حكومة بن دغر ترضخ لضغوط الإصلاح وتعيد ترديد مزاعم إعلام الإخوان
رضخت حكومة الدكتور، أحمد عبيد بن دغر، لضغوط حزب التجمع اليمني للإصلاح، ذراع الإخوان في اليمن، وأصدرت بيان أعادت فيه ترديد المزاعم التي تلقها وسائل الإعلام التابعة لحزب الإصلاح والإخوان ومن خلفهم قطر . وأتهمت الحكومة في بيان نشره رئيس الوزراء في صفحته الشخصية التحالف العربي بإحتلال ميناء ومطار سقطرى على حد زعمه .. واصفاً بإن ما حدث لم يكن متوقعاً . وتضمن البيان في سطوره سرداً للمزاعم التي تناقلتها وسائل الإعلام التابعة لحزب الإصلاح والنظام القطري، حول أن الإمارات قامت بنشر مدرعات وجنود في المطار والميناء وطردت جنود الحماية في المطار والأمن القومي والسياسي وموظفي الجمارك والضرائب، بانتهاء مهمتهم حتى إشعار آخر، وقاموا بذات الشئ بعد ذلك في ميناء سقطرى الوحيد. وجسد البيان خطاب إعلام قطر والإصلاح بتأكيده أن ما حصل في المطار والميناء هو إنعكاس لحالة الخلاف بين الشرعية وفي الإمارات، وجوهرها الخلاف حول السيادة الوطنية ومن يحق له ممارستها، وغياب مستوى متين من التنسيق المشترك الذي بدأ مفقوداً في الفترة الأخيرة. ثم عاد البيان للحديث عن الوفد العسكري السعودي الذي زار الجزيرة للإطلاع على ما حدث، وأن رئيس الوزراء أبلغهم وأبلغ ممثل الإمارات أن الحكومة اليمنية، حريصة كل الحرص على الحفاظ على علاقات أخوية متينة وقوية تعزز التحالف العربي، وتضفي قدراً من الثبات والاستمرارية والتعاون بين الحكومة ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي والقيادة والشعب في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والحليفة في مواجهة الانقلاب الحوثي والاطماع الإيرانية في المنطقة. وحاول البيان في أخر فقراته التكريس لمزاعم نشطاء الإصلاح بوجود خلافات بين السعودية والإمارات، من خلال شكره للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده، الأمير محمد بن سلمان لحرصهم على الوصول إلى تسوية للأزمة وبما يعزيز العلاقات الأخوية بين أطراف التحالف العربي .



