مكونات سياسية وشخصيات قبليه تطالب بتظاهرة بوادي حضرموت ضد الانفلات وتسليم النخبة الملف الامني
في ظل الوضع المزري وتمادي الأنفلات والفراغ الأمني وجرائم القتل والاغتيالات المتعددة والمتزايدة في مختلف مديريات الوادي وفشل وتخاذل الأجهزة الأمنية والعسكرية والمتمثلة في ألوية وقوات المنطقة العسكرية الأولى المنتشرة في أرجاء مديريات الوادي أيقافها أو الكشف عن الجناة والقبض عليهم مما أدى أنعكاسات سلبية في المجتمع و تعرض المواطنين في الوادي لفقد الأمان والطمأنينة وإصابتهم بالرعب والخوف في قلوبهم والأستياء الشديد ولكون تحقيق الأمان من أساسيات العيش الكريم للمواطن وبعد أن أصبح هاجس كل سكان الوادي وبالتزامن مع العجز المتكرر للأجهزة الأمنية والعسكرية لتحقيق الأمن والأمان .
تداعت المكونات الشعبية والقبلية والمنظمات الحقوقية والنقابات العمالية وناشطون وشباب ومواطنون بمختلف التكتلات الشعبية الشبابية والمدنية بوادي حضرموت لرفع أصواتهم عالياً مطالبين التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ومعها دولة الأمارات العربية المتحدة والى السلطة الشرعية وحكومتها لتحقيق الحل الذي واثقين بنجاحه وهو السماح بانتشار اخوانهم قوات النخبة الحضرمية في كافة ارجاء وادي حضرموت وهو الحل الوحيد الذي وضعه المواطنون واتفقوا عليه وطالبوا به في فترات ماضية واليوم يطالبون وبشكل كبير واسع غير مسبوق وبضرورة ملحة لأجل تلبية مطلبهم الذي يقضي بنشر وبسط قوات نخبة حضرموت على مناطقهم لأجل أن تنعم بالأمان والأستقرار مثل ساحل حضرموت والذي يشهد الامان والاستقرار بفضل جهود النخبة الحضرمية ودعم الأشقاء في التحالف العربي .



