المراوغة.. "سلاح" الحوثيين في تعطيل المفاوضات
عدن الحدث - متابعات
منذ فشل الحوثيين وحلفائهم، في فرض سياسة الأمر الواقع، والاستيلاء على السلطة في اليمن، لم يتوانوا، في كل مرة تلوح فيها فرصة لحل سياسي، عن المراوغة والمماطلة، وتعطيل مسارات التفاوض، رغم هزائمهم الميدانية.
وبعد التقدم الميداني للقوات الموالية لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، مدعومة بالتحالف العربي بقيادة السعودية، ضاق الخناق على الحوثيين فعادوا للمراوغة وقالوا إنهم على استعداد بقبول القرار الدولي 2216 باستثناء بند العقوبات.
لكن المتمردين الحوثيين ومن ورائهم قوات صالح لم ينفذوا أيا من بنود القرار الدولي، الذي ينص بشكل أساسي على الاعتراف بشرعية هادي والانسحاب من المدن وخاصة العاصمة اليمنية صنعاء. وعادوا إلى تعطيل الخيار السياسي مجددا.
وقالت الأكاديمي والمحلل السياسي، خالد الفرم، إن "الحوثيين يطبقون الاستراتيجية الإيرانية في إدارة المفاوضات، والاعتماد على النفس الطويل والتسويف والمراهنة على عنصر الزمن وإطالة أمد المفاوضات بهدف إنهاك التحالف العربي واستنزافه".
واليوم يعود الحوثيون ليعلنوا، السبت، أنهم سيلتقون مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في العاصمة العمانية لترتيب مسودة وأجندة حوار "جنيف 2"، الذي تديره الأمم المتحدة في سويسرا في مسعى لتطبيق بنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
لكنهم ورغم إعلانهم هذا، يستمرون في قصف الأحياء السكنية في تعز ومحاصرة المدن، فيما يؤشر إلى أن شيئا لم يتغير في أساليب المتمردين أو في أهداف داعميهم.
وفي هذا السياق يقول الفرم: "الحوثي لا يملك قرار المفاوضات من عدمه، فهو يسعى مع حلفائه إلى محاولة المراوغة وتحقيق مكاسب تتعلق بالمحافظة على بعض المكتسبات الشخصية والفئوية الضيقة على حساب مصالح الدولة اليمنية الكبرى، فيما يسعى حلفاؤه إلى محاولة ربط مفاوضات الملف اليمني بمتغيرات الملف السوري".
وعن دوافع الحوثيين في مماطلتهم يقول الفرم: "الحوثيون وحلفاؤهم يرون أن استراتيجية التوقيت الراهن لا تخدمهم خاصة بعد الهزائم والخسائر التي لحقت بهم، ووصول قوات التحالف إلى تعز، تمهيدا لاقتحام العاصمة صنعاء، لذلك هناك ترقب وتريث لمتغيرات على الأرض اليمنية، أو في الإقليم يمكنهم من تحسين موقعهم التفاوضي".

منذ فشل الحوثيين وحلفائهم، في فرض سياسة الأمر الواقع، والاستيلاء على السلطة في اليمن، لم يتوانوا، في كل مرة تلوح فيها فرصة لحل سياسي، عن المراوغة والمماطلة، وتعطيل مسارات التفاوض، رغم هزائمهم الميدانية.
وبعد التقدم الميداني للقوات الموالية لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، مدعومة بالتحالف العربي بقيادة السعودية، ضاق الخناق على الحوثيين فعادوا للمراوغة وقالوا إنهم على استعداد بقبول القرار الدولي 2216 باستثناء بند العقوبات.
لكن المتمردين الحوثيين ومن ورائهم قوات صالح لم ينفذوا أيا من بنود القرار الدولي، الذي ينص بشكل أساسي على الاعتراف بشرعية هادي والانسحاب من المدن وخاصة العاصمة اليمنية صنعاء. وعادوا إلى تعطيل الخيار السياسي مجددا.
وقالت الأكاديمي والمحلل السياسي، خالد الفرم، إن "الحوثيين يطبقون الاستراتيجية الإيرانية في إدارة المفاوضات، والاعتماد على النفس الطويل والتسويف والمراهنة على عنصر الزمن وإطالة أمد المفاوضات بهدف إنهاك التحالف العربي واستنزافه".
واليوم يعود الحوثيون ليعلنوا، السبت، أنهم سيلتقون مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في العاصمة العمانية لترتيب مسودة وأجندة حوار "جنيف 2"، الذي تديره الأمم المتحدة في سويسرا في مسعى لتطبيق بنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
لكنهم ورغم إعلانهم هذا، يستمرون في قصف الأحياء السكنية في تعز ومحاصرة المدن، فيما يؤشر إلى أن شيئا لم يتغير في أساليب المتمردين أو في أهداف داعميهم.
وفي هذا السياق يقول الفرم: "الحوثي لا يملك قرار المفاوضات من عدمه، فهو يسعى مع حلفائه إلى محاولة المراوغة وتحقيق مكاسب تتعلق بالمحافظة على بعض المكتسبات الشخصية والفئوية الضيقة على حساب مصالح الدولة اليمنية الكبرى، فيما يسعى حلفاؤه إلى محاولة ربط مفاوضات الملف اليمني بمتغيرات الملف السوري".
وعن دوافع الحوثيين في مماطلتهم يقول الفرم: "الحوثيون وحلفاؤهم يرون أن استراتيجية التوقيت الراهن لا تخدمهم خاصة بعد الهزائم والخسائر التي لحقت بهم، ووصول قوات التحالف إلى تعز، تمهيدا لاقتحام العاصمة صنعاء، لذلك هناك ترقب وتريث لمتغيرات على الأرض اليمنية، أو في الإقليم يمكنهم من تحسين موقعهم التفاوضي".



