عن حرية الصحافيين أخبركم
يعد الثالث من مايو اليوم العالمي لإحياء ذكرى اعتماد إعلان ويندهوك التاريخي خلال اجتماع للصحفيين الأفريقيين الذي نظمته اليونسكو وعقد في ناميبيا في 3 مايو 1991 .
وقد نص الإعلان على انه لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرة ومستقلة وقائمة على التعددية ، وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحفيين أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا .
والكل يعلم أن الصحافة هي السلطة الرابعة للدولة ولا يمكن لأي دولة الإستغناء عنها ، وحرية الصحافة للصحافيين تدل على وجود الديموقراطية في الدولة ، حرية التعبير عن الرأي واجبة وحق من حقوق الصحفي فمن خلالها يستطيع أن يسلط الاضواء على الإيجابيات او السلبيات في اوساط المجتمع .
ومن خلال الحرية للصحافيين فإن من الواجب عليهم توصيل أفكار وآراء الناس ومشاكلهم واحتياجاتهم ، فحضرموت الأكثر امنا تعاني من شحة الخدمات سواء من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي وارتفاع المشتقات النفطية والمواد الغذائية ووقوف مطار الريان لفترة دامت حوالي ثلاث سنوات ووعود لم تصدق بإعادة تفعيل المطار حتى وقتنا هذا ومعاناة كثيرة يعاني منها المواطن الحضرمي الآمن في بلاده المعاني من خدماته .
وعن طريق الصحافة يأتي دور الصحافيين في رفع القضايا الهامة الى الرأي العام لإظهار الحقائق وكشف المستور من قضايا الفساد ، ف الصحافيين يعرضون ارواحهم للخطر من أجل اظهار الحقائق في كشف الفساد او التدخلات السياسية او من خلال تغطية أحداث الحروب .
فالصحافة لاتتقلص على كشف الفساد وإظهار السلبيات منها فقط ، فالصحافة تحمل في طياتها ايضا إظهار الإيجابيات والإعلان عنها وإبرازها في اروع الصور الجمالية ، كإشهار الصحافيين بالذكرى الثانية لتحرير المكلا وساحل حضرموت #24_أبريل التي أصدرت ضجة إعلامية كبيرة .



