تواصل حملة إعادة الأمل وتطبيع الحياة في جبل اليزيدي بعد حرب طاحنة في يافع
تتواصل حملة "أعادة الامل" في منطقة جبل اليزيدي وادي تلب بيافع التي تبناها عدد من رجال المال والاعمال ورجال الخير في منطقة اليزيدي خصوصا ويافع عموما . وتهدف الحملة الى تطبيع الحياة واعادة الامل للناس بعد حرب طاحنة على اثر فتنه قبلية بين قبيلتي ال فليس وال حسن في وادي تلب توقفت على اثرها ملامح الحياة ودمرت كل جميل في المنطقة. وكان القائمون قد اكدوا في بداية الحملة جمعهم مبلغ مالي مقداره 320.000 ثلاثمائة وعشرون الف ريال سعودي الهدف منه اعادة تاهيل المرافق الحكومية على راسها المدارس واعادة ترميمها وانشاء مدرسة جديدة كما سيتم تاهيل الوحدات والمراكز الصحية وترميم خطوط الكهرباء والهاتف. وفي نفس السياق يسعى القائمون على الحملة لاطلاق حملة توعوية تتبنئ نبذ الافكار الشاذه التي تؤدي الى العصبية المقيته والتحذير من اثاءر الحروب والفتن وماتخلفه من دمار في في القيم والاخلاق وتدمير وسائل الحياة العامة وسيتم اطلاقها عبر المدارس والمساجد والمجالس العامة وكان اللواء صالح احمد العيسائي مدير عام مديرية لبعوس يافع ومعه مدير التربية ومسؤل التعاونيات وقيادات بالحزام الامني المرابطه بوادي تلب زاروا المنطقة في بادره ايجابية من شانها ان تعطي دافع معنوي للمواطنين وللداعمين من خلال اعطاء الوعود باعتماد مدرسين للمدارس وممرضين للوحدات الصحية وتذليل الصعاب اما القائمين على الحملة في مهمة اعادة اعمار ماخلفته الحرب التي دارت رحاها في وادي تلب طوال عشر سنوات . يذكر ان عدد من رجال الاعمال يسعون جاهدين للملمة الجراح التي نتجت عن الفتنه محاولين اعادة تجديد اواصر الاخاء والمحبة بين قبيلتي ال حسن وال فليس .



