حقيقة اهتمام أعلام الإصلاح بإعتصام المهرة؟؟
المهرة المطالبون بخروج قوات التحالف العربي (القوات السعودية) من المحافظة وانسحابها من المنافذ البرية والبحرية التي قامت في وقت سابق بتأمينها. ففي هذا الصدد أبدت قناتي بلقيس ويمن شباب الفضائيتان بالتحديد اهتماما غير عادي بتلك الفعالية منذ انطلاقها وتغطيتها بشكل يكاد يومي عبر بث الاخبار والتقارير الإخبارية عنها أو الاتصال بمنظميها والمشاركين فيها. طبعا لم يكن ذلك الاهتمام المبالغ فيه أمرا طبيعيا بقدر ماهو يخفي خلفه أجندة سياسية خطيرة توحي بوقوف قوى سياسية محلية بعينها خلف ذلك الاعتصام الذي يتعارض مع مصلحة البلاد خصوصا في هذه المرحلة الخطيرة التي يخوض خلالها الشعب حربا ضروس ضد المليشيات الإنقلابية الحوثية. فتلك المنافذ التي تكفلت قوات سعودية رمزية بتأمينها ثبت بما لايدعي مجالا للشك أستخدامها في إمداد المليشيات بالسلاح والأجهزة العسكرية المتطورة عبر تهريبها من دول إقليمية عبر أراض ومياه سلطنة عمان المجاورة. وان تلك القوات (السعودية) جاءت لمنع عمليات التهريب التي تتم عبر تلك المنافذ وحرمان المليشيات من الأسلحة والتجهيزات العسكرية المتطورة التي تصل إليها . فالسؤال المهم والملح من هي الجهات التي تقف خلف ذلك الاعتصام ولماذا وسائل الإعلام الإصلاحية تبدي ذلك الاهتمام الكبير واللافت به



