متحدث الحكومة يعلق على الصراع بين طرفي الانقلاب في صنعاء
قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة ، راجح بادي، الأربعاء، أن المبادرة التي تقدمت بها الأمم المتحدة بشأن ميناء الحديدة لها فوائد جمة أبرزها تضمن صرف مرتبات موظفي الدولة. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن متحدث الحكومة أن " المبادرة لها فوائد كثيرة، إذ تضمن وصول عائدات الميناء إلى خزينة الدولة، وبالتالي ضمان صرف رواتب موظفي الدولة، كما أنها تعني إيقاف تهريب الأسلحة التي تقع في يد القوى الانقلابية في اليمن" ، موضحاً أن المبادرة ستوقف توقف تمويل تجار الأسلحة الذين لا يزالون ناشطين في السوق السوداء ويجرون البلاد إلى صراعات بين الأطراف اليمنية. وأضاف بادي أن ما يحدث بين طرفي الانقلاب بالعاصمة صنعاء " أمرا طبيعيا لتحالف قام على أساس تدمير البلاد، فضلا عن افتقاره إلى الأسس الصحيحة والسليمة لإقامة التحالفات القانونية، ويدل على كذب نياتهم تجاه الشعب اليمني". وأكد متحدث الحكومة أن " ما يفرق الحوثي وصالح أكثر مما يجمعهما في أي تحالف يربطهما، منوها بأن المراقبين والمسؤولين الحكوميين راهنوا على فشل هذا التحالف لمعرفتهم بخلفياته وقيامه لتحقيق مصالح شخصية وتدمير اليمن". وأشار بادي إلى أن " أن الصراع في العاصمة صنعاء ينذر بمزيد من التوتر وحدوث أعمال قتل بين صفوف قيادات القوى الانقلابية، لافتا إلى أن تاريخهم لا يحمل أي سجل للوفاء بالتزاماتهم، كما أنهم غير مكترثين بأي اتفاقات دولية أو معاهدات سلام تجنب البلاد مزيدا من الصراع والخسائر".



