قمة الشاطئ والتضامن هل يكسب رهانها بفن الاقدام أما بخبرة وفكر الاذهان*
* قمة النزال ، ستصنعها أقدام الرجال ، وتتذكرها اجيال وراء أجيال ، بعد أن تبدا المعركة الكبرى على استاد ( الخليفي ) التي لن ينجو منها إلا طرف واحد ، حيث أن القادة يدرسون الخطط التي تجعلهم يكسبون رهان التحدي والانتصار في المواجهة التي تتسلط نحوها أنظار الكل ، المدافعين في ترساناتهم على أتم الاستعداد والجاهزية للدفاع عن منطقتهم ومنع العدو من الاقتراب ، خطوط الوسط تبحث عن حلول إيصال الامداد والدعم والاسناد لخط الهجوم الضارب لوضع خطوة متقدمة في كسب معركة المستطيل الاخضر ، المهاجمين في مناورات مكثفة على كيفية التوغل واختراق منطقة الخصم ، الكل في حالة من ، الترقب ، الأنتظار ، و موعد قرع جرس الطوارئ يقترب أكثر من أي وقت مضى . أنها قمة الابداع و الأمتاع ، هو النهائي المبكر الذي ينتظر بدايته متذوقي و عشاق كرة القدم ، لقاء ( الشاطئ و التضامن ) ، الموعد الذي ستتفجر منه ينابيع المتعة و الأثارة و الابهار الكروي ، أنه بمثابة قمة كروية أوروبية ذات فروع و جذور يمنية شبوانية لكرة القدم الحديثة البديعة ، التي يجيدها هذان الناديان بجودة عالية و أمتياز من الدرجة الأولى و الفريدة من نوعها في ملاعب شبوة ، قمة الصحراء وشواطئ بحر العرب ، نمور قاتلة تفترس كل جسد يتحرك أمام مراى العين ، و أمواج هائجة تغرق كل غشيم يتهور في محاولة ركوبها دون خبرة في السباحة ، طوق النجاة واحد فمن الذي ياخذه ويخرج سالما غانما من هذه المواجهة الساخنة . من سيجيد رسم اللوحة الفنية ويطبق الجمل التكتيكية الكروية ، التي ستفتح خارطة الطريق لتجاوز هذه العقبة الصعبة ، للمضي نحو المنافسة وتحقيق لقب كأس شبوة 2023 ، فالذي سيضيع الفرص في هذا اللقاء سيندم ، هي لن تتكرر مرة أخرى والجمهور لن يعذر ولن يرحم ، موقعة سلاحها استغلال إنصاف الفرص لظفر بالفوز وبطاقة التأهل إلى مربع الكبار المشتعل ، مواجهة تاريخية دائما تحضى بأهتمام الجمهور الرياضي الذي ، يعلم ، ويعرف ، ويدرك ، الامكانيات الكبيرة والطاقات الشبابية التي تدجج تشكيلة كلا الفريقين ، فأي منهما سيكون بطل ليلة الجمعة ويخلق أجواء من الفرح والمرح والسعادة ، فنحن من المنتظرين للبداية وسنركب على درب العاصمة عتق للحضور والمشاهدة !!!!



