تقرير النخبة الحضرمية وإنجازاتها المتكررة بدعم اماراتي ضمن التحالف العربي شهادات واحاديث

عدن الحدث/المكلا \ استطلاع بسمة بن عيدان

رغم الظروف التي تمر بها مدينة المكلا وضواحيها, سؤاء في الماضي او الحاضر, من خلال قيام عناصر الارهاب بعدة محاولات لإفشال تنمية وسلامة حضرموت, وكذا العمل على زعزعة الأمن فيها, الا أننا نرى دائما قوات النخبة الحضرمية المساندة من قبل قوات التحالف العربي ولاسيما القوة الاماراتية الذي تدرب النخبة الحضرمية تعمل النخبة جاهدة على الاسهام والتقدم في تحقيق أكبر الانجازات وأهمها, للحفاظ على أمن وسلامة محافظة حضرموت بساحلها.

   فمنذ بداية شهر يناير من العام الحالي 2018م , ومدينة المكلا تشهد باستمرار الانتصارات الكبيرة التي يقوم بها جيش النخبة الحضرمية بقيادة قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن "فرج سالمين البحسني", وبمساعدة الاهالي في دعم قوات النخبه ودعم وتسليح وتدريب النخبة من دولة الامارات العربية  والوقوف الى جانبها من أجل بناء مستقبل محافظة حضرموت.

انتصارات نخبة حضرموت بمثابة الضربة القوية:

ولمعرفة اراء المواطنين بمدينة المكلا, حول انجازات هذا العام لقوات النخبة الحضرمية, فقد قام موقع "عدن الحدث" بعمل لقاء مع المواطن "أنيس الجعيدي" بوادي حضرموت, لبيان رايه حول أهم الانتصارات التي حققها جيش النخبه الحضرمية في المحافظة, حيث قال بأن كل ما حصل في وادي عمد, ما هو الا بداية للتطهير الوادي اولا من القاعدة, وثانيا من فرض هيبه الدولة في وادي وصحراء حضرموت, مشيرا بان الانتصارات لن تكتمل حتى تسيطر النخبة على كامل حضرموت من أرض ومعسكرات. كما أن طرد تنظيم القاعدة من وادي المسيني كان بمثابة ضربه قويه.

حيث اثبتت النخبة الحضرمية انها جديرة بالثقة وأنها على كفائه عالية من التدريب للتعامل من تلك الفئه الخطيرة . ولابد من النخبة الحضرمية متابعه وملاحقه ما تبقى من ذلك التنظيم, سواء في وادي المسيني أو وادي عمد, والمناطق المجاورة للوادي لاجتثاث كامل التنظيم من حضرموت عامه, ونسال الله ان يوفقهم لما فيه خير لحضرموت واهلها.

فرص الاستثمار والعمل تتجدد بزيادة الانتصارات:

وكان للإعلامي " حسين الذييبي", رايا أخر حول الانجازات الاخيرة للنخبة الحضرمية, مشيرا لموقع "عدن الحدث", بأن انتصارات قوات النخبة الحضرمية التي استمدت قوتها من قواعد عريضة داخل المجتمع التي ساندت هذه القوة العسكرية النظامية, ولاشك أن قوة الانتصارات وسرعتها هي من العدو وتكمن قوتها في انك تداهم تلك العصابات الإرهابية في أوكارها و جحورها التي ما لم تضع في حسبانها التكتيك العالي التي وصلت له من خلال تلقيها التدريبات القتالية على أعلى درجة وهو ما يعزز الخطوط العريضة التي رسمتها قيادة المنطقة العسكرية الثانية ممثلة بقائدها اللواء ركن "فرج سالمين البحسني" الذي أولى الجانب التدريبي لهذه القوة حيز كبير في البرامج .

وكقياسا لسرعة الانتصار الذي تحقق لهذه القوة حيث العزم على اجتثاث الإرهاب أينما وجد على أرض حضرموت و الوطن . ويعد هذا الانتصار على فلول الإرهاب ودك أوكارها ومعقلها المقدس بشارة لتثبيت الأمن والاتجاه لمراحل البناء التنموية داخل المحافظة وخلق فرص الاستثمار والعمل وهو ما بدأت بشائره واضحة للجميع.

الجهود المستمرة لقيادة المنطقة العسكرية الثانية:

فيما قال الناطق الرسمي لقيادة المنطقة العسكرية الثانية "هشام الجابري", لموقع "عدن الحدث", ان قوات المنطقة العسكرية الثانية قد حققت انجازات كبيرة, وما حفظها للأمن والاستقرار ماهو الا ثمرة نجاح وجهود مستمرة لقيادة المنطقة, بقيادة اللواء "فرج البحسني" محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية.

وموخرا وضمن جهود التحالف العربي في مكافحة الإرهاب, تم اطلاق عملية الفيصل على اكبر معاقل التنظيم الإرهابي في حضرموت, وانتصرت قوات المنطقة العسكرية الثانية وطهرت المعقل الذي كان يتخذ وكرا لتنفيذ عمليات تخريبية في حضرموت. حيث ان عملية الفيصل كانت عملية صعبة ودقيقه لكن بتخطيط القوي وصمود الرجال في الميدان كان الانتصار ساحق على عناصر الإرهاب. ورغم وعورة السلاسل الجبلية لوادي المسيني كان تمشيطها من قبل الجنود مشي على الأقدام , وقد عملت فرق الألغام على تفكيك عدد من العبوات والالغام التي زرعها عناصر الإرهاب لتلغيم الوادي, فهذا العمل يعتبرعمل منظم في الترتيبات الأمنية وبتنسيق مع جميع الأجهزة الأمنية في ساحل حضرموت ودعم قوات التحالف العربي المستمر.


النخبة الحضرمية تظهر صلابة الانسان الحضرمي:

ولناشر ورئيس تحرير موقع "شبوة برس" الاستاذ "عبدالله لقور بن عيدان", رايا حول الاساهامات المبنية من قوات النخبة الحضرمية, حيث قال لموقع "عدن الحدث", انعملية تحرير وادي المسيني الذي أتخذ منذ عدوان المحتل اليمني للجنوب في حرب 1994م معملا ووكرا لتفريخ وتصدير الإرهارب إلى مديريات وادي حضرموت وساحلها وإلى شبوه وأبين, عملا بطوليا وقياسيا في الزمن الذي احتاجته النخبة الحضرمية للتنفيذ, نظرا للطبيعة القاسية الوعرة والتحصينات الطبيعية التي استغلها الإرهابيون في إتخاذه معسكرا لهم . فالنخبة الحضرمية ومنذ تحرير المكلا وساحل حضرموت في ابريل 2016م أظهرت صلابة الإنسان الحضرمي وقدرته الفائقة عندما يمتلك قراره السياسي والعسكري وأنه أهلا لأن يتولى حماية أرضه وعرضه بل أن الحضرمي روى بدمائه الزكية تراب الجنوب للتحرير في عدة محافظات جنوبية ولم تقتصر تضحياته على تراب حضرموت .