في أول تصريح ناري لرئيس جمعية جرحى الحرب يكشف عن عملية تلاعب مكتب الشهداء والجرحى في الضالع بحقوقهم

الضالع -ناصر الشعيبي

أكد رئيس جمعية جرحى الحرب في مديريات محافظة الضالع الجنوبية المهندس عقيد ركن عبدالباسط الحود في تصريح ل عدن الحدث أن هناك كما هائلا من الملفات الخاصة بجرحى وضحايا الحرب لدى مكتب الشهداء والجرحى و المستلمه من قبلهم والتي قد فاقة بل وتجاوزت ال 3000 ملف جريح .. موضحا أن هذا رقما لم يكن صحيحا و غير حقيقي وغير واقعي ولايمكن أن تبنى عليه خلاصه حصرية لعدد من سقطوا جرحى خلال فترة الحرب الأخيره التي خاضها أبطال الضالع ضد الغزوا الحوثي العفاشي . كما أكد المهندس العقيد الحود رئيس الجمعية بانهم خلال فترة عملهم في الجمعية خلال الغترة الماضي والحاضر قد اتخذوا قرار ا في أخر اجتماعا عقدتة الجمعية بحضور عددا كبيرا من الجرحى الذي تم الاتفاق فيه بان يتم صرف بطائق عضوية خاصة بجرحى الحرب لكل جريح ذاق مرارة الألم ووجع الجراح ولكل من سالت دمائم رخيصة لتروي بها شجرة الحرية التي صنعا منها النصر العظيم لضالع خاصة والجنوب عامة . كما أكد انه لا يمكن أن يسمح هو وكافة جرحى الحرب لأولئك المتسولين والمتطفلين من مخلفات نظام الاحتلال اليمني الذي لا زال ينخر في المكتب ومؤسساتنا ان يسرقوا وينتحلوا مصطلحا وصفتا عظيمة هي صفة جريح حرب زورا وبهتانا ... كما ناشد وحذر في الوقت نفسة كل من له علاقة بعملية التلاعب بحقوق الجرحى وبانتحال صفة الجرحى وتبديلها بجرحى من طرازا جديد اتوا بهم من الغرف المغلقة وأن عليهم اليوم أن يحترموا انفسهم أولا ثم يحترموا تضحيات وتاريخ أولئك الذين لازل الكثير منهم يتجرعون الألم ومرارة الصبر على المعاناة وشدة الوجع والجوع في كل ساعة و كل يوم ..مؤكدا للجميع بانهم قادرين على حماية حقوقهم بشتى الوسائل الممكنة التى يرونها مناسبة في حينها ووقتها ومكانها .. واضاف قائلا أن على أن العمل جار على قدم الوساق وبوتيرة عالية وهمة ونضال لا يختلف عن نضالهم في فترة الحرب من اجل تصحيح وضع الجرحى ومحاربة الفاسدين والمتلاعبين بحقوقهم من خلال العودة الى من كان لهم دورا في عمليات الرصد والتوثيق والعمل الحقوقي والاعلامي والانساني حيث يستند عمل الجمعية على السجلات الخاصة في المستشفيات التي استقبلت تلك الطوابير من الجرحى والضحايا في مستشفيات محافظة الضالع من بينها مستشفى النصر اطباء بلا حدود والشعيب وباقي المستشفيات والوحدات الصحية المختلفة ومستشفيات محافظة لحج في الحبيلين ويافع التي استقبلت الجرحى اثنا الحرب كما أن الجمعية ستستند على عمليات التوثيق التي قام بها مراسلين واعلاميين كانوا حاضرين ومرافقين للمقاومة في كل جبهات القتال يرصدون ويوثقون كل كا يدور ومن يسقط شهيدا وجريحا كما اكد أن الحمعية لم تستغني عن المعلومات التي قامت بجمعها وتوثيقها بعض المنظمات والتاشطين الحقوقيين وبالتأكيد لما يأتي به قادة الجبهات القتالية ومن لهم علاقة بذات الشأن .. كما اوضح في ختام تصريحه أن العمل سيتم الانتها منه قريبا وسيتم وضع الصورة والعدد الحقيقي للجرحى أمام الجميع وسبتم نشر كافة الكشوفات عبر وسائل الاعلام ليعرف كل جريح حقيق باسمة ويعلم كل منتحل صفة الجريح بمكانه وتفضح كل اوراق أولئك الذين خانوا دماء الشهداء والجرحى