب والبيضاء وحجة والحديدة.
وأوضح أن غارات التحالف العربي استهدفت مواقع للحوثيين وقوات صالح في مناطق الرضمة في محافظة إب ودمت في محافظة الضالع وحرض في محافظة حجة بالإضافة إلى غارات على جزيرة زقر في الحديدة ومعسكر اللبنات في الجوف.
وفي تطور آخر، استولت مليشيات الحوثي وصالح على مدينة دمت، في محافظة الضالع، بعد قصفها وإجبار القوات الموالية للشرعية الانسحاب إلى منطقة مريس.
وكانت المبليشيات قد شنت هجوما من 3 محاور على المدينة، وأسفرت المواجهات العنيفة عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر عسكرية إن مسلحي المقاومة أجبروا على الانسحاب من التلال الجبلية في الجهة الغربية بسبب النقص في الإمداد والذخيرة والأسلحة، مما أدى إلى تقدم المليشيات ومحاصرة المدينة.



