كاتب كويتي يطالب حكومة بلاده الاسراع بفتح مكتب للمجلس الانتقالي الجنوبي
طالب الكاتب أنور الرشيد حكومة الكويت أن تُسرع بفتح مكتب للمجلس الانتقالي الجنوبي لمساعدة الشعب الجنوبي الذي سيدخل عامه الرابع بدون كهرباء ولا ماء ولا حتى أمن يمكنه أن يطور الخدمات المتهالكة أصلاً والتي أهملتها شرعية هادي رغم أن مساعدات دول التحالف لم تكن شحيحة . واتهم الكاتب الكويتي الرشيد الشرعية باستثمارمساعدات دول التحالف لتركيع الشعب الجنوبي بأي وسيلة رغم أن المقاومة الجنوبية هي من احتضنت الشرعية ووفرت لها كل متطلبات الأمن والأمان والدعم اللامحدود بحسب قوله في مقال له نشر اليوم الاحد . وقال : ” ليوم على الحكومة الكويتية أن تُبادر لمساعدة الشعب الجنوبي خصوصاً وأن الصيف اللاهب على الأبواب ويكفي ما عانوه من مآسٍ خلال السنوات الثلاث الماضية من انقطاع للكهرباء ورواتب وشح بالغذاء والطبابة والأمن : واضاف :ارتبطت الكويت مع جمهورية الجنوب العربي منذ زمن بعيد بعلاقات متينة طوال العقود التي سبقت عام 1990م ، ذلك العام المشؤوم على البلدين والذي نتج عنه مآسٍ بكلا البلدين ، لذلك لا يعرف المعاناة إلا من كابدها . وقال : الكويت مرت باحتلال لمدة سبعة أشهر كانت بالفعل قاسية قتل وتهجير ونهب وتعذيب وكل ما يخطر على البال من مآسٍ .. فما بالنا ونحن أمام مأساة جنوبية فاق وصفها بكل مجلدات المعاناة ، لذلك الشعور الكويتي لمعاناة الجنوب هو أقرب شعور يمكننا تبادله مع الشعب الجنوبي الذي رزح قرابة ثلاثة عقود تحت الاختلال الشمالي ،ولنا أن نتخيل حجم المأساة التي عاشها الشعب الجنوبي. و نوه الى الخدمات التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة ،وقال : ” فهي لم تُقدم فقط خدمات لوجستية وإنما قدمت فلذات أكبادها من الشباب الإماراتي كشهداء قرباناً للجنوب ، فالإمارات قدمت ولازالت تُقدم الكثير للشعب الجنوبي وحتى المملكة العربية السعودية ، إلا أن دور الكويت مع الأسف الشديد اقتصر على بعض المعونات التي قدمها الهلال الأحمر الكويتي وبعض المساعدات الأهلية وغالباً ما تكون من الجمعيات الخيرية الإخوانية والتي توزع حسب المعلومات التي تحصلت عليها من مصادر موثوقة بأنها توزع مساعدات لمُنتسبيها فقط دون غيرهم” . وتمنى الرشيد في مقاله أن يسمع خبر فتح المكتب الانتقالي الجنوبي في الكويت أسوة بفتح مكتب له في واشنطن الأسبوع الماضي مما يؤكد على أن مرحلة الاستعداد الدولي بعودة دولة الجنوب غاب قوسين أو أدنى ولا أتمنى أن تتأخر الكويت أكثر من ذلك .



