قناة أمريكية تصف بحاح برجل الدولة اليـمني الحاضر في المشهد رغم إزاحته
وصفت قناة إخبارية أمريكية، دولة الرئيس خالد بحاح، نائب الرئيس اليمني ورئيس الحكومة السابق، برجل الدولة اليمني الحاضر بقوة في المشهد رغم مسارعة الرئيس هادي لإزاحته من منصبيه بعد عام على تعيينه نائباً له ورئيساً لحكومته المقيمة بالمنفى والمعترف بها دولياً.
وقالت قناة الحرة الإخبارية الأمريكية- في تقرير متلفز بثته الأربعاء الماضي كمقدمة لحوار خاص أجرته مع بحاح ضمن برنامجها الحواري "حديث الخليج" - أن إقالة الرئيس هادي لبحاح "لم يحل دون استمراره في عمله وتحركاته السياسية ومواقفه على مستوى الخارطة السياسية اليمنية".
وقالت مقدمة البرنامج أن بحاح يتمتع بمسيرة إدارية وتنفيذية طويلة اختتمها رجل الدولة اليمني خالد محفوظ عبدالله بحاح، بمنصب نائب رئيس الجمهورية اليمني رئيساً للحكومة قبل أن يتدخل هادي لإعفائه من مهامه قبل حوالي عامين من اليوم ، ليظل بعدها مراقبا ومتابعا للحالة اليمنية ومنخرطا فيها في ظل ما يشهده من متغيرات الحرب التي ما أن تهدأ واحدة حتى تعصف به أخرى منذ قيام الثورة في ستينيات القرن الماضي وحتى اليوم.
وأكدت أن في جعبة بحاح الكثير من الأسرار عما يجري في اليمن الذي لم يعد سعيداً بعد ما اختبأت الحكمة اليمانية خلف غبار الحرب والمعارك وتسونامي الدمار. وأشارت القناة الإخبارية الأمريكية أن بحاح كان ولايزال واحداً من عناصر المشهد اليمني عند أي محاولة للاقتراب من الأزمة اليمنية.
من هو خالد بحاح؟ وكيف ولج بقوة إلى بوابة السياسة؟ واستهلت القناة حوارها الخاص مع السيد بحاح بتقرير خاص عن سيرته الشخصية التي بدأت قبل دخوله السياسية ودهاليزها بعد نيله شهادة الماجستير من جامعة بونا الهندية في إدارة الأعمال، ليعمل بعدها في شركات نفطية وإسمنت ليدخل بحاح المنحدر من حضرموت عبر هذه البوابة لتولي منصب وزير النفط والمعادن عام 2006م بحكومة عبدالقادر باجمال مستمراً في منصبه حتى حكومة علي مجور عام 2008م،قبل أن يتم تعيينه نهاية هذا العام سفيراً لبلاده في كندا ،قبل أن يعود في مارس 2014م إلى حقيبة وزارة النفط والمعادن مجدداً عبر تعديل وزاري على حكومة باسندوه الذي استقال من منصبه عند اقتحام الحوثيين للعاصمة صنعاء، ليعين بعدها بحاح من قبل الرئيس هادي مندوباً لليمن لدى الأمم المتحدة، قبل أن يعود الرئيس هادي لتكليفه في أكتوبر 2014 بتشكيل حكومة شراكة وطنية، غير أنه استقال في الثاني والعشرين من يناير2014 نتيجة تصاعد المواجهات مع الحوثيين بالعاصمة صنعاء وحتى لا يعطي يومها لتلك الجماعة المسلحة، غطاء شرعيا في إدارة الدولة ومؤسساتها بالقوة. حسب تأكيده، عاد الرئيس هادي في إبريل 2015 وعينه نائباً له ورئيساً لحكومة المنفى المعترف بها دولياً قبل أن يعفيه من منصبيه بعام 2016 على إثر خلافات بين الطرفين.
وتساءلت مقدمة البرنامج "سكينة مشيخيص" في مستهل حلقتها البرامجية مع بحاح بجملة من الأسئلة عن كيف ينظر نائب الرئيس اليمني ورئيس الحكومة السابق إلى دوامة الحرب المستعرة في بلاده ،وما ملابسات خلافاته مع الرئيس هادي وخلفية إعفائه من منصبيه؟. وماهي توقعاته لمستقبل اليمن الغارق في مواجهة مستمرة مع الحوثيين والكثير من الانقسامات؟. وأكدت القناة الأمريكية الناطقة بالعربية في تقريرها عن بحاح أن إقالته من منصبيه من قبل الرئيس هادي لم يحل دون استمراره في عمله وتحركاته السياسية ومواقفه على مستوى الخارطة السياسية اليمنية.



