توتر أمني غير مسبوق في البريقة عقب احتجاز قاطرة وقود غير مصرح لها من شركة النفط بعدن

متابعات


قالت مصادر خاصة مطلعه ان الوضع الامني في مديرية البريقة يشهد الليلة حالة توثر غير مسبوقة منذ ساعات الصباح الاولى خصوصا عقب قيام شركة النفط في عدن بالتحفظ على قاطرة لنقل المشتقات النفطية تم احتجازها من قبل الامن وتسليمها للشركة نظرا لعدم وجود تصريح مرور رسمي لدى سائقها من شركة النفط بتحميل الوقود ، الامر الذي ادى بالتاجر لاستقدام قوة مسلحة والتوجه بها لمنشأة البريقة التابعة لشركة النفط بغرض تحرير القاطرة التي ماتزال محتجزة في المنشأة .

واضافت المصادر انه ولولا تدخل الاخ اللواء حسين عرب نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية وتوجيهاته بتهدئه الوضع حتى يتم الفصل في الموضوع صباح غدا لكان الوضع قد افضى لحصول اشتباكات مسلحة بين كل من القوة المسلحة التي احضرها التاجر لتحرير القاطرة والقوة الامنية المسلحة المضادة والتي كان مدير عام شركة النفط قد استقدمها هو الاخر لاحقا من اللواء ثاني اسناد ( لواء المحضار ) للدفاع عن المنشأة النفطية التابعة لشركة النفط .

واختتمت المصادر تصريحها بأن الوضع مايزال محتدم وقابل للانفجار في أي لحظه لاسيما في ظل اصرار التاجر العيسي على اقتحام المنشأة النفطية التابعه لشركة النفط وتحرير القاطرة المحتجزة وفي ظل وجود قوتين مسلحتين وفي حالة تأهب ةفي منطقة خطرة جدا تعج بخزانات النفط والغاز الامر الذي ينذر معه بحصول كارثة مضاعفة في حالة حصول اي اشتباك مسلح بين الطرفين .

يذكر بأن وجه الخلاف الذي مايزال قائما بين كل من شركة النفط وشركة مصافي عدن وبالرغم من حسمه مسبقا بتوجيهات حكومية يتمثل في اصرار وعناد قيادة مصافي عدن على تجاوز الدور المناط بالمصفاة والمحصور في عملية استيراد وتكرير وتصدير النفط الى عملية تسويقه وبشكل مباشر للسوق المحلية وعبر منصات التعبئة التي تم نصبها في المصفاة بوقت سابق في خطوة الهدف منها منافسة شركة النفط صاحبة الامتياز والحق الحصري في عملية التسويق الداخلي للمنتجات النفطية الجاهزة في السوق المحلية ، وعلى الرغم من انه سبق التوجيه باغلاق تلك ( المساكب ) الموجودة في اطار مصافي عدن - الا ان ( المصفاة ) ماتزال تصر على ابقاء تلك المساكب وبقاء الحال على ماهو عليه في حالة توثر قائم مابين الشركتين الحكوميتين التابعتين والخاضعتين لاشراف وزارة النفط والمعادن .