قال ان نحو الف كلب في المدينة .. تحذيرات من انتقال وباء داء الكلب الى عاصمة شبوة

شبوة / عدن الحدث / خاص

بدات مخاوف بين اهالي مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة جراء تكاثر الكلاب في المدينة في الاونة الاخيرة ، ومن قيام البعض منها بالهجوم على بعض المواطنين بالعض . وكشف رئيس المجلس الاهلي لمدينة عتق كرم باجمال عن مخاوف لدى اهالي عتق والمقيمين فيها من تكاثر الكلاب وعدوانيتها ، مشيرا الى ان عددها يقارب الالف كلب . وكشف باجمال في تصريح خاص ل ( عدن الحدث ) عن"" قتل اربعة كلاب رميا بالرصاص امس الخميس من قبل مكتب صحة البيئة"" ، مشيرا الى ان "" احد الكلاب الاربعة كان قد هجم على اربعة مواطنين امام مسجد السنة ، فيما بقية الكلاب مشتبه باصابتها بداء الكلب"" . واضاف : "" نحن نتابع صحة البيئة ومكتب الصحة والسلطة المحلية ، لكن قالوا ان امكانياتهم شحيحة "". وناشد باجمال عبر ( عدن الحدث ) قائلا : "" اناشد كل الجهات ذات العلاقة واخص بالذكر السلطة المحلية ومكتب الصحة وصحة البيئة و مؤسسة عتق الخيرية ، بالاضافة الى الجمعيات والمنظمات المحلية والدولية سرعة التحرك لانقاذ مدينة عتق ، من خلال حملة لقتل الكلاب لما تشكله من خطر على حياة الانسان في عاصمة المحافظة "". ومما زاد من مخاوف انتشار داء الكلب في عاصمة شبوة ، انتشار المرض في عزلة خورة التابعة اداريا لمديرية مرخة السفلى منذ عدة ايام ، حيث سجلت عدة حالات اصابة بمواطنين من خورة ، بالاضافة الى تسجيل عدة حالات اصابة بالكلاب والحمير والقطط . ويشكو اهالي خورة من اهمال السلطات في شبوة من انقاذهم بالصورة المطلوبة ، وسط خلافات بين عدة جهات حكومية حول اختصاصات كل منها .

وبحسب موقع منظمة الصحة العالمية ، يعد داء الكلب مرض حيواني المنشأ (ينتقل من الحيوانات إلى البشر) يسبّبه فيروس. ويؤثر هذا المرض على الحيوانات الأليفة والبرّية وينتقل من الحيوان إلى الإنسان من خلال التعرّض عن كثب المواد المصابة، وعادة من اللعاب, عن طريق العضّ أو الخدش. وداء الكلب من الأمراض المنسية التي تصيب الفقراء والفئات المستضعفة من السكان ممّن لا يُبلّغ عن وفاتهم إلا نادراً.

ويُبتلى بالمرض في المقام الأول المجتمعات الريفية التي تقطن مناطق نائية لا تُطبق فيها تدابير منع انتقال المرض من الكلب إلى الإنسان. كما يحول تدني مستوى الإبلاغ عن داء الكلب دون تعبئة الموارد اللازمة من المجتمع الدولي للقضاء على هذا الداء المنقول من الكلاب إلى الإنسان.